ثورة الاجتهاد للقتله المفسدين

كتب/ بكرى درديرمحمد
وما هي الا برائة اختراع مضلل ليعيش الفاسدين ويعلى شانهم في سراب ثوره ولكنها ايضا فضحت ان الجهل وانعدام الوعي في الكثير من المصريين كان مقصودا واستثمار واجتهاد قديم للمفسدين لصناعة هذه الثوره ودوامتها وجعلها رافعه لشانهم وحمايه لمصالحهم الغير مشروعه من الانهيار والاجتهاد الاهم في تبرير الغايات التي تديم مصالحهم ومن اهم ما داب عليها مفسدون مصر هروبهم المبكر الى ساحات الاعتصام وصاروا في اوائل الصفوف للمظلومين يامحلاهم وحمايه ايضا لهم ومن ساحة التغرير يمثلون الدكتاتوريه القاسيه ويشترك المفسدون ببرامج تزكية الخلافات ونشر الفتن وشحن النفوس واصبحوا زعماء في ساحة التغيير لصناعة الاوهام كغايه ووسيله لايهام المعتصمين بالقادم الوردي الافضل الذي سيضل في رحاب المجهول الى الابد لان الوهم والكذب اهم انواع سلاح المفسدين في مصر واصبح المستخدم بقوه لانه يساعدهم على تخدير المعتصمين اضافه الى طرقهم الاخرى المعتادين عليها كالقتل والخطف ونشر الخوف بين المعتصمين لان الغالبيه منهم مستواهم متدني في الوعي والتعليم الذي تمكنت منهم هذه الاوهام بفعلها النفسي المخادع لتصنع منهم ثوار مخدوعين بمشاريع وهميه وخيرات ستاتيهم ولكنها في الحقيقه لن تاتيهم ابدا ومن نتائج تلك الاوهام في مصر انها افرزت ثقافة القطيع الموجودين في الشوارع باانقياد اعمى لااكبر المفسدين والقتله والبطاشين واذنابهم المثقفون بائعي الذمم الذي لاضمير لهم ولا احساس بالواقع التعيس الذي يعيشه الشعب المصرى والوطن معا بسبب اوهام مبثوثه عبر الاعلام الزائف الذي ساعدوا في بث الاوهام وجعلوا من المعتصمين شهورا ولازالوا ينتظرون الغيث الذي لن ينزل ولكن بقى المفعول المخدر للاوهام في عقولهم فاعلا وبقوه وسيبقى هذا الاسلوب الوهمي والمخدر الذي لجائوا اليه المفسدون في مصر ومن عاونهم من اعداء امصر لاطفاء نور التغيير الحقيقي الصادق الذي يقدمه الثوار والذي استغلها المفسدون بثقافة القطيع المطالب واصبحت تلك الثقافه خسارة للشعب كله لاانخداع من يسمون انفسهم ثوار بالفسده واقوالهم وتصريحاتهم التي يؤمل فيها الشعب بالخيرات القادمه لصناعة الواقع الافضل لكن هذه الخيرات وهميه وستبقى غائبه ما حيينا لانها تنتمي الى الاوهام ولكنها للاسف وجدت طريقها وقبولها في عقول الكثير من الواهمين هذا ما يحدث تماما في مصركثير من الناس مخدوعين ولازالوا والفسده المجرمون يتفننون في صناعة الاوهام لهم ويقتلوا فيهم وبوضوح تام واصبحوا يتحدثون باسم الثوار ولا يقولون الا الوهم والكذب الذي اصبح يفعل فعله في نفوس المعتصمين والمضربين الذي اصبحوا راضيين ان يعيشوا في الوهم وعلى ان الوهم هوا الحل الذي لابد منه مع ان الذين ضاعفوا مرارة الحياة لمصر والمصريين اصبحوا اصحاب القرار والموجهين والممثلين لهم وحين يظهر المثقف الثوري الصحيح والواعي والشجاع بين اوساط المعتصمين ليضع النقاط على الحروف ويدفع المعتصمين الى رؤية الحقائق كما هي ويرفع عن ابصارهم وبصيرتهم ضبابيه الوهم عند ذلك يدرك القتله المفسدون خطر هؤلاء المتنورين فيقتلونهم او اخفائهم ولكن الذي اريد ان اقوله للمفسدين المستثمرين بهذه الثوره ان يعلموا ان استنادهم الى تضليل الناس وايهامهم مهما طالت هذه الثقافه الشيطانيه مهما طالت عليهم ان ينتضروا السقوط عندما تسقط اوهامهم وينتهي كذبهم وخداعهم بفعل الوعي الذي لابد وان ينتشر وينتصر به الجميع والذي لابد لكل اليمنيين فهم الثوره المزعومه والاعيبها ورفض الوهم المصطنع والرجوع الى ما هوا واقعي ووما هي الاانقلاب على الشرعيه الدستوريه ولايمكنها النجاح لانها ضد ارادة الشعب وسارقة الفرح لا تفرح لانها لا تلبي مصالح الشعب وانما ارادة الانقلابيين المفسدين واعلاء شانهم الذي لايعاشوا الا بالقتل والنهب فكيف تتصالح حياتنا بالدم والقتل والجثث من حيث معرفتنا التامه بهم من حيث انهم لايبالون بحياة وحقوق ومصالح مصر والمصريين. 

التعليقات