الأسد يؤدي صلاة العيد شرق البلاد: الوقوف ضد الفتنة وتدخّل الخارج أساسُ الصمود ضد المؤامرات
غزة - دنيا الوطن
قال الرئيس بشار الاسد خلال لقائه وجهاء ورؤساء عشائر في محافظة الرقة بعد أدائه صلاة العيد في احد مساجدها، إن «وقوف الشعب السوري ضد الفتنة والإرهاب والتدخل الخارجي والتمسك بالمبادئ والمعتقدات القائمة على الحقوق المشروعة، هو أساس صمود سورية في وجه ما يحاك ضدها من مؤامرات».
وكان الأسد ادى صلاة عيد الاضحى المبارك في جامع النور في حي الدرعية في مدينة الرقة في شمال شرقي البلاد، ذلك وسط عدد من الوجهاء والفعاليات الشعبية والنقابية والحزبية ومواطني محافظة الرقة. ثم توجه إلى مبنى المحافظة في الرقة حيث التقى هناك عدداً من رؤساء العشائر والوجهاء والفعاليات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في المحافظة.
وأفادت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) انه «لدى وصول الرئيس الأسد إلى مبنى المحافظة احتشد عشرات الآلاف من أهالي محافظة الرقة لتحية الرئيس الاسد والترحيب به، وتوجه بكلمة إلى الحشود الجماهيرية أعرب فيها عن تقديره الكبير للمحبة التي غمره بها أهالي هذه المحافظة الغالية، معتبراً أن هذه المحبة والوطنية ليست غريبة عن أهالي الرقة ولا عن الشعب السوري الذي أثبت للعالم أنه الحامي الحقيقي للوطن».
ونقلت «سانا» عن الاسد قوله: «وقوف الشعب السوري ضد الفتنة والإرهاب والتدخل الخارجي والتمسك بالمبادئ والمعتقدات القائمة على الحقوق المشروعة هو أساس صمود سورية في وجه ما يحاك ضدها من مؤامرات»، لافتاً الى أن سورية «قوية بشعبها وخياراتها الوطنية وقرارها الحر ومصرة على العمل على استعادة حقوقها الوطنية كاملة، مضيفاً أنه لا يوجد خيار أمامنا سوى أن ننتصر في أي معركة تستهدف سيادتنا وقرارنا الوطني».
وأشارت الوكالة الى ان الاسد اجتمع بعد ذلك «مع مختلف الفعاليات في محافظة الرقة ودار الحديث خلال اللقاء حول الأوضاع الخدمية في المحافظة وسبل الارتقاء وتطوير العمل فيها بما ينعكس على المواطنين في هذه المحافظة، حيث أعرب أهالي محافظة الرقة عن فخرهم واعتزازهم بقيادة الرئيس الأسد الحكيمة للبلاد مجددين ثقتهم بقدرة سورية بقيادته على تجاوز الصعاب ومواجهة ما يحاك ضدها وعلى خروجها أقوى مما كانت عليه».
وكان الشيخ عبد العظيم شيخو في خطبة العيد في جامع النور في الرقة دعا الى «تعزيز الوحدة الوطنية لأن أعداءنا يكيدون ويتآمرون ويخططون لتجزئتنا ولإفقارنا ونهب ثرواتنا وإبادتنا وهم الذين يكيلون بألف مكيال ومكيال وهم أصل الإرهاب». ونقلت «سانا» عن شيخو تاكيده «تورط الولايات المتحدة الأميركية في الأحداث التي تشهدها سورية»، لافتا إلى «أن الدليل على ذلك اتضح حين أعلنت وزارة الداخلية العفو عن كل من تورط في الأحداث الأخيرة ولم تتلطخ أيديهم بالدماء فسارعت الولايات المتحدة إلى الطلب من المسلحين بألاّ يسلموا أنفسهم ولا سلاحهم للحكومة السورية». وأشار شيخو الى «ما فعله الأعداء بالعراق وليبيا، حيث دمروهما وأحرقوهما، وكيف مزقوا السودان إلى دولتين، وهم اليوم يسعون إلى تدمير سورية، لكنهم بحمد الله باؤوا بالفشل الذريع وستظل سورية قلعة الصمود والتصدي وهي التي كانت ولا تزال تقف مع المقاومة».
في هذا المجال، نقلت «سانا» عن السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى قوله الى التلفزيون الحكومي مساء اول امس، أن «الولايات المتحدة الأميركية تسعى دائماً لإذكاء الأزمة الحالية في سورية، وهي تبذل أقصى ما تملك من جهد لتأجيجها ومحاولة إطالتها والافادة منها سياسياً، وتصريحات الخارجية الأميركية الأخيرة بشأن سورية حلقة من سلسلة متصلة من التصريحات المسيئة، التي تؤكد أن الولايات المتحدة لن تدخر جهداً لمحاولة إيقاع الأذى بسورية». وزاد: «دور الولايات المتحدة في الأزمة الحالية متعدد الوجه، بعض هذه الأوجه ظاهر وعليه أدلة غير قابلة للنقاش، وبعضها خفي يتم التوصل إليه بالاستنتاج وهو ينبثق من موقف أساسي، هو أن الولايات المتحدة وسورية تتواجهان منذ عقود لأن سورية في الكثير من مواقفها لا تعجب الولايات المتحدة، والسمة البارزة في العلاقات منذ الخمسينيات هي التوتر الشديد بسبب طبيعة الصراع العربي الإسرائيلي والارتهان التام والمطلق للسياسة الخارجية الأميركية تجاه الشرق الأوسط لرغبات إسرائيل وأوامرها».
وتابع السفير السوري الذي عاد الى دمشق قبل ايام لإجراء استشارات بناء على طلب حكومته بعد سفر السفير الاميركي في دمشق روبرت فورد الى واشنطن: «الولايات المتحدة تتمنى دائماً أن تنزلق سورية إلى الهاوية، لأنها وفق الأميركيين أنفسهم ومراكز بحثهم، شوكة في حلق السياسات الأميركية في المنطقة منذ فترة طويلة جداً، وهي وحلفاؤها ممن يكررون وبشكل آلي وميكانيكي السياسات الأميركية، شعروا بغيظ من المبادرة العربية وحكموا عليها منذ اللحظة الأولى وبشكل استباقي بأنها لن تنجح ويجب ألاّ تنجح، بعكس موقف كثير من الدول التي شجعتها»، لافتاً الى ان «الولايات المتحدة الأميركية مستعدة لفعل أي شيء لمنع حدوث حوار في سورية، وإذا حدث فلمنع نجاحه وتحقيقه نتائج وإيجاد نقاط التقاء بين السوريين».
قال الرئيس بشار الاسد خلال لقائه وجهاء ورؤساء عشائر في محافظة الرقة بعد أدائه صلاة العيد في احد مساجدها، إن «وقوف الشعب السوري ضد الفتنة والإرهاب والتدخل الخارجي والتمسك بالمبادئ والمعتقدات القائمة على الحقوق المشروعة، هو أساس صمود سورية في وجه ما يحاك ضدها من مؤامرات».
وكان الأسد ادى صلاة عيد الاضحى المبارك في جامع النور في حي الدرعية في مدينة الرقة في شمال شرقي البلاد، ذلك وسط عدد من الوجهاء والفعاليات الشعبية والنقابية والحزبية ومواطني محافظة الرقة. ثم توجه إلى مبنى المحافظة في الرقة حيث التقى هناك عدداً من رؤساء العشائر والوجهاء والفعاليات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في المحافظة.
وأفادت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) انه «لدى وصول الرئيس الأسد إلى مبنى المحافظة احتشد عشرات الآلاف من أهالي محافظة الرقة لتحية الرئيس الاسد والترحيب به، وتوجه بكلمة إلى الحشود الجماهيرية أعرب فيها عن تقديره الكبير للمحبة التي غمره بها أهالي هذه المحافظة الغالية، معتبراً أن هذه المحبة والوطنية ليست غريبة عن أهالي الرقة ولا عن الشعب السوري الذي أثبت للعالم أنه الحامي الحقيقي للوطن».
ونقلت «سانا» عن الاسد قوله: «وقوف الشعب السوري ضد الفتنة والإرهاب والتدخل الخارجي والتمسك بالمبادئ والمعتقدات القائمة على الحقوق المشروعة هو أساس صمود سورية في وجه ما يحاك ضدها من مؤامرات»، لافتاً الى أن سورية «قوية بشعبها وخياراتها الوطنية وقرارها الحر ومصرة على العمل على استعادة حقوقها الوطنية كاملة، مضيفاً أنه لا يوجد خيار أمامنا سوى أن ننتصر في أي معركة تستهدف سيادتنا وقرارنا الوطني».
وأشارت الوكالة الى ان الاسد اجتمع بعد ذلك «مع مختلف الفعاليات في محافظة الرقة ودار الحديث خلال اللقاء حول الأوضاع الخدمية في المحافظة وسبل الارتقاء وتطوير العمل فيها بما ينعكس على المواطنين في هذه المحافظة، حيث أعرب أهالي محافظة الرقة عن فخرهم واعتزازهم بقيادة الرئيس الأسد الحكيمة للبلاد مجددين ثقتهم بقدرة سورية بقيادته على تجاوز الصعاب ومواجهة ما يحاك ضدها وعلى خروجها أقوى مما كانت عليه».
وكان الشيخ عبد العظيم شيخو في خطبة العيد في جامع النور في الرقة دعا الى «تعزيز الوحدة الوطنية لأن أعداءنا يكيدون ويتآمرون ويخططون لتجزئتنا ولإفقارنا ونهب ثرواتنا وإبادتنا وهم الذين يكيلون بألف مكيال ومكيال وهم أصل الإرهاب». ونقلت «سانا» عن شيخو تاكيده «تورط الولايات المتحدة الأميركية في الأحداث التي تشهدها سورية»، لافتا إلى «أن الدليل على ذلك اتضح حين أعلنت وزارة الداخلية العفو عن كل من تورط في الأحداث الأخيرة ولم تتلطخ أيديهم بالدماء فسارعت الولايات المتحدة إلى الطلب من المسلحين بألاّ يسلموا أنفسهم ولا سلاحهم للحكومة السورية». وأشار شيخو الى «ما فعله الأعداء بالعراق وليبيا، حيث دمروهما وأحرقوهما، وكيف مزقوا السودان إلى دولتين، وهم اليوم يسعون إلى تدمير سورية، لكنهم بحمد الله باؤوا بالفشل الذريع وستظل سورية قلعة الصمود والتصدي وهي التي كانت ولا تزال تقف مع المقاومة».
في هذا المجال، نقلت «سانا» عن السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى قوله الى التلفزيون الحكومي مساء اول امس، أن «الولايات المتحدة الأميركية تسعى دائماً لإذكاء الأزمة الحالية في سورية، وهي تبذل أقصى ما تملك من جهد لتأجيجها ومحاولة إطالتها والافادة منها سياسياً، وتصريحات الخارجية الأميركية الأخيرة بشأن سورية حلقة من سلسلة متصلة من التصريحات المسيئة، التي تؤكد أن الولايات المتحدة لن تدخر جهداً لمحاولة إيقاع الأذى بسورية». وزاد: «دور الولايات المتحدة في الأزمة الحالية متعدد الوجه، بعض هذه الأوجه ظاهر وعليه أدلة غير قابلة للنقاش، وبعضها خفي يتم التوصل إليه بالاستنتاج وهو ينبثق من موقف أساسي، هو أن الولايات المتحدة وسورية تتواجهان منذ عقود لأن سورية في الكثير من مواقفها لا تعجب الولايات المتحدة، والسمة البارزة في العلاقات منذ الخمسينيات هي التوتر الشديد بسبب طبيعة الصراع العربي الإسرائيلي والارتهان التام والمطلق للسياسة الخارجية الأميركية تجاه الشرق الأوسط لرغبات إسرائيل وأوامرها».
وتابع السفير السوري الذي عاد الى دمشق قبل ايام لإجراء استشارات بناء على طلب حكومته بعد سفر السفير الاميركي في دمشق روبرت فورد الى واشنطن: «الولايات المتحدة تتمنى دائماً أن تنزلق سورية إلى الهاوية، لأنها وفق الأميركيين أنفسهم ومراكز بحثهم، شوكة في حلق السياسات الأميركية في المنطقة منذ فترة طويلة جداً، وهي وحلفاؤها ممن يكررون وبشكل آلي وميكانيكي السياسات الأميركية، شعروا بغيظ من المبادرة العربية وحكموا عليها منذ اللحظة الأولى وبشكل استباقي بأنها لن تنجح ويجب ألاّ تنجح، بعكس موقف كثير من الدول التي شجعتها»، لافتاً الى ان «الولايات المتحدة الأميركية مستعدة لفعل أي شيء لمنع حدوث حوار في سورية، وإذا حدث فلمنع نجاحه وتحقيقه نتائج وإيجاد نقاط التقاء بين السوريين».

التعليقات