ضيوف الرحمن وقفوا على صعيد عرفات دون أي حوادث
الرياض - دنيا الوطن
أعلن مدير عام الدفاع المدني الفريق سعد بن عبدالله التويجري نجاح خطة تدابير الدفاع المدني خلال تصعيد حجاج بيت الله الحرام إلى مشعر عرفات وعدم تسجيل أي حوادث مؤثرة في جميع مسارات صعود الحجاج من العاصمة المقدسة ومشعر منى إلى عرفات.
وأوضح أن فرق ووحدات الدفاع المدني التي رافقت عملية تفويج الحجيج لم تسجل أي حالات أو مخاطر تهدد سلامة جموع الحجيج, مؤكداً أن قوات الدفاع المدني بعرفات نفذت بنجاح خطة انتشارها لمواجهة المخاطر الافتراضية خلال وقوف الحجاج بعرفة, ونفرتهم منه باتجاه مشعر مزدلفة, وإجراء أعمال المسح الوقائي لجميع المخيمات والمنشآت الحكومية والتأكد من فاعلية شبكات الإطفاء, وإزالة أي عوائق أو مخالفات تهدد سلامة الحجيج في يوم الحج الأكبر.
وتوافدت جموع من حجاج بيت الله الحرام منذ وقت مبكر اليوم إلى مسجد نمرة لأداء صلاتي الظهر والعصر جمعا وقصرا اقتداء بسنة النبي المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم والاستماع لخطبة عرفة. وامتلأت جنبات المسجد بضيوف الرحمن.
وتقدم المصلين الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية فيما أم المصلين مفتى عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ بعد أن ألقى خطبة عرفة - قبل الصلاة - التي استهلها بحمد الله والثناء عليه على ما أفاء به من نعم ومنها الاجتماع العظيم على صعيد عرفات الطاهر.
وكانت جموع حجاج بيت الله الحرام قد استقرت على صعيد عرفات بعد توجههم إليها صباح اليوم التاسع من شهر ذي الحجة الجاري ليؤدوا الركن الأعظم من مناسك الحج ويشهدوا يوم الوقفة الكبرى في مواكب إيمانية يغمرها الخشوع والسكينة ملبين متضرعين داعين الله عز وجل أن يمن عليهم بالعفو والمغفرة والرحمة والعتق من النار في هذا اليوم المبارك.
ودعا في خطبته المسلمين إلى تقوى الله عز وجل حق التقوى ومراقبته في السر والنجوى قال الله تعالى "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون". وقال : أمه الإسلام بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق بشيراً ونذيراً برسالتة إلى جميع الخلق ليُخرج الناس من ظلمات الكفر والضلال إلى نور التوحيد والإيمان ومن ظلمات الجهل إلى نور العلم والرشاد ومن عبادة النفس والشيطان إلى عبادة الملك الديان ومن النزوات الشهوانية إلى سمو الأخلاق الإسلامية ومن طغيان العقل والهوى إلى ضفاف الشرع ووحي السماء ومن التعلق بالدنيا الفانية إلى التعلق بالدار الباقية في النعيم بالدرجات العلى".
وبين أن الله عز وجل شرع دين الإسلام ليكون منهج حياة للبشرية يسير وفق أحكامه وتعليماته فلا شأن من شؤون الدنيا إلا وللإسلام فيه حكم وبيان ليحقق الغاية التي من أجلها خلقوا قال تعالى "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" ولتستقيم حياتهم كلها عقيدة وعبادة وسلوكاً وأحوال شخصية ومعاملات وأخلاق وسيادة وتعليم قال الحق عز وجل "قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين".
وأوضح المفتي أن الإسلام قد رسم هذا المنهج بأعظم بيان وأقوم أدلة وأوضح معالم قال الله تعالى "وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون" بين لهم عقائدهم في الإيمان بالله وإخلاص التوحيد له وفرض كل العبادة له جل وعلا وبين لهم أسماء الله وصفاته بأن تنسب لله الأسماء والصفات وما يليق بجلال الله قال الله تعالى "ليس كمثله شيء وهو السميع البصير" مشيرا إلى الإيمان بكتب الله التي أنزلها على أنبيائه ومنها التورات والأنجيل والقرآن والزبور.
أعلن مدير عام الدفاع المدني الفريق سعد بن عبدالله التويجري نجاح خطة تدابير الدفاع المدني خلال تصعيد حجاج بيت الله الحرام إلى مشعر عرفات وعدم تسجيل أي حوادث مؤثرة في جميع مسارات صعود الحجاج من العاصمة المقدسة ومشعر منى إلى عرفات.
وأوضح أن فرق ووحدات الدفاع المدني التي رافقت عملية تفويج الحجيج لم تسجل أي حالات أو مخاطر تهدد سلامة جموع الحجيج, مؤكداً أن قوات الدفاع المدني بعرفات نفذت بنجاح خطة انتشارها لمواجهة المخاطر الافتراضية خلال وقوف الحجاج بعرفة, ونفرتهم منه باتجاه مشعر مزدلفة, وإجراء أعمال المسح الوقائي لجميع المخيمات والمنشآت الحكومية والتأكد من فاعلية شبكات الإطفاء, وإزالة أي عوائق أو مخالفات تهدد سلامة الحجيج في يوم الحج الأكبر.
وتوافدت جموع من حجاج بيت الله الحرام منذ وقت مبكر اليوم إلى مسجد نمرة لأداء صلاتي الظهر والعصر جمعا وقصرا اقتداء بسنة النبي المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم والاستماع لخطبة عرفة. وامتلأت جنبات المسجد بضيوف الرحمن.
وتقدم المصلين الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية فيما أم المصلين مفتى عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ بعد أن ألقى خطبة عرفة - قبل الصلاة - التي استهلها بحمد الله والثناء عليه على ما أفاء به من نعم ومنها الاجتماع العظيم على صعيد عرفات الطاهر.
وكانت جموع حجاج بيت الله الحرام قد استقرت على صعيد عرفات بعد توجههم إليها صباح اليوم التاسع من شهر ذي الحجة الجاري ليؤدوا الركن الأعظم من مناسك الحج ويشهدوا يوم الوقفة الكبرى في مواكب إيمانية يغمرها الخشوع والسكينة ملبين متضرعين داعين الله عز وجل أن يمن عليهم بالعفو والمغفرة والرحمة والعتق من النار في هذا اليوم المبارك.
ودعا في خطبته المسلمين إلى تقوى الله عز وجل حق التقوى ومراقبته في السر والنجوى قال الله تعالى "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون". وقال : أمه الإسلام بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق بشيراً ونذيراً برسالتة إلى جميع الخلق ليُخرج الناس من ظلمات الكفر والضلال إلى نور التوحيد والإيمان ومن ظلمات الجهل إلى نور العلم والرشاد ومن عبادة النفس والشيطان إلى عبادة الملك الديان ومن النزوات الشهوانية إلى سمو الأخلاق الإسلامية ومن طغيان العقل والهوى إلى ضفاف الشرع ووحي السماء ومن التعلق بالدنيا الفانية إلى التعلق بالدار الباقية في النعيم بالدرجات العلى".
وبين أن الله عز وجل شرع دين الإسلام ليكون منهج حياة للبشرية يسير وفق أحكامه وتعليماته فلا شأن من شؤون الدنيا إلا وللإسلام فيه حكم وبيان ليحقق الغاية التي من أجلها خلقوا قال تعالى "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" ولتستقيم حياتهم كلها عقيدة وعبادة وسلوكاً وأحوال شخصية ومعاملات وأخلاق وسيادة وتعليم قال الحق عز وجل "قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين".
وأوضح المفتي أن الإسلام قد رسم هذا المنهج بأعظم بيان وأقوم أدلة وأوضح معالم قال الله تعالى "وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون" بين لهم عقائدهم في الإيمان بالله وإخلاص التوحيد له وفرض كل العبادة له جل وعلا وبين لهم أسماء الله وصفاته بأن تنسب لله الأسماء والصفات وما يليق بجلال الله قال الله تعالى "ليس كمثله شيء وهو السميع البصير" مشيرا إلى الإيمان بكتب الله التي أنزلها على أنبيائه ومنها التورات والأنجيل والقرآن والزبور.

التعليقات