خشيم: «الجمرات» لم تعد تقلقنا... ولم نستعن بأطباء القطاع الخاص
الرياض - دنيا الوطن
أكد وكيل وزارة الصحة لشؤون التخـــطيط والتـــطوير ورئيس لجان الحج التحضيرية الدكتور محمد حمزة خشيم لـ «الحياة» أن وزارة الصحة جهزت أسطول سيـــارات الإسعاف بلغ عددها 135 سيــارة إسعـــاف منتشرة في المواقع كافة لتتضافر الجهود مع الهلال الأحمر الذي تكمن مهمته في نقل الحجاج من وإلى المرافق والميادين وإلى المستشفيات فيما تكمن مهمة الصحة في نقل المريض من المراكز الصحية إلى المستشفيات.
وأوضح أن تشغيل القطار بكامل طاقته الاستيعابية وانعكاسها على خفض عدد 10 الآف حافلة من المشاعر المقدسة، أحدث فرقاً في حركة وتنقل سيارات الإسعاف، مشيراً إلى أن حركة سيارات الإسعاف لا تزال غير سريعة إلا أنها تعد أفضل من ذي قبل.
وقال: «أجرينا 309 عمليات قسطرة قلبية، إذ نقلنا المرضى من المشاعر إلى مستشفى النور، إضافةً إلى إجراء 20عملية قلب مفتوح، و15 غسيل كلوي، علاوةً على وجود ستة استشاريين بمراكز الطوارئ في عرفات، وإقامة سبعة مراكز لعلاج قرحة المعدة وذلك لتشخيص وإيقاف النزيف».
وحول مدى الاستفادة من خبرات الكوادر الطبية الموجودة في القطاع الخاص أجاب بأن التعاون مع الجهات الطـــبية في القطاعات العسكرية تعد كافـــية، ولم نستعن بالقطاع الخاص، مشيـــراً إلى أن التعاون بين الحرس الوطني والقوات المسلحة أثمر عن مشاركة 441 طبيباً وممرضاً زائراً في مستشفيات وزارة الصحة، مؤكداً أن الإشراف على الحالة الصحية للحجيج ككل يتم من جانب وزارة الصحة، مشيداً بالتعاون بين وزارته والقطاعات المختلفة.
وأردف: «الافتراش أمام المراكز الصحية والمستشفيات في المشاعر المقدسة خارج عن السيطرة، لكننا نسعى عبر توزيع مراكزنا الصحية وسياراتنا الإسعافية إلى تقارب المسافة بين الحاج المريض ومستشفياتنا الطبية».
وعـــن الاستعدادات لجسر الجمرات من جانب وزارة الصحة، قال: «لاحظنا سهولة منذ العام الماضي عند جسر الجمرات وهي غير مقلقة ونحن نكثف وجودنا هناك، ومستشفى الجسر هو خط الدفاع الأول لنا في منطقة الجمرات».
وأضاف: «نحن نفخر بأن لدينا عدداً كبيراً من الاستشاريين للأطباء لمعالجة الذبحات الصدرية في مستشفيات المشاعر المقدسة كافة، إضافةً إلى إجراء بعض المستشفيات لعمليات القسطرة والقلب المفتوح وغسيل الكلى على مدار الساعة».
وأفاد أن الكوادر الصحية في المشاعر المقدسة تستعين في أحوال الطوارئ بمستشفى النور في مكة المكرمة ومدينة الملك عبدالله الطبية فقط من دون اللجوء إلى مستشفيات محافظة جدة.
أكد وكيل وزارة الصحة لشؤون التخـــطيط والتـــطوير ورئيس لجان الحج التحضيرية الدكتور محمد حمزة خشيم لـ «الحياة» أن وزارة الصحة جهزت أسطول سيـــارات الإسعاف بلغ عددها 135 سيــارة إسعـــاف منتشرة في المواقع كافة لتتضافر الجهود مع الهلال الأحمر الذي تكمن مهمته في نقل الحجاج من وإلى المرافق والميادين وإلى المستشفيات فيما تكمن مهمة الصحة في نقل المريض من المراكز الصحية إلى المستشفيات.
وأوضح أن تشغيل القطار بكامل طاقته الاستيعابية وانعكاسها على خفض عدد 10 الآف حافلة من المشاعر المقدسة، أحدث فرقاً في حركة وتنقل سيارات الإسعاف، مشيراً إلى أن حركة سيارات الإسعاف لا تزال غير سريعة إلا أنها تعد أفضل من ذي قبل.
وقال: «أجرينا 309 عمليات قسطرة قلبية، إذ نقلنا المرضى من المشاعر إلى مستشفى النور، إضافةً إلى إجراء 20عملية قلب مفتوح، و15 غسيل كلوي، علاوةً على وجود ستة استشاريين بمراكز الطوارئ في عرفات، وإقامة سبعة مراكز لعلاج قرحة المعدة وذلك لتشخيص وإيقاف النزيف».
وحول مدى الاستفادة من خبرات الكوادر الطبية الموجودة في القطاع الخاص أجاب بأن التعاون مع الجهات الطـــبية في القطاعات العسكرية تعد كافـــية، ولم نستعن بالقطاع الخاص، مشيـــراً إلى أن التعاون بين الحرس الوطني والقوات المسلحة أثمر عن مشاركة 441 طبيباً وممرضاً زائراً في مستشفيات وزارة الصحة، مؤكداً أن الإشراف على الحالة الصحية للحجيج ككل يتم من جانب وزارة الصحة، مشيداً بالتعاون بين وزارته والقطاعات المختلفة.
وأردف: «الافتراش أمام المراكز الصحية والمستشفيات في المشاعر المقدسة خارج عن السيطرة، لكننا نسعى عبر توزيع مراكزنا الصحية وسياراتنا الإسعافية إلى تقارب المسافة بين الحاج المريض ومستشفياتنا الطبية».
وعـــن الاستعدادات لجسر الجمرات من جانب وزارة الصحة، قال: «لاحظنا سهولة منذ العام الماضي عند جسر الجمرات وهي غير مقلقة ونحن نكثف وجودنا هناك، ومستشفى الجسر هو خط الدفاع الأول لنا في منطقة الجمرات».
وأضاف: «نحن نفخر بأن لدينا عدداً كبيراً من الاستشاريين للأطباء لمعالجة الذبحات الصدرية في مستشفيات المشاعر المقدسة كافة، إضافةً إلى إجراء بعض المستشفيات لعمليات القسطرة والقلب المفتوح وغسيل الكلى على مدار الساعة».
وأفاد أن الكوادر الصحية في المشاعر المقدسة تستعين في أحوال الطوارئ بمستشفى النور في مكة المكرمة ومدينة الملك عبدالله الطبية فقط من دون اللجوء إلى مستشفيات محافظة جدة.

التعليقات