احد العاملين على باخرة بيلا يروي التفاصيل الأخيرة للحادث
القاهرة - دنيا الوطن
روى أحد العاملين على باخرة "بيلا" التي اندلعت فيها النيران بعد إبحارها من ميناء العقبة صباح الخميس التفاصيل الأخيرة للحادث. وقال العامل المصري لـ"خبرني" الجمعة، إنه تفاجأ مع آخرين وقت الحادث بركض الركاب في مؤخرة الباخرة نحو مقدمتها وهم يصرخون " حريق .. حريق ".
وأضاف انه "بعد أن توجه عدد من العاملين إلى مكان الحريق وجدوا السنة اللهب تتصاعد من مستودع الباخرة" ،"كان الحريق كبيرا ولا نستطيع لوحدنا إخماده أو السيطرة عليه" .
وأشار إلى أن "عددا من طاقم الباخرة توجهوا إلى القبطان والقسم الفني في الباخرة ليبلغوهم باندلاع حريق كبير في المستودع ،قام على إثرها القبطان بإرسال نداءات استغاثة للجهات المعنية" .
وتابع العامل المصري " تم إعطاؤنا أوامر بالاستنفار وطلبنا من الركاب الصعود إلى سطح الباخرة والابتعاد قدر الإمكان عن الحريق والسنة اللهب،في الإثناء تم إنزال قوارب النجاة ، بينما كانت هنالك فوضى على متن الباخرة ".
وبين انه وزملائه قالوا للركاب " ما تخفوش .. ما تخفوش ... كلنا حننزل .. ما فيش حاجة".
وأكد " حينها تم إنزال قوارب النجاه وبدأت عملية الإخلاء ".
وقال إن "أول من تلقى إشارة الاستغاثة هي سفينة (إيلا) التي كانت قادمة من ميناء نويبع وتبعد عن باخرتنا قرابة نصف ساعة ،تبعها تحرك السلطات الأردنية ومشاركتها في عملية الإنقاذ والإخلاء ".
وأضاف " بعد ساعة ونصف من الحريق تم إخلاء الف راكب مع بقاء مئات آخرين على متن الباخرة"، مشيرا إلى أن احد الركاب وهو أردني قفز إلى المياه ".
وأضاف أن "عددا من الذين يجيدون السباحة استطاعوا الوصول إليه ووضعه على احد القوارب وكان فاقدا للوعي نتيجة دخول كميات كبيرة من الماء الى رئتيه وتم تسليمه للدفاع المدني الأردني ونقله إلى مدينة العقبة الا انه توفي في وقت لاحق".
وأشار إلى إن عدد الركاب كان كبيرا وكان يحملون أمتعة ضخمة جدا وان عملية التخزين في المستودع كانت سيئة للغاية وساهمت في انتشار اللهب بسرعة.
إلى ذلك ما زالت النيران مشتعلة في الباخرة بيلا منذ صباح الخميس ، وتحاول فرق الإطفاء المختصة إخماد النار فيها تحسبا لغرقها وإحداث أضرار بيئة في الموقع.
وكان مواطن أردني توفي وأصيب 30 مصريا جراء الحريق الذي اندلع في باخرة بيلا التي تعود ملكيتها لشركة الجسر العربي للملاحة بعد إبحارها من العقبة باتجاه نويبع وعلى متنها 1300 راكب من جنسيات مختلفة.
روى أحد العاملين على باخرة "بيلا" التي اندلعت فيها النيران بعد إبحارها من ميناء العقبة صباح الخميس التفاصيل الأخيرة للحادث. وقال العامل المصري لـ"خبرني" الجمعة، إنه تفاجأ مع آخرين وقت الحادث بركض الركاب في مؤخرة الباخرة نحو مقدمتها وهم يصرخون " حريق .. حريق ".
وأضاف انه "بعد أن توجه عدد من العاملين إلى مكان الحريق وجدوا السنة اللهب تتصاعد من مستودع الباخرة" ،"كان الحريق كبيرا ولا نستطيع لوحدنا إخماده أو السيطرة عليه" .
وأشار إلى أن "عددا من طاقم الباخرة توجهوا إلى القبطان والقسم الفني في الباخرة ليبلغوهم باندلاع حريق كبير في المستودع ،قام على إثرها القبطان بإرسال نداءات استغاثة للجهات المعنية" .
وتابع العامل المصري " تم إعطاؤنا أوامر بالاستنفار وطلبنا من الركاب الصعود إلى سطح الباخرة والابتعاد قدر الإمكان عن الحريق والسنة اللهب،في الإثناء تم إنزال قوارب النجاة ، بينما كانت هنالك فوضى على متن الباخرة ".
وبين انه وزملائه قالوا للركاب " ما تخفوش .. ما تخفوش ... كلنا حننزل .. ما فيش حاجة".
وأكد " حينها تم إنزال قوارب النجاه وبدأت عملية الإخلاء ".
وقال إن "أول من تلقى إشارة الاستغاثة هي سفينة (إيلا) التي كانت قادمة من ميناء نويبع وتبعد عن باخرتنا قرابة نصف ساعة ،تبعها تحرك السلطات الأردنية ومشاركتها في عملية الإنقاذ والإخلاء ".
وأضاف " بعد ساعة ونصف من الحريق تم إخلاء الف راكب مع بقاء مئات آخرين على متن الباخرة"، مشيرا إلى أن احد الركاب وهو أردني قفز إلى المياه ".
وأضاف أن "عددا من الذين يجيدون السباحة استطاعوا الوصول إليه ووضعه على احد القوارب وكان فاقدا للوعي نتيجة دخول كميات كبيرة من الماء الى رئتيه وتم تسليمه للدفاع المدني الأردني ونقله إلى مدينة العقبة الا انه توفي في وقت لاحق".
وأشار إلى إن عدد الركاب كان كبيرا وكان يحملون أمتعة ضخمة جدا وان عملية التخزين في المستودع كانت سيئة للغاية وساهمت في انتشار اللهب بسرعة.
إلى ذلك ما زالت النيران مشتعلة في الباخرة بيلا منذ صباح الخميس ، وتحاول فرق الإطفاء المختصة إخماد النار فيها تحسبا لغرقها وإحداث أضرار بيئة في الموقع.
وكان مواطن أردني توفي وأصيب 30 مصريا جراء الحريق الذي اندلع في باخرة بيلا التي تعود ملكيتها لشركة الجسر العربي للملاحة بعد إبحارها من العقبة باتجاه نويبع وعلى متنها 1300 راكب من جنسيات مختلفة.

التعليقات