سقوط قتلى ومصابين ومفقودين في عواصف تضرب إيطاليا
روما- دنيا الوطن
لقي سبعة أشخاص مصرعهم وأصيب عدد آخر، جراء موجة الأعاصير الممطرة، التي غمرت مدينة "جنوة" الإيطالية، وفقدان عدد آخر، بعد فيضان الأنهار التي تعبر المدينة.
وأكدت أجهزة الإنقاذ الايطالية، التي تقوم بعمليات الإغاثة وانتشال الضحايا، أن الأعاصير الممطرة العنيفة، تسببت في فيضان نهري "بيزانيو" و"ستورلا" حيث جرفت المياه المندفعة بقوة الأحياء المحيطة، مسببة دمارا كبيرا في أنابيب الغاز، الذي تصاعدت رائحته قرب أحد مجاري الأنهار وسط مخاوف من تصاعد كبير في عدد الضحايا.
ووصفت عمدة "جنوة" مارتا فينتشيتي، ما تشهده المدينة الساحلية الرئيسية شمالي غرب إيطاليا، بكارثة فاقت التوقعات، معلنة إغلاق المدارس في المدينة والضواحي المحيطة، اليوم السبت، في الوقت التي تواصل البلدية وهيئة الحماية المدنية توجيه نداءات إلى المواطنين بعدم الاقتراب من الجسور وتجنب ركوب السيارات وإخلاء الأدوار الأرضية.
وتأتي هذه الفيضانات التي تنبأت بها أجهزة الأرصاد الجوية بعد أسبوع من الأعاصير المدمرة التي اكتسحت مناطق واسعة جنوبي "جنوة" في منطقة لاسبيتسيا غربي إقليم ليغوريا وفي منطقة مسا كارارا، المتاخمة في إقليم توسكانا، مخلفة 11 قتيلا في كارثة طبيعية شديدة الضراوة.
وفي هذه الظروف استدعى رئيس هيئة الحماية المدنية، فرانكو غابريللي، لجنة العمليات في الهيئة التي بادرت إلى إجلاء 1100 مواطن من المناطق المهددة، للانعقاد الدائم لمتابعة تطورات الأحوال الجوية السيئة التي ضربت مناطق شمال غرب ايطاليا وخاصة إقليم ليغوريا وعاصمته جنوة.
وأظهرت لقطات تلفزيونية سيارات غمرتها المياه وأناسا يخوضون في مياه حتى مستوى الركبتين في شوارع جنوة، أكبر مدن الساحل الشمالي الغربي للبلاد.
ووصفت السلطات الوضع بأنه خطير للغاية ودعت المواطنين إلى الحذر.
وحذرت بلدية جنوة السكان على موقعها الإلكتروني قائلة، لا تغادروا المنزل وانتقلوا إلى أسطح مرتفعة وأغلقوا المتاجر ولا تركبوا سياراتكم لأي سبب.
وكانت الحكومة أعلنت الأسبوع الماضي، حالة الطوارئ في منطقتي ليجورا وتوسكاني، على الساحل الشمالي الغربي بعدما ضربت عواصف المناطق الساحلية وقتلت ما لا يقل عن عشرة أشخاص وتسببت في فيضانات وانهيارات طينية واسعة.
لقي سبعة أشخاص مصرعهم وأصيب عدد آخر، جراء موجة الأعاصير الممطرة، التي غمرت مدينة "جنوة" الإيطالية، وفقدان عدد آخر، بعد فيضان الأنهار التي تعبر المدينة.
وأكدت أجهزة الإنقاذ الايطالية، التي تقوم بعمليات الإغاثة وانتشال الضحايا، أن الأعاصير الممطرة العنيفة، تسببت في فيضان نهري "بيزانيو" و"ستورلا" حيث جرفت المياه المندفعة بقوة الأحياء المحيطة، مسببة دمارا كبيرا في أنابيب الغاز، الذي تصاعدت رائحته قرب أحد مجاري الأنهار وسط مخاوف من تصاعد كبير في عدد الضحايا.
ووصفت عمدة "جنوة" مارتا فينتشيتي، ما تشهده المدينة الساحلية الرئيسية شمالي غرب إيطاليا، بكارثة فاقت التوقعات، معلنة إغلاق المدارس في المدينة والضواحي المحيطة، اليوم السبت، في الوقت التي تواصل البلدية وهيئة الحماية المدنية توجيه نداءات إلى المواطنين بعدم الاقتراب من الجسور وتجنب ركوب السيارات وإخلاء الأدوار الأرضية.
وتأتي هذه الفيضانات التي تنبأت بها أجهزة الأرصاد الجوية بعد أسبوع من الأعاصير المدمرة التي اكتسحت مناطق واسعة جنوبي "جنوة" في منطقة لاسبيتسيا غربي إقليم ليغوريا وفي منطقة مسا كارارا، المتاخمة في إقليم توسكانا، مخلفة 11 قتيلا في كارثة طبيعية شديدة الضراوة.
وفي هذه الظروف استدعى رئيس هيئة الحماية المدنية، فرانكو غابريللي، لجنة العمليات في الهيئة التي بادرت إلى إجلاء 1100 مواطن من المناطق المهددة، للانعقاد الدائم لمتابعة تطورات الأحوال الجوية السيئة التي ضربت مناطق شمال غرب ايطاليا وخاصة إقليم ليغوريا وعاصمته جنوة.
وأظهرت لقطات تلفزيونية سيارات غمرتها المياه وأناسا يخوضون في مياه حتى مستوى الركبتين في شوارع جنوة، أكبر مدن الساحل الشمالي الغربي للبلاد.
ووصفت السلطات الوضع بأنه خطير للغاية ودعت المواطنين إلى الحذر.
وحذرت بلدية جنوة السكان على موقعها الإلكتروني قائلة، لا تغادروا المنزل وانتقلوا إلى أسطح مرتفعة وأغلقوا المتاجر ولا تركبوا سياراتكم لأي سبب.
وكانت الحكومة أعلنت الأسبوع الماضي، حالة الطوارئ في منطقتي ليجورا وتوسكاني، على الساحل الشمالي الغربي بعدما ضربت عواصف المناطق الساحلية وقتلت ما لا يقل عن عشرة أشخاص وتسببت في فيضانات وانهيارات طينية واسعة.

التعليقات