في عاصمة الفلامنكو مدريد ...أطباء عرب يختتمون أعمال مؤتمرهم.. بالصور

في عاصمة الفلامنكو مدريد ...أطباء عرب يختتمون أعمال مؤتمرهم.. بالصور
مدريد اسبانيا-دنيا الوطن-ناصر الحايك

 ليس المؤتمر الأول ، ولن يكون الأخير ، الذي عقد بين
الثامن والعشرين والثلاثين 28-30 من شهر أكتوبر الماضى (تشرين الأول) في العاصمة الإسبانية مدريد برعاية الجمعية الإسبانية لطب المواصلات .

لن يكون الأخير فقد تعاهد المؤتمرون على المضي قدما في
عقد لقاءات  علمية بهذا المستوى في دولة تقررها لاحقا الهيئة الإدارية المنتخبة واللجنة المنظمة .

البرنامج كان حافلا ودسما بالمحاضرات المكثفة وورش العمل
والندوات . تفاصيل كثيرة تضمنها المؤتمر ، إلا أن الأخوات والإخوة الزملاء  أصحاب المواقع الإلكترونية المحلية ، لم يتركوا
شاردة وواردة إلا وتطرقوا إليها فوفروا علينا عناء ذكرها .

تجدد اللقاء وتوافدوا من الأردن ، فلسطين ، سورية ، العراق ، ألمانيا ، فرنسا ، النمسا .

كرم من يستحقون التكريم أو كما ارتأت الهيئة المنظمة بأنهم يستحقونه ، وكانت دنيا الوطن واسعة الانتشار على رأس القائمة بقيادة قبطانها الأستاذ عبد الله عيسى الذي تكبد مشقة السفر والترحال ليشارك في هذا الصرح العلمي ، حيث أشاد رئيس إتحاد الأطباء والصيادلة النمساويين العرب الدكتور تمام الكيلانىبالصحيفة وبالقبطان فأوفاهما حقهما بكلمة قالها على الملأ .

إذا سار كل شيء على أكمل وجه وكما تشتهى الأنفس ، أو كاد...لولا بروز منغصات لم تكن في الحسبان وما كانت لتتسلل إلى الخواطر أو ترد على البال  .

أوشك أن يفسد ما تم تشييده على مدار سنين طويلة أقرب إلى
الدهر، أو بالأحرى ما شيده حملة عرش الإتحاد الذين جعلوا منه كيانا ذا وزن وشأن لا يستهان به بين أقرانه .

أوشك أن يفسد ويهدم ما بناه نخبة من الأطباء وهم :الدكتور تمام الكيلانى ، الدكتور فيضي محمود عمر ، الدكتور غسان الأغا ، الدكتور خليل إكى ، الدكتور مصطفى عبد الرحمن والدكتور هشام الدهشان وغيرهم .

ربما لافتقاره إلى الخبرة التنظيمية أو لغرض في نفسه لايعلمه إلا المقربون منه !!! فالرجل كان يصيح بين الفينة والأخرى " أنا الرئيس" وأراد أن يبدو متواضعا فخذله التواضع وتخلى عنه .

قال بأنه أخترع جهازا هو الأحدث من نوعه لتخطيط القلب ،
فبدا وكأنه وكيل للشركة المصنعة ، وكيل لا يجيد الترويج والغريب ان مؤتمر الاطباء العرب لم يلتفت الى اختراعه حتى ان شيخ الجراحين العرب في اوروبا الدكتور فيضي عمر لم يتحدث عن اختراع عساف بكلمة وهذا دليل قاطع على ان اختراعه ليس جديا .

تصرف باعتباره الحاكم المطلق في الوقت الذي تتهاوى فيه
الدكتاتوريات الواحدة تلو الأخرى وتنهار...على الأرجح أنه لم يكن يعي أو يتقصد أفعاله !! فالدكتور بهجت عساف حديث العهد بالقيادة ، أو برئاسة مؤتمر لمدة ثلاثة أيام .

أثار سخط بعض الأطباء المشاركين ، وغالبية الصحفيين
العرب الذين واكبوا أعمال المؤتمر ، فهو لا يكترث إلا بالصحافة الإسبانية ، ولا محل يذكر للصحافة العربية في مفرداته  على
حد قول أحد زملائه .  

حتى وجبة الطعام اليتيمة أمتنع عن دفع ثمنها ، لو لا
تدخل أحد النبلاء في اللحظات الأخيرة وأنقذ ما يمكن إنقاذه ودفع الثمن من جيبه الخاص كما ثبت قبل أن يدرك الجوع من تضوروا جوعا ، كما لو أن الصحفيين يتسولون قطعة سمك أصابت بعضهم بالإسهال وأجبرتهم على تقيؤ ما في جوفهم .

لم يكتف الطبيب عساف بذلك وحسب ، بل أفرط في استهتاره وتمادى ، تمادى عندما أختتم المؤتمر العلمي بحفل عيد ميلاده البهيج وسط فرحة أفراد عائلته وأنصاره وعلى إيقاعات رقصات "الفلامنكو المثيرة  ، وعلى نفقة من ؟؟؟ والإتحاد يعانى من ضائقة مالية خانقة والتمويل الذاتي مصدره!!! 

أراد أن يجب خطاياه باعتذار واه مغتنما تواجد من انتظروا بفارغ الصبر بزوغ الصباح ليجتمعوا على مائدة الإفطار الصباحي ، ولم ولمن يعتذر وهو جراح القلب !!! لكنه أعتذر على مضض ومضى فوقته ضيق للغاية !!

هذا غيث من فيض وما لم يبح به وينشر كان أعظم... صور من الحفل الختامي وعيد ميلاد عساف




























التعليقات