رهان غليون: المجلس الوطني السوري يرفض الحوار مع نظام الأسد
لندن - دنيا الوطن
أكد برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري رفض المعارضة القاطع للتفاوض مع نظام الرئيس السوري بشار الاسد.
واعلن غليون في كلمة الى السوريين بمناسبة عيد الاضحى، "نحن لن نتفاوض على دماء الضحايا والشهداء"، مؤكدا ان نظام الرئيس بشار الاسد يهدف لكسب الوقت باعلانه قبول مبادرة الجامعة العربية، ودعا غليون الجيش الى عدم اطلاق النار على المتظاهرين.
واضاف: "نتوجه الى جنودنا الاحرار الذين رفضوا تنفيذ الاوامر الجائرة وغامروا بارواحهم وذويهم للدفاع عن اخوتهم وحماية مسيراتهم السلمية، نقول لهم ان السوريين لن ينسوا لكم ما اظهرتموه من الروح الوطنية الحقة والالتزام بالواجب".
كما دعا الجيش السوري الى ان "يحذو حذوكم في احترام قسمه في حماية الوطن والمواطنين لا حماية طغمة حاكمة وفاسدة وألا يطيع المرؤوسون قادتهم في اطلاق النار على الشعب المسالم الاعزل".
واكد غليون ان المجلس الوطني السوري تقدم "الى الامانة العامة لجامعة الدول العربية والى الامم المتحدة بطلب رسمي لحماية المدنيين في سوريا عبر اتخاذ قرارات ملزمة بارسال مراقبين دوليين والخيارات امام المجلس كثيرة ولا نستثني منها شيئا".
واكد غليون ان "سوريا المستقبل ستكون دولة قانون حيث يعيش الجميع متساوين امام قضاء مستقل. نحن سنفصل بين السلطات القضائية والتشريعية والتنفيذية. في سوريا الجديدة ستكون السلطة في ايدي الشعب الذي سيقرر عبر صناديق الاقتراع من يحكمه".
أكد برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري رفض المعارضة القاطع للتفاوض مع نظام الرئيس السوري بشار الاسد.
واعلن غليون في كلمة الى السوريين بمناسبة عيد الاضحى، "نحن لن نتفاوض على دماء الضحايا والشهداء"، مؤكدا ان نظام الرئيس بشار الاسد يهدف لكسب الوقت باعلانه قبول مبادرة الجامعة العربية، ودعا غليون الجيش الى عدم اطلاق النار على المتظاهرين.
واضاف: "نتوجه الى جنودنا الاحرار الذين رفضوا تنفيذ الاوامر الجائرة وغامروا بارواحهم وذويهم للدفاع عن اخوتهم وحماية مسيراتهم السلمية، نقول لهم ان السوريين لن ينسوا لكم ما اظهرتموه من الروح الوطنية الحقة والالتزام بالواجب".
كما دعا الجيش السوري الى ان "يحذو حذوكم في احترام قسمه في حماية الوطن والمواطنين لا حماية طغمة حاكمة وفاسدة وألا يطيع المرؤوسون قادتهم في اطلاق النار على الشعب المسالم الاعزل".
واكد غليون ان المجلس الوطني السوري تقدم "الى الامانة العامة لجامعة الدول العربية والى الامم المتحدة بطلب رسمي لحماية المدنيين في سوريا عبر اتخاذ قرارات ملزمة بارسال مراقبين دوليين والخيارات امام المجلس كثيرة ولا نستثني منها شيئا".
واكد غليون ان "سوريا المستقبل ستكون دولة قانون حيث يعيش الجميع متساوين امام قضاء مستقل. نحن سنفصل بين السلطات القضائية والتشريعية والتنفيذية. في سوريا الجديدة ستكون السلطة في ايدي الشعب الذي سيقرر عبر صناديق الاقتراع من يحكمه".

التعليقات