ألف مبروك يا أبا حزم على الميدالية السامرية
ناديا جريس بصل
كفرياسيف
باسمي وباسم أفراد أسرتي الكرام أتقدم بأسمى آيات التهنئة القلبية والتبريكات الصادقة وأعطر الأشواق de للشقيق الغالي، البروفيسور حسيب جريس حريز شحادة، بمناسبة حصوله على الميدالية السامرية لهذا العام! . أقول لك يا شقيقي الغالي بكل بساطة ومن أعماق الفؤاد "بتستاهل يا أبو حزم، وبترفع الراس" حفظك الربّ وأمدّ ف ddي عمرك وعطاءاتك فأنت ذخر لعائلتك ولبلدك ولمجتمعك ولشعبك.
أقيم احتفال حاشد على شرف هذه المناسبة السارّة يوم الثلاثاء الموافق لـ ٢٠١١/١١/١ في إحدى قاعات جامعة 7 هلسنكي، حيث قدّم الميداليةَ للمحتفى به، السيدُ بنياميم راضي صدقة السامري الحولوني، رئيس مؤسسة الم ميدالية السامرية ورئيس جامعة هلسنكي، البروفيسور إلكا نينيلوتو.
استهل الاحتفال رئيس الجامعة بكلمة مقتضبة تطرقت إلى المحطات الرئيسية في تاريخ الدراسات السامية وا* 604 لشرقية في فنلندا، منذ البداية، عام ١٦٤٠ في جامعة توركو في غرب البلاد، وحتى يوم الناس هذا وتسلّم الب* 85 روفيسور شحادة هذا التكريم الخاصّ بكل استحقاق وجدارة على أبحاثه السامرية، لا سيما إصدار الطبعة العلمية لل 1توراة السامرية بالعربية كاملة ولأول مرة.
تلاه البروفيسور أبو توما، طبني هارڤياينن، منظِّم الاحتفال وصديق حميم لأبي حزم منذ بداية سبعينيات ! القرن الماضي، حيث التقيا في الجامعة العبرية في القدس على مقاعد الدراسة. في كلمته المسهبة هذه، ألقى ى المحاضرُ الضوء على مسيرة شقيقي العزيز العلمية منذ حصوله على الشهادة الجامعية الأولى وحتى الأخيرة، ومجا! u1604 لات معرفته وتخصصه وتدريسه اللغات السامية الثلاث: العبرية والآرامية والعربية في شتى المستويات والع! 'daصور والجامعات، مثل الجامعة العبرية ، جامعة بن غوريون في بئر السبع وجامعة بير زيت وجامعة برلين الحرة وجام* 1593 عة هلسنكي. كما ونوّه بمساهمته النوعية في قسم اللغات السامية وثقافاتها في جامعة البلطيق، لا سيما ف* 1610 ي الدراسات السامرية وعبرية القرون الوسطى في الأندلس، فردوس العرب المفقود، وعربية غير العرب، اليهود والق* 585 رائين والسامريين، في القرون الوسطى.
بعد ذلك جاء دور بنياميم (أمين) السامري وألقى الضوء على مؤسسة الميدالية السامرية التي تأسست منذ ب* 90 ضع سنوات في أمريكا وفيها ثلاثة أعضاء ولها مركز في واشنطن وآخر في حولون بالقرب من تل أبيب. وتُمنح هذ! 'd0ه الميدالية سنويا في مجالين، مجال السلام والإنجازات من أجل الإنسانية والآخر مضمار الأبحاث السامرية. ضمن* 2 الفئة الأولى حصل على الميدالية مثلا شمعون پيرس، رئيس دولة إسرائبل، وسلام فياض، رئيس الحكومة الفل* 87 سطينية. أما في مجال الأبحاث الأكاديمية السامرية فكانت الميدالية هذا العام من حظوظ البروفيسور مناحيم مور * 05 من جامعة حيفا والدكتورة إنچرد هيلم من جامعة كوبنهاچن وشقيقي العزيز حسيب من جامعة هلسنكي.
وأخيرا ألقى شقيقي أبو حزم كلمة تتطرق فيها إلى مشواره البحثي وأهميته ووجّه شكره لرئيس مؤسسة الميدا* 1604 لية ولرئيس الجامعة ومنظِّم الاحتفال مرحبا بالحضور الكريم الذي أبدى عواطف جياشة صادقة وبدأت المرح cdلة غير الرسمية في الحديث وتناول الكعك والقهوة والشاي وملحقاتهما وقد كتب على الكعكة: حسيب، مبروك. بالرسم ا* 1604 لسامري.
على الوجه الأول من الميدالية الفضية يظهر جبل جريزيم ، الجبل المقدّس لدى السامريين، وعلى الجهة الأ* 1582 خرى صورة السامري الصالح، وهناك بعض الكلمات العبرية بالأحرف السامرية ومعناها: سلام سيكون لي في كل ! u1605 مكان؛ فليباركك الله ويحرسك. قصة السامري الصالح يعرفها الكثيرون على ضوء ما ورد في إنجيل البشير لوقا ١٠: ٢٥- -٣٧.
ألف ألف مبروك يا أبا حزم !
كفرياسيف
باسمي وباسم أفراد أسرتي الكرام أتقدم بأسمى آيات التهنئة القلبية والتبريكات الصادقة وأعطر الأشواق de للشقيق الغالي، البروفيسور حسيب جريس حريز شحادة، بمناسبة حصوله على الميدالية السامرية لهذا العام! . أقول لك يا شقيقي الغالي بكل بساطة ومن أعماق الفؤاد "بتستاهل يا أبو حزم، وبترفع الراس" حفظك الربّ وأمدّ ف ddي عمرك وعطاءاتك فأنت ذخر لعائلتك ولبلدك ولمجتمعك ولشعبك.
أقيم احتفال حاشد على شرف هذه المناسبة السارّة يوم الثلاثاء الموافق لـ ٢٠١١/١١/١ في إحدى قاعات جامعة 7 هلسنكي، حيث قدّم الميداليةَ للمحتفى به، السيدُ بنياميم راضي صدقة السامري الحولوني، رئيس مؤسسة الم ميدالية السامرية ورئيس جامعة هلسنكي، البروفيسور إلكا نينيلوتو.
استهل الاحتفال رئيس الجامعة بكلمة مقتضبة تطرقت إلى المحطات الرئيسية في تاريخ الدراسات السامية وا* 604 لشرقية في فنلندا، منذ البداية، عام ١٦٤٠ في جامعة توركو في غرب البلاد، وحتى يوم الناس هذا وتسلّم الب* 85 روفيسور شحادة هذا التكريم الخاصّ بكل استحقاق وجدارة على أبحاثه السامرية، لا سيما إصدار الطبعة العلمية لل 1توراة السامرية بالعربية كاملة ولأول مرة.
تلاه البروفيسور أبو توما، طبني هارڤياينن، منظِّم الاحتفال وصديق حميم لأبي حزم منذ بداية سبعينيات ! القرن الماضي، حيث التقيا في الجامعة العبرية في القدس على مقاعد الدراسة. في كلمته المسهبة هذه، ألقى ى المحاضرُ الضوء على مسيرة شقيقي العزيز العلمية منذ حصوله على الشهادة الجامعية الأولى وحتى الأخيرة، ومجا! u1604 لات معرفته وتخصصه وتدريسه اللغات السامية الثلاث: العبرية والآرامية والعربية في شتى المستويات والع! 'daصور والجامعات، مثل الجامعة العبرية ، جامعة بن غوريون في بئر السبع وجامعة بير زيت وجامعة برلين الحرة وجام* 1593 عة هلسنكي. كما ونوّه بمساهمته النوعية في قسم اللغات السامية وثقافاتها في جامعة البلطيق، لا سيما ف* 1610 ي الدراسات السامرية وعبرية القرون الوسطى في الأندلس، فردوس العرب المفقود، وعربية غير العرب، اليهود والق* 585 رائين والسامريين، في القرون الوسطى.
بعد ذلك جاء دور بنياميم (أمين) السامري وألقى الضوء على مؤسسة الميدالية السامرية التي تأسست منذ ب* 90 ضع سنوات في أمريكا وفيها ثلاثة أعضاء ولها مركز في واشنطن وآخر في حولون بالقرب من تل أبيب. وتُمنح هذ! 'd0ه الميدالية سنويا في مجالين، مجال السلام والإنجازات من أجل الإنسانية والآخر مضمار الأبحاث السامرية. ضمن* 2 الفئة الأولى حصل على الميدالية مثلا شمعون پيرس، رئيس دولة إسرائبل، وسلام فياض، رئيس الحكومة الفل* 87 سطينية. أما في مجال الأبحاث الأكاديمية السامرية فكانت الميدالية هذا العام من حظوظ البروفيسور مناحيم مور * 05 من جامعة حيفا والدكتورة إنچرد هيلم من جامعة كوبنهاچن وشقيقي العزيز حسيب من جامعة هلسنكي.
وأخيرا ألقى شقيقي أبو حزم كلمة تتطرق فيها إلى مشواره البحثي وأهميته ووجّه شكره لرئيس مؤسسة الميدا* 1604 لية ولرئيس الجامعة ومنظِّم الاحتفال مرحبا بالحضور الكريم الذي أبدى عواطف جياشة صادقة وبدأت المرح cdلة غير الرسمية في الحديث وتناول الكعك والقهوة والشاي وملحقاتهما وقد كتب على الكعكة: حسيب، مبروك. بالرسم ا* 1604 لسامري.
على الوجه الأول من الميدالية الفضية يظهر جبل جريزيم ، الجبل المقدّس لدى السامريين، وعلى الجهة الأ* 1582 خرى صورة السامري الصالح، وهناك بعض الكلمات العبرية بالأحرف السامرية ومعناها: سلام سيكون لي في كل ! u1605 مكان؛ فليباركك الله ويحرسك. قصة السامري الصالح يعرفها الكثيرون على ضوء ما ورد في إنجيل البشير لوقا ١٠: ٢٥- -٣٧.
ألف ألف مبروك يا أبا حزم !

التعليقات