باراك: حصول إيران على قنبلة نووية سيمنع مهاجمتها
غزة - دنيا الوطن
واصل وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك الذي يزور بريطانيا حاليا إطلاق التصريحات حول الموضوع الإيراني والتلويح بمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، وقال إن حصول إيران على قنبلة نووية سيمنحها الحصانة من مهاجمتها.
ونقلت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الجمعة عن باراك قوله خلال لقاءات مع مسؤولين سياسيين وأمنيين بريطانيين إنه "بعد حيازتها (إيران) على سلاح نووي فإنها ستمتلك حصانة من إلحاق الأذى بها".
ورجح المحلل السياسي للصحيفة شمعون شيفر، الموجود في لندن، أن يكون باراك أوضح للمسؤولين البريطانيين أن "إسرائيل لن توافق على التعايش مع وجود إمكانية لإيران نووية".
وأضاف شيفر أن "التخوف الأساسي في إسرائيل هو من احتمال تجاوز إيران لنقطة اللاعودة فيما يتعلق بصنع سلاح نووي، وهي تقوض بذلك بشكل كبير استقرار المنطقة واستقرار الأنظمة القريبة من الغرب وعلى رأسها السعودية ومصر".
وتابع أن إسرائيل تتخوف من تقييمات أمريكية تفيد بأنه في حال حصول إيران على سلاح نووي فإن السعودية ستكون الدولة الأولى التي سيُنقل إليها سلاح نووي من باكستان بموجب اتفاق سري بين الدولتين، الأمر الذي سيقود المنطقة إلى سباق تسلح نووي تفقد إسرائيل من خلاله تفوقها على دول الشرق الأوسط.
وأشار شيفر إلى أن التوقعات في إسرائيل هي أن توجه الولايات المتحدة وحليفتها القريبة مثل بريطانيا ضربة استباقية هدفها تدمير المنشآت النووية الإيرانية.
وأضاف أنه على الرغم من أن الولايات المتحدة تفضل في الوقت الحالي عدم مهاجمة إيران وإنما ممارسة ضغوط عليها من خلال تشديد العقوبات الاقتصادية، إلا أن أجهزة الإستخبارات الأمريكية والأوروبية قدمت إلى اللجنة الدولية للطاقة النووية معلومات "تُجرّم" إيران تتعلق بأنشطة نووية سرية تجريها في منشأة قرب مدينة قم.
وخلص شيفر إلى أن "التخوف هو من أنه بحال تبلور هذا الموقف فإنه لن يبقى أمام إسرائيل خيارا سوى استخدام القوة في محاولة لشل المنشآت النووية الإيرانية".
واصل وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك الذي يزور بريطانيا حاليا إطلاق التصريحات حول الموضوع الإيراني والتلويح بمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، وقال إن حصول إيران على قنبلة نووية سيمنحها الحصانة من مهاجمتها.
ونقلت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الجمعة عن باراك قوله خلال لقاءات مع مسؤولين سياسيين وأمنيين بريطانيين إنه "بعد حيازتها (إيران) على سلاح نووي فإنها ستمتلك حصانة من إلحاق الأذى بها".
ورجح المحلل السياسي للصحيفة شمعون شيفر، الموجود في لندن، أن يكون باراك أوضح للمسؤولين البريطانيين أن "إسرائيل لن توافق على التعايش مع وجود إمكانية لإيران نووية".
وأضاف شيفر أن "التخوف الأساسي في إسرائيل هو من احتمال تجاوز إيران لنقطة اللاعودة فيما يتعلق بصنع سلاح نووي، وهي تقوض بذلك بشكل كبير استقرار المنطقة واستقرار الأنظمة القريبة من الغرب وعلى رأسها السعودية ومصر".
وتابع أن إسرائيل تتخوف من تقييمات أمريكية تفيد بأنه في حال حصول إيران على سلاح نووي فإن السعودية ستكون الدولة الأولى التي سيُنقل إليها سلاح نووي من باكستان بموجب اتفاق سري بين الدولتين، الأمر الذي سيقود المنطقة إلى سباق تسلح نووي تفقد إسرائيل من خلاله تفوقها على دول الشرق الأوسط.
وأشار شيفر إلى أن التوقعات في إسرائيل هي أن توجه الولايات المتحدة وحليفتها القريبة مثل بريطانيا ضربة استباقية هدفها تدمير المنشآت النووية الإيرانية.
وأضاف أنه على الرغم من أن الولايات المتحدة تفضل في الوقت الحالي عدم مهاجمة إيران وإنما ممارسة ضغوط عليها من خلال تشديد العقوبات الاقتصادية، إلا أن أجهزة الإستخبارات الأمريكية والأوروبية قدمت إلى اللجنة الدولية للطاقة النووية معلومات "تُجرّم" إيران تتعلق بأنشطة نووية سرية تجريها في منشأة قرب مدينة قم.
وخلص شيفر إلى أن "التخوف هو من أنه بحال تبلور هذا الموقف فإنه لن يبقى أمام إسرائيل خيارا سوى استخدام القوة في محاولة لشل المنشآت النووية الإيرانية".

التعليقات