ارتفاع أسعار الشقق المفروشة في العقبة خلال العيد

عمان- دنيا الوطن
تشهد اسعار الشقق المفروشة في العقبة ارتفاعا غير مسبوق،خصوصا بعد توجه اصحابها الى تأجيرها ليوم واحد, ما أدى الى إرتفاع اسعارها في عطلة عيد الاضحى المبارك.

وكان عدد من اصحاب بعض الشقق،قاموا بنشر اعلانات لتأجير شققهم، لليلة العيد لمن يريد ان يستبق العطلة ويحجز قبل ايام من قدومه خوفا من نفاذ الشقق واستغلال اصحابها او القائمين عليها.

وأكد عدد من المواطنين،اهمية تنظيم عمل الشقق المفروشة في مدينة العقبة وذلك للارتفاع الكبير في اسعارها،وعدم توفر مستويات الجودة والخدمة المناسبة، لاسيما وان هذه الشقق لا يترتب عليها التزامات مالية كدفع الضرائب وغيرها مقارنة بالفنادق.

ودعا المواطن محمد الرواشدة، الى ضرورة وضع آلية لتنظيم وضبط عمل الشقق المفروشه في العقبة،لافتا الى قيامه بالاتصال مع احد مالكي هذه الشقق لاستئجار شقة لصديق له يرغب بقضاء عطلة العيد في المدينة ليتفاجأ برفض مالك هذه الشقة تأجيرها،او اعلان سعرها الا في ليلة العيد وذلك كون الاسعار قابلة للتغيير وفقاً لمالك الشقة وهي الموسم الذي ينتظره منذ عدة اشهر.

و انتقد الرواشدة، غياب الجهات المعنية عن وضع حد لتجاوزات اصحاب الشقق المفروشة،الامر الذي يساهم في عزوف المواطنين عن القدوم الى العقبة،ولجوئهم الى مدن عربية مجاورة،لاسيما في ظل الحوافز و العروض المميزة التي تقدمها هذه المدن.

واكد عدد من اصحاب الشقق المفروشة، ان عطلة العيد هي فرصة لتعويض الركود،الذي ضرب الحركة و المشهد السياحي في المدينة خلال الفترة الماضية، منوهين الى ان ارتفاع اسعار الشقق المفروشة امر طبيعي مرده الى زيادة اعداد الراغبين في قضاء العطلة في العقبة طلبا لدفء المناخ و جمالية المشهد السياحي خلال عطلة العيد.

يذكر ان غالبية الموكلين بالتأجير،هم من العمالة الوافدة الذين يستغلون الموسم السياحي ،في وقت تتأهب فيه المدينة لاستقبال اعداد كبيرة من السياح المحليين، الذين ينتظر توافدهم الى المدينة نظرا لطول فترة عيد الاضحى المبارك لهذا العام .

وتغيب كافة الجهات المعنية في مدينة العقبة عن وضع آلية لتنظيم و ضبط عمل الشقق المفروشة في المدينة، رغم تزايد المطالبات والشكاوى لضرورة وقف تجاوزات اغلب مالكي هذه الشقق ،والتي القت بظلالها على المشهد السياحي خلال عطلة عيد الاضحى المبارك.

وسجلت اسعار الشقق المفروشة ارقاماً قياسية،ووصل بدل إجرة الليلة الواحدة للشقة الى ما يزيد على (100 دينار) لليلة الواحدة وسط طلب متزايد من الزوار والمواطنين على تأمين غرف لعائلاتهم وذويهم، فيما يرفض عدد كبير من اصحاب هذه الشقق تأجيرها أو اعلان سعرها الا في ليلة العيد، في اشارة الى استغلال مالكي هذه الشقق لموسم العيد ،واضطرار المواطن للدفع نظير حصوله على غرفة او شقة لتزايد الطلب عليها خلال عطلة العيد.

وكانت نسبة الاشغال في فنادق العقبة في جميع فئاتها وصلت الى نحو 95 %، الامر الذي ساهم في زيادة الطلب على تأجير الشقق المفروشة،خصوصا وان طول مدة العطلة، ساهمت في زيادة اعداد المواطنين الراغبين في قضاء العطلة في العقبة.
 
يشار الى ان تضارب وتداخل في الصلاحيات والمسؤولية بين دوائر الحكومة التقليدية في العقبة ومديريات سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، افرز مشكلات تسويقية وتنظيمية ورقابية في العقبة مادفع بعض المختصين،بوصف السلطة الحاضر الغائب في كثير من المشاكل وهموم المدينة وسكانها وزوارها .

التعليقات