المفتي قباني: أنجزنا ربيعنا يوم ارتضينا لبنان وطناً نهائياً
بيروت- دنيا الوطن
أَمَّ مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني المصلين في جامع محمد الأمين في وسط بيروت، في حضور ممثل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وزير التربية حسان دياب، النائب عمار حوري ممثلاً رئيسي الحكومة السابقين فؤاد السنيورة وسعد الحريري، وحشد من الشخصيات.
وألقى قباني خطبة عيد الاضحى المبارك، وقال: «إن مصطلح الأَقلية والأكثرية، يجب علينا أن نحصرَه فقط في التمثيل النيابي والوزاري تبعاً للدستور، أما في حياتنا الوطنية والعامة فيجب علينا إسقاط هذا المصطلح البغيض النافر».
أضاف: «إننا نريد أن يعيش بعضنا مع بعض سواء بسواء، ونريد أن يتسابق بعضنا إلى خدمَة بعض، حتى لا يشعر أَحدنا إلا بفرق الأسبق منه في خدمة أخيه اللبناني، فهل سنعيش ونرى ونشاهد هذه الحياة الأخلاقية اللبنانيَّة يا تُرى؟»، واعتبر أن «هذه مهمة الحكومة والمجلس النيابي، في إعادة تدريس مادة الأخلاق في المناهج الدراسية في التعليم الأساسي والجامعي».
وشدد أنه «ليس بيننا أقليات، فجميعنا أكثريات، سواء بسواء لا فرق، وجميعنا بحاجة إلى الحماية، لا الحماية من بعضنا، ولا من أَجنبي لأحد منا، بل بكون بعضنا ضمانةً لبعض، وهذه هي الحماية الحقيقية للبنان بجميع طوائفه حيال ما يتهدده من أخطار»، مشيراً الى أن «الأخطار التي تتهددنا ليسَت أخطاراً داخلية تلزمها حماية خارجية، بل هي أخطار خارجية تلزمها الحماية من الداخل اللبناني».
ورأى أن الحماية «لا تكون إلا بوحدة الصف صدقاً وعدلاً، وبالثقة الصادقة بين أَطيافه المتحدة، وباعتبار المصلحة الوطنية العليا دون أيِّ مصلحة فئوية أو خارجيّة، فالخارج لا يُعنى إلا بمصالحه، إلا أَنه علينا أن نحافظ على صداقاتنا مع الخارج، وأَن نعمل على تنميتها، وأن نحرص على حسن العلاقة مع المجتمع الدولي، وأَن نتجنب كسب الخصومة معه أو العداء، فعدوّنا فقط هو الكيان الصهيوني المغتصب».
اضاف: «حتى لا نضيع ولا نتيه ونحن ننظر حيارى إلى ما يجري حولنا، علينا أن نفهم أنفسنا، وأن نعلم جيداً أننا أنجزنا ربيعنا اللبناني يوم أَنشأنا وطننا لبنان وارتضيناه وطناً لجميع أبنائه، ودولةً يحكمها القانون، ونظاماً يقوم على المؤسسات، إلا أن ربيعنا اللبناني تبعه صيف حار قاس، يوم اختلفنا على أنفسنا، وما نحن اليوم في حاجة إلى ربيعٍ جديد، ولا أن نستبدل ربيعنا بربيع آخر مغايِر، وإلا سقطنا جميعاً في الهاوية، ولن ينجو منا أحد، ولسنا بحاجة اليوم إلا إلى التمسك بوطننا لبنان أكثر من أي وقت مضى، وإلى نسمة صيف باردة، تلطف أجواءنا الداخلية، وتدفع بنا جميعاً إلى التقارب ونبذ الخلاف، وإلى المسير يداً بيد نحو الدولة القوية العادلة».
وقال: «لبنان ليس مُلكاً لأحد دون غيره من اللبنانيين، ولن يكون لبنان، ولن نقبل أن يكون على مَقاس أَحد دون غيره من اللبنانيين. لبنان الواحد لا يتجزّأ، فالواحد لا يقبل التقسيم دون كسر بأي حال من الأَحوال».
ودعا الى «استعادة لبنان لدوره العربي الطبيعي، وهذا الدور هو العنوان الذي يحمي الداخل اللبناني وطوائفه، وهو العنوان الذي يحد من التدخل الأجنبي بشؤوننا إقليمياً ودولياً، وهو العنوان الأول لمواجهة الاستباحة السافرة لعالمنا العربي وثرواته».
ورأى «أننا نشهد إعادة رسم لخارطة العالمِ من جديد، في توازنات دولية جديدة، وواجبنا في خضم هذه التحولات أن نتماسك جميعاً، وأَن نتعمق في حسن قراءتها، لنكون على بيِّنة وحضور لدرء تداعياتها»، وقال: «لن نسمح في منطقتنا العربية بسايكس بيكو جديد من أجل إسرائيل، يختَطِفُ ربيعَ المنطقة العربية الجديد من الشعوب العربية الثائرة، ويُضيِّع دماءَ الشهداء فيها هدراً، وسنكون للأجنبي بالمرصاد إنْ فَعَل، فنحن أقوياء بالله، ولنَ نتفرج على أوطاننا وشعوبنا يُفتَك بها وبمكتسباتها إن صحَّ الخبر».
وتلقى قباني اتصالاً من الرئيس ميشال سليمان هنأه فيه بالعيد، وتمنى للمسلمين واللبنانيين أياماً مباركة. في حين تمنى قباني لسليمان التوفيق في مهامه الوطنية الجليلة التي تحقق للوطن أمنه وسلامه واستقراره ووحدته وازدهاره. كما تلقى اتصالاً من ميقاتي وآخر من الرئيس اللبناني السابق امين الجميل.
أَمَّ مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني المصلين في جامع محمد الأمين في وسط بيروت، في حضور ممثل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وزير التربية حسان دياب، النائب عمار حوري ممثلاً رئيسي الحكومة السابقين فؤاد السنيورة وسعد الحريري، وحشد من الشخصيات.
وألقى قباني خطبة عيد الاضحى المبارك، وقال: «إن مصطلح الأَقلية والأكثرية، يجب علينا أن نحصرَه فقط في التمثيل النيابي والوزاري تبعاً للدستور، أما في حياتنا الوطنية والعامة فيجب علينا إسقاط هذا المصطلح البغيض النافر».
أضاف: «إننا نريد أن يعيش بعضنا مع بعض سواء بسواء، ونريد أن يتسابق بعضنا إلى خدمَة بعض، حتى لا يشعر أَحدنا إلا بفرق الأسبق منه في خدمة أخيه اللبناني، فهل سنعيش ونرى ونشاهد هذه الحياة الأخلاقية اللبنانيَّة يا تُرى؟»، واعتبر أن «هذه مهمة الحكومة والمجلس النيابي، في إعادة تدريس مادة الأخلاق في المناهج الدراسية في التعليم الأساسي والجامعي».
وشدد أنه «ليس بيننا أقليات، فجميعنا أكثريات، سواء بسواء لا فرق، وجميعنا بحاجة إلى الحماية، لا الحماية من بعضنا، ولا من أَجنبي لأحد منا، بل بكون بعضنا ضمانةً لبعض، وهذه هي الحماية الحقيقية للبنان بجميع طوائفه حيال ما يتهدده من أخطار»، مشيراً الى أن «الأخطار التي تتهددنا ليسَت أخطاراً داخلية تلزمها حماية خارجية، بل هي أخطار خارجية تلزمها الحماية من الداخل اللبناني».
ورأى أن الحماية «لا تكون إلا بوحدة الصف صدقاً وعدلاً، وبالثقة الصادقة بين أَطيافه المتحدة، وباعتبار المصلحة الوطنية العليا دون أيِّ مصلحة فئوية أو خارجيّة، فالخارج لا يُعنى إلا بمصالحه، إلا أَنه علينا أن نحافظ على صداقاتنا مع الخارج، وأَن نعمل على تنميتها، وأن نحرص على حسن العلاقة مع المجتمع الدولي، وأَن نتجنب كسب الخصومة معه أو العداء، فعدوّنا فقط هو الكيان الصهيوني المغتصب».
اضاف: «حتى لا نضيع ولا نتيه ونحن ننظر حيارى إلى ما يجري حولنا، علينا أن نفهم أنفسنا، وأن نعلم جيداً أننا أنجزنا ربيعنا اللبناني يوم أَنشأنا وطننا لبنان وارتضيناه وطناً لجميع أبنائه، ودولةً يحكمها القانون، ونظاماً يقوم على المؤسسات، إلا أن ربيعنا اللبناني تبعه صيف حار قاس، يوم اختلفنا على أنفسنا، وما نحن اليوم في حاجة إلى ربيعٍ جديد، ولا أن نستبدل ربيعنا بربيع آخر مغايِر، وإلا سقطنا جميعاً في الهاوية، ولن ينجو منا أحد، ولسنا بحاجة اليوم إلا إلى التمسك بوطننا لبنان أكثر من أي وقت مضى، وإلى نسمة صيف باردة، تلطف أجواءنا الداخلية، وتدفع بنا جميعاً إلى التقارب ونبذ الخلاف، وإلى المسير يداً بيد نحو الدولة القوية العادلة».
وقال: «لبنان ليس مُلكاً لأحد دون غيره من اللبنانيين، ولن يكون لبنان، ولن نقبل أن يكون على مَقاس أَحد دون غيره من اللبنانيين. لبنان الواحد لا يتجزّأ، فالواحد لا يقبل التقسيم دون كسر بأي حال من الأَحوال».
ودعا الى «استعادة لبنان لدوره العربي الطبيعي، وهذا الدور هو العنوان الذي يحمي الداخل اللبناني وطوائفه، وهو العنوان الذي يحد من التدخل الأجنبي بشؤوننا إقليمياً ودولياً، وهو العنوان الأول لمواجهة الاستباحة السافرة لعالمنا العربي وثرواته».
ورأى «أننا نشهد إعادة رسم لخارطة العالمِ من جديد، في توازنات دولية جديدة، وواجبنا في خضم هذه التحولات أن نتماسك جميعاً، وأَن نتعمق في حسن قراءتها، لنكون على بيِّنة وحضور لدرء تداعياتها»، وقال: «لن نسمح في منطقتنا العربية بسايكس بيكو جديد من أجل إسرائيل، يختَطِفُ ربيعَ المنطقة العربية الجديد من الشعوب العربية الثائرة، ويُضيِّع دماءَ الشهداء فيها هدراً، وسنكون للأجنبي بالمرصاد إنْ فَعَل، فنحن أقوياء بالله، ولنَ نتفرج على أوطاننا وشعوبنا يُفتَك بها وبمكتسباتها إن صحَّ الخبر».
وتلقى قباني اتصالاً من الرئيس ميشال سليمان هنأه فيه بالعيد، وتمنى للمسلمين واللبنانيين أياماً مباركة. في حين تمنى قباني لسليمان التوفيق في مهامه الوطنية الجليلة التي تحقق للوطن أمنه وسلامه واستقراره ووحدته وازدهاره. كما تلقى اتصالاً من ميقاتي وآخر من الرئيس اللبناني السابق امين الجميل.

التعليقات