نهر النيل فى دسوق .. وحمى العوامات التى تقام بدون ترخيص المسئولين يتوهمون أن العوامات المتحركة بها صرف صحى .. كيف ؟
تحقيق ــ إبــراهيــم حشــاد:
رغم إن قطرة مياه تساوى حياة ، إلا إن الغالبية العظمى من المواطنين لا تفكر إلا تحت أقدامها.. وقديما قالوا " مصر هبة النيل " والحقيقة إننا ضربنا بكل ذلك عرض الحائط !! ففى الوقت الذى نبحث فيه عن حقوقنا مع دول حوض النيل فإننا لا نستطيع الحفاظ على نهر النيل من الداخل نجد إن التعديات على نهر النيل فى خاصة فى مركز دسوق قد فاق الحد !! وتنوعت هذه التعديات وأخذت إشكالا مختلفة فمنها تعديات على حرم جسر النيل ، ومنها تعديلات علي النيل نفسه بإقامة كافيتريات وعوامات ، ومنها تعديات بإلقاء القمامة وفتح مواسير صرف صحى خاصة فى القرى التى تقع على نهر النيل بهذا المركز.
والتعديات على نهر النيل مشكلة قديمة ولكن الشئ المؤسف فعلا هو عدم تدخل أى مسئول لإزالة تلك التعديات أو حتى إيقافها لأن كل شئ يسير حب الأهواء والمجاملات لا تنتهى فى حين إن المصلحة العامة تقتضى الحفاظ على حدود النيل وهيبته.
التعديات التى تحدث حاليا على نهر النيل إذا لم نجن ثمارها نحن ، فإن أولادنا سيشربون العلقم ، لأنها تأخذ أشكالا عديدة فهناك تعديات على حرم النيل .. وحرم النيل ( وهى المسافة المجاورة للنيل والتى تقدر بـ 15 أو 30 مترا تقريبا ) وهذه المسافة يتم تركها كحرم للنيل دون إشغالات طبقا للقانون ، ويتم استخدامها عند تطهير النيل ، أو إنشاء كوبرى ، أو غيره !! وبخصوص هذا النوع من التعديات فإنه على امتداد نهر النيل فى سائر محافظات مصر نجد أن المسافة فى معظم الأماكن اقل من هذه المسافة القانونية نتيجة التعديات من الأهالى خاصة فى القرى حيث يقوم البعض بالاستيلاء على أجزاء من حرم النيل لإقامة قهاوى أو عشش أو غيره ، ويقوم البعض الآخر بضم مسافة حرم النيل إلي ملكياتهم وردم أجزاء أخرى من النيل خاصة في المناطق المنخفضة وضمها باعتبارها حرم النيل الأصلى والدليل علي ذلك هو أن عرض النيل فى مناطق قد يصل إلي أكثر من 500 متر وفى مناطق أخرى 300 متر مثلا ، وهذا التفاوت يكشف حجم التعديات المستمرة من المواطنين.
ومن أشكال التعديات أيضا ، عمل كافيتريات متنقلة ، وعوامات لإقامة الأفراح والمناسبات التى يتحصل من وراءها أصحاب هذه العوامات على مبالغ طائلة، وهذا النوع من التعدى يتسبب في تلوث النيل بصورة سيئة حيث يتم إلقاء المخلفات وعلب الحلوى فى نهر النيل وغالبية هذه العوامات تصرف مياه المجارى فى النيل فى غيبة كاملة من المسئولين.
كما أن هذه العوامات بعضها بدون ترخيص ولا يهم أصحابها إلا بتحقيق أكبر مكاسب في أسرع وقت.. حيث يتم تأجير ليلة الزفاف مثلا بألفى جنيه أو أكثر لمدة ساعتين ، حيث يتم الرقص على أنغام ( الدى جى ) وصرف زجاجة مياه غازية لكل الحاضرين لتقديم التهنئة ، ثم يتم إلقاء العبوات الفارغة من المشروبات فى النيل ، بالإضافة إلى الأغطية ، وعلب السجائر والحلوى .
النيل فى مصر يئن مما يحدث له .. هذه حقيقة .. ولكن ، لا أحد يتحرك رغم التحذيرات الكثيرة من خطورة تلوث مياه النيل ، فالتعديات المستمرة على النيل لا تجد من يوقفها .. أبنية كثيرة وعمارات شاهقة أقيمت على شاطئ النيل الذى أطلق عليه حرم النيل حتى أصبح الشاطئ سداح مداح لكل من هب ودب ودعوة للجميع لتقليد المخالفين .. وأصبح عاديا إن يتم صرف معظم الأبنية المطلة علي النيل فى النهر وزاد الطين بله إقامة عوامات بملايين الجنيهات ثابتة في قلب النيل لإقامة الأفراح والمناسبات والعوامة الواحدة تسع للمئات بل الآلاف من الناس يمارسون طقوسهم وينتهكون حرمة النيل ويتم صرف دورات المياه وإلقاء المخلفات فيه ويتم خداع المسئولين من قبل أصحاب العوامات بأنهم يقيمون صرفا صحيا لان المسئولين لم يتابعوا ذلك الأمر بعمليات تفتيشية ، وللأسف بعض المسئولين يؤكدون أن العوامات الموجودة فى نهر النيل تصرف بطريقة صحية وهذا مخالف للحقيقة بدليل أن هناك عوامات متحركة فى النيل تقام فيها الحفلات بخلاف الكافيتريات والعوامات الثابتة ، فكيف يكون هناك صرف صحى لعوامة تسير من الكوبرى القديم إلي الكوبرى الجديد بمدينة دسوق فكيف يتم عمل صرف صحى بها.
رغم إن قطرة مياه تساوى حياة ، إلا إن الغالبية العظمى من المواطنين لا تفكر إلا تحت أقدامها.. وقديما قالوا " مصر هبة النيل " والحقيقة إننا ضربنا بكل ذلك عرض الحائط !! ففى الوقت الذى نبحث فيه عن حقوقنا مع دول حوض النيل فإننا لا نستطيع الحفاظ على نهر النيل من الداخل نجد إن التعديات على نهر النيل فى خاصة فى مركز دسوق قد فاق الحد !! وتنوعت هذه التعديات وأخذت إشكالا مختلفة فمنها تعديات على حرم جسر النيل ، ومنها تعديلات علي النيل نفسه بإقامة كافيتريات وعوامات ، ومنها تعديات بإلقاء القمامة وفتح مواسير صرف صحى خاصة فى القرى التى تقع على نهر النيل بهذا المركز.
والتعديات على نهر النيل مشكلة قديمة ولكن الشئ المؤسف فعلا هو عدم تدخل أى مسئول لإزالة تلك التعديات أو حتى إيقافها لأن كل شئ يسير حب الأهواء والمجاملات لا تنتهى فى حين إن المصلحة العامة تقتضى الحفاظ على حدود النيل وهيبته.
التعديات التى تحدث حاليا على نهر النيل إذا لم نجن ثمارها نحن ، فإن أولادنا سيشربون العلقم ، لأنها تأخذ أشكالا عديدة فهناك تعديات على حرم النيل .. وحرم النيل ( وهى المسافة المجاورة للنيل والتى تقدر بـ 15 أو 30 مترا تقريبا ) وهذه المسافة يتم تركها كحرم للنيل دون إشغالات طبقا للقانون ، ويتم استخدامها عند تطهير النيل ، أو إنشاء كوبرى ، أو غيره !! وبخصوص هذا النوع من التعديات فإنه على امتداد نهر النيل فى سائر محافظات مصر نجد أن المسافة فى معظم الأماكن اقل من هذه المسافة القانونية نتيجة التعديات من الأهالى خاصة فى القرى حيث يقوم البعض بالاستيلاء على أجزاء من حرم النيل لإقامة قهاوى أو عشش أو غيره ، ويقوم البعض الآخر بضم مسافة حرم النيل إلي ملكياتهم وردم أجزاء أخرى من النيل خاصة في المناطق المنخفضة وضمها باعتبارها حرم النيل الأصلى والدليل علي ذلك هو أن عرض النيل فى مناطق قد يصل إلي أكثر من 500 متر وفى مناطق أخرى 300 متر مثلا ، وهذا التفاوت يكشف حجم التعديات المستمرة من المواطنين.
ومن أشكال التعديات أيضا ، عمل كافيتريات متنقلة ، وعوامات لإقامة الأفراح والمناسبات التى يتحصل من وراءها أصحاب هذه العوامات على مبالغ طائلة، وهذا النوع من التعدى يتسبب في تلوث النيل بصورة سيئة حيث يتم إلقاء المخلفات وعلب الحلوى فى نهر النيل وغالبية هذه العوامات تصرف مياه المجارى فى النيل فى غيبة كاملة من المسئولين.
كما أن هذه العوامات بعضها بدون ترخيص ولا يهم أصحابها إلا بتحقيق أكبر مكاسب في أسرع وقت.. حيث يتم تأجير ليلة الزفاف مثلا بألفى جنيه أو أكثر لمدة ساعتين ، حيث يتم الرقص على أنغام ( الدى جى ) وصرف زجاجة مياه غازية لكل الحاضرين لتقديم التهنئة ، ثم يتم إلقاء العبوات الفارغة من المشروبات فى النيل ، بالإضافة إلى الأغطية ، وعلب السجائر والحلوى .
النيل فى مصر يئن مما يحدث له .. هذه حقيقة .. ولكن ، لا أحد يتحرك رغم التحذيرات الكثيرة من خطورة تلوث مياه النيل ، فالتعديات المستمرة على النيل لا تجد من يوقفها .. أبنية كثيرة وعمارات شاهقة أقيمت على شاطئ النيل الذى أطلق عليه حرم النيل حتى أصبح الشاطئ سداح مداح لكل من هب ودب ودعوة للجميع لتقليد المخالفين .. وأصبح عاديا إن يتم صرف معظم الأبنية المطلة علي النيل فى النهر وزاد الطين بله إقامة عوامات بملايين الجنيهات ثابتة في قلب النيل لإقامة الأفراح والمناسبات والعوامة الواحدة تسع للمئات بل الآلاف من الناس يمارسون طقوسهم وينتهكون حرمة النيل ويتم صرف دورات المياه وإلقاء المخلفات فيه ويتم خداع المسئولين من قبل أصحاب العوامات بأنهم يقيمون صرفا صحيا لان المسئولين لم يتابعوا ذلك الأمر بعمليات تفتيشية ، وللأسف بعض المسئولين يؤكدون أن العوامات الموجودة فى نهر النيل تصرف بطريقة صحية وهذا مخالف للحقيقة بدليل أن هناك عوامات متحركة فى النيل تقام فيها الحفلات بخلاف الكافيتريات والعوامات الثابتة ، فكيف يكون هناك صرف صحى لعوامة تسير من الكوبرى القديم إلي الكوبرى الجديد بمدينة دسوق فكيف يتم عمل صرف صحى بها.

التعليقات