قوات سورية تدخل احد الاحياء السكنية في مدينة حمص بعد قصف

عمان - دنيا الوطن
قال سكان ونشطاء يوم الاثنين ان قوات ومسلحين موالين للرئيس السوري بشار الاسد دخلوا حي بابا عمرو السكني في حمص بعد ستة أيام من قصف الدبابات للمنطقة والذي أسقط عشرات القتلى ومئات المصابين. وقالوا ان ستة مدنيين من بينهم امرأتان وطفل في الثامنة من العمر قتلوا في اماكن اخرى في حمص وريفها مع استمرار حملة يشنها الجيش لقمع احتجاجات وتمرد ناشيء ضد الاسد.

وقتل ما لا يقل عن 100 شخص في حمص الاسبوع الماضي معظمهم بنيران الدبابات في حي باب عمرو وسط غضب عربي وغربي متنام بسبب الخسائر البشرية المتزايدة.

وتقول الحكومة انها تقاتل عصابات مسلحة. ومن الصعب التحقق بشكل مستقل من الاحداث في سوريا لان الحكومة تحظر دخول معظم الصحفيين الاجانب.

وقال النشط رائد أحمد في اتصال هاتفي "انهم يقتحمون المنازل الان ويعتقلون الناس لكن لم يتبق كثير من السكان في باب عمرو. جلب الشبيحة شاحنات وينهبون المباني" مضيفا ان معظم سكان الحي فروا من منازلهم.

ومضى قائلا "النظام يريد ان يبدو كل شيء أنيقا للجامعة العربية. بل انهم بدأوا في طلاء ناقلات الجند التابعة للجيش باللون الازرق الذي تستخدمه الشرطة ويرتدي الشبيحة أزياء شرطة جديدة تماما من صنع المصانع الحكومية."

ودعا رئيس وزراء قطر الدول العربية للاجتماع يوم السبت القادم لبحث تقاعس سوريا عن تنفيذ اتفاق تم التوصل اليه مع جامعة الدول العربية لانهاء الهجمات على الاحتجاجات.

ولم تعقب السلطات السورية على الهجوم على حمص لكنها قالت مرارا ان "ارهابيين" يعملون في المدينة يقتلون المدنيين والشرطة وان السكان المحليين يريدون "تطهير" المدينة منهم.

وتقول السلطات ان متشددين اسلاميين وعصابات مسلحة مدعومة من الخارج قتلوا 1100 على الاقل من افراد قوات الامن اثناء الاضطرابات المستمرة منذ سبعة أشهر. وتقول الامم المتحدة ان اكثر من 3000 شخص قتلوا في الحملة التي يشنها الاسد. وقدر ناشطون سوريون عدد القتلى المدنيين بحوالي 4200

التعليقات