الليبيون يحتفلون بأول عيد أضحى بدون قذافي منذ 42 عاماً
طرابلس - دنيا الوطن
يأتي عيد الأضحى المبارك هذا العام بشكل مختلف تماما عند الليبيين. فهو يحمل لهم فرحتين فرحة العيد وفرحة الحرية. فلأول مرة في تاريخ ليبيا القريب يشعر الشعب الليبي بطعم الحرية والانتصار الذي لم يتذوقه منذ 42 عاما من حكم العقيد المقتول معمر القذافي. وقد شرع الشباب الليبي من ثوار 17 فبراير في تعليق الزينات، وأعلام الاستقلال، والأضواء الباهرة في كل أحياء مدينة طرابلس العاصمة الليبية، وكذلك مدينة بنغازي عاصمة الثورة والاستقلال، وقد أصبحت كل المدن الليبية حرة.
وعبر الشعب الليبي عن فرحته تلك بكل الوسائل، وإذا كان التكبير لله مرتبطا بالعيد، فإن التكبير لم يتوقف في ليبيا إجلالا لله على نصره المبين، في كل مراحل الثورة من خلال مكبرات الصوت بكل المساجد الليبية في المدن المحررة، والتي تضيف للمستمع شعورا بالبهجة، وتأتي تحية لشهداء الثورة الليبية التي عبر عدد من المسؤولين الدوليين وقادة الدول في العالم المختلفة عن إعجابهم بها، وكذلك لطرد شياطين وسحر القذافي حسب اعتقاد الليبيين، لأنه وجدت العديد من الأعمال السحرية التي قام بوضعها سحرة أفارقة في كل مناطق ليبيا حسب روايات الثوار أنفسهم.
هذا على المستوى الشعبي أما على المستوى السياسي، فقد ذكر مصدر أمنى ليبي أمس ان مسؤول ملف الدفاع في المكتب التنفيذي وزير الدفاع الليبي جلال الدغيلي أصدر قرارا يقضي بإيقاف رئيس جهاز الإسناد الأمني ورئيس وحدة التدخل السريع التابعة له عن العمل وإحالتهما للتحقيق على خلفية محاولة تهريب «عمر إشكال» ابن عم معمر القذافي من سجنه بالهوراي بمدينة بنغازي الليبية.
وقال المصدر ان عمر إشكال حاول دفع رشوة مالية تقدر بـ 5 ملايين دينار ليبي لمن يوصله إلى خارج الحدود الليبية.
يذكر أن عمر أشكال هو أحد أعضاء الدائرة الضيقة المحيطة بالقذافي والتي تواجدت معه حتى لحظة القبض عليه في 20 نوفمبر الماضي في مدينة سرت.
ويتهم إشكال بعدة جرائم من بينها المشاركة في مذبحة بوسليم وتعذيب العشرات من السجناء.. وقد تم سجن إشكال بعد إلقاء القبض عليه في مدينة سرت بمنطقة الهوراي تحت حراسات مشددة من قبل إحدى الكتائب الأمنية التابعة لوزارة الدفاع الليبية.
من جهته، تعهد المجلس الانتقالي الوطني الليبي بتدمير مخزون الأسلحة الكيميائية التي قام العقيد الراحل معمر القذافي بتخزينها في ليبيا، وذلك وفقا لما ذكرته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
ونقل راديو (سوا) الأميركي أمس عن المتحدث باسم المنظمة مايكل لوهان قوله «إن عطلا أصاب منشأة التدمير في شهر فبراير الماضي، ما يجعل تدمير تلك الأسلحة مرهونا بإصلاحها»، مؤكدا أن السلطات الليبية الجديدة أحاطت المنظمة علما بالعثور على مخزونات إضافية يعتقد أنها أسلحة كيميائية.
يأتي عيد الأضحى المبارك هذا العام بشكل مختلف تماما عند الليبيين. فهو يحمل لهم فرحتين فرحة العيد وفرحة الحرية. فلأول مرة في تاريخ ليبيا القريب يشعر الشعب الليبي بطعم الحرية والانتصار الذي لم يتذوقه منذ 42 عاما من حكم العقيد المقتول معمر القذافي. وقد شرع الشباب الليبي من ثوار 17 فبراير في تعليق الزينات، وأعلام الاستقلال، والأضواء الباهرة في كل أحياء مدينة طرابلس العاصمة الليبية، وكذلك مدينة بنغازي عاصمة الثورة والاستقلال، وقد أصبحت كل المدن الليبية حرة.
وعبر الشعب الليبي عن فرحته تلك بكل الوسائل، وإذا كان التكبير لله مرتبطا بالعيد، فإن التكبير لم يتوقف في ليبيا إجلالا لله على نصره المبين، في كل مراحل الثورة من خلال مكبرات الصوت بكل المساجد الليبية في المدن المحررة، والتي تضيف للمستمع شعورا بالبهجة، وتأتي تحية لشهداء الثورة الليبية التي عبر عدد من المسؤولين الدوليين وقادة الدول في العالم المختلفة عن إعجابهم بها، وكذلك لطرد شياطين وسحر القذافي حسب اعتقاد الليبيين، لأنه وجدت العديد من الأعمال السحرية التي قام بوضعها سحرة أفارقة في كل مناطق ليبيا حسب روايات الثوار أنفسهم.
هذا على المستوى الشعبي أما على المستوى السياسي، فقد ذكر مصدر أمنى ليبي أمس ان مسؤول ملف الدفاع في المكتب التنفيذي وزير الدفاع الليبي جلال الدغيلي أصدر قرارا يقضي بإيقاف رئيس جهاز الإسناد الأمني ورئيس وحدة التدخل السريع التابعة له عن العمل وإحالتهما للتحقيق على خلفية محاولة تهريب «عمر إشكال» ابن عم معمر القذافي من سجنه بالهوراي بمدينة بنغازي الليبية.
وقال المصدر ان عمر إشكال حاول دفع رشوة مالية تقدر بـ 5 ملايين دينار ليبي لمن يوصله إلى خارج الحدود الليبية.
يذكر أن عمر أشكال هو أحد أعضاء الدائرة الضيقة المحيطة بالقذافي والتي تواجدت معه حتى لحظة القبض عليه في 20 نوفمبر الماضي في مدينة سرت.
ويتهم إشكال بعدة جرائم من بينها المشاركة في مذبحة بوسليم وتعذيب العشرات من السجناء.. وقد تم سجن إشكال بعد إلقاء القبض عليه في مدينة سرت بمنطقة الهوراي تحت حراسات مشددة من قبل إحدى الكتائب الأمنية التابعة لوزارة الدفاع الليبية.
من جهته، تعهد المجلس الانتقالي الوطني الليبي بتدمير مخزون الأسلحة الكيميائية التي قام العقيد الراحل معمر القذافي بتخزينها في ليبيا، وذلك وفقا لما ذكرته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
ونقل راديو (سوا) الأميركي أمس عن المتحدث باسم المنظمة مايكل لوهان قوله «إن عطلا أصاب منشأة التدمير في شهر فبراير الماضي، ما يجعل تدمير تلك الأسلحة مرهونا بإصلاحها»، مؤكدا أن السلطات الليبية الجديدة أحاطت المنظمة علما بالعثور على مخزونات إضافية يعتقد أنها أسلحة كيميائية.

التعليقات