القوات العراقية تمنع توريد الفحم والحطب إلى أشرف
غزة - دنيا الوطن
في الوقت الذي لم تسمح فيه القوات المؤتمرة بإمرة المالكي منذ أكثر من 9 أشهر بتوريد مادة البنزين ولو بقطرة منها إلى مخيم أشرف وتعرقل بشدة عملية توريد زيت الغاز والنفط أيضًا إلى المخيم فقامت لجنة قمع أشرف المؤتمرة بإمرة رئاسة الوزراء العراقية يوم الأربعاء 2 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 بمنع توريد شحنة الفحم والحطب أيضًا إلى المخيم بعد أن كان سكان مخيم أشرف قد اشتروها على أعتاب فصل البرد. وخلال الشهر الماضي منعت قوات القمع عدة صهاريج محملة بكميات من مادتي النفط وزيت الغاز اشتراها سكان مخيم أشرف من دخول المخيم وأعادتها إلى مناشئها.
إن سكان مخيم أشرف الذين وبسبب منع توريد المواد النفطية يعانون من مشاكل جادة في طبخ الطعام وتشغيل سخانات الماء وتدفئة المساكن وتشغيل مولدات الكهرباء وأمثالها، قد لجأوا إلى شراء الفحم والحطب لتسديد أقل حاجة ضرورية لهم إلى الحرارة.
إن المقاومة الإيرانية إذ تؤكد أن هذه الحصار اللاإنساني انتهاك صارخ لحقوق الإنسان والحقوق الإنسانية الدولية والعديد من الاتفاقيات الدولية التي يكون العراق من موقعيها، تلفت انتباه مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة العليا للأمم المتحدة في حقوق الإنسان والأجهزة المختصة الأخرى التابعة للأمم المتحدة وكذلك الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوربي وممثلته العليا والسفير دو رويت الممثل الخاص للاتحاد الأوربي لمخيم أشرف إلى عواقب هذا الإجراء اللاإنساني وتدعوهم إلى اتخاذ خطوة عاجلة لإنهاء هذا الحصار المفروض على مخيم أشرف منذ ثلاث سنوات.
في الوقت الذي لم تسمح فيه القوات المؤتمرة بإمرة المالكي منذ أكثر من 9 أشهر بتوريد مادة البنزين ولو بقطرة منها إلى مخيم أشرف وتعرقل بشدة عملية توريد زيت الغاز والنفط أيضًا إلى المخيم فقامت لجنة قمع أشرف المؤتمرة بإمرة رئاسة الوزراء العراقية يوم الأربعاء 2 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 بمنع توريد شحنة الفحم والحطب أيضًا إلى المخيم بعد أن كان سكان مخيم أشرف قد اشتروها على أعتاب فصل البرد. وخلال الشهر الماضي منعت قوات القمع عدة صهاريج محملة بكميات من مادتي النفط وزيت الغاز اشتراها سكان مخيم أشرف من دخول المخيم وأعادتها إلى مناشئها.
إن سكان مخيم أشرف الذين وبسبب منع توريد المواد النفطية يعانون من مشاكل جادة في طبخ الطعام وتشغيل سخانات الماء وتدفئة المساكن وتشغيل مولدات الكهرباء وأمثالها، قد لجأوا إلى شراء الفحم والحطب لتسديد أقل حاجة ضرورية لهم إلى الحرارة.
إن المقاومة الإيرانية إذ تؤكد أن هذه الحصار اللاإنساني انتهاك صارخ لحقوق الإنسان والحقوق الإنسانية الدولية والعديد من الاتفاقيات الدولية التي يكون العراق من موقعيها، تلفت انتباه مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة العليا للأمم المتحدة في حقوق الإنسان والأجهزة المختصة الأخرى التابعة للأمم المتحدة وكذلك الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوربي وممثلته العليا والسفير دو رويت الممثل الخاص للاتحاد الأوربي لمخيم أشرف إلى عواقب هذا الإجراء اللاإنساني وتدعوهم إلى اتخاذ خطوة عاجلة لإنهاء هذا الحصار المفروض على مخيم أشرف منذ ثلاث سنوات.

التعليقات