اليمن: 5 قتلى في تعز واتهام الإخوان المسلمين
غزة - دنيا الوطن
أعلنت وزارة الداخلية اليمنية مقتل خمسة من أفراد الأمن، وإصابة نحو 32 آخرين، في اشتباكات مع مسلحين بمحافظة "تعز"، قالت إنهم ينتمون إلى جماعة "الإخوان المسلمين"، وإلى زعيم قبلي من عائلة "الأحمر"، انضم إلى الاحتجاجات المناهضة للرئيس اليمني علي عبد الله صالح.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" عن مسؤول بوزارة الداخلية قوله إن "الميليشيات المسلحة التابعة لحزب الإصلاح، والمنشق علي محسن صالح الأحمر، وأتباعهم وأذيالهم، قامت باعتداءات مسلحة، استهدفت مباني مكاتب التربية والتعليم، والخدمة المدنية، والبريد، وفرع شركة النفط اليمنية، ونهب فرع بنك التسليف الزراعي" في تعز.وقال المصدر إن "تلك الاعتداءات نتج عنها استشهاد خمسة من رجال الأمن، و إصابة 32 آخرين، بينهم خمسة مواطنين بإصابات مختلفة"، مشيراً إلى أنه تم أيضاً "الاعتداء" على دورية أمنية تابعة لشرطة النجدة، كما لحقت أضرار كبيرة بالمباني التي استهدفتها اعتداءات تلك "المليشيات الإجرامية."
وحذر المسؤول بوزارة الداخلية اليمنية تلك المليشيات من "مغبة استمرارها في ارتكاب مثل هذه الجرائم والأعمال التخريبية، ومحاولاتها المستميتة لجر الوطن إلى أتون حرب أهلية مدمرة، تأكل الأخضر واليابس"، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية.وكانت تقارير سابقة قد أشارت، نقلاً عن مصادر طبية، إلى سقوط خمسة قتلى على الأقل الأربعاء، في اشتباكات بين مسلحين قبليين والقوات الموالية للرئيس علي عبدالله صالح، في تعز، في وقت تحدثت فيه منظمة حقوقية عن اختطاف 200 من "شباب الثورة"، أثناء مسيرة احتجاجية في 18 من الشهر الماضي.وذكرت المصادر، التي رفضت تسميتها لدواع أمنية، إن الاشتباكات وقعت إثر ظهور قوة كبيرة من القوات الحكومية في المنطقة، ولفتت إلى أن من بين القتلى الشيخ عبد الله الصبري، أحد مشايخ تعز المناصرين للثورة.
وفي بيان آخر، أوردته "سبأ"، قال مصدر أمني بمحافظة تعز إن "المليشيات المسلحة" نفسها، قامت بتوجيه عناصرها بارتداء الملابس الخاصة بزي الحرس الجمهوري والأمن المركزي وقوات النجدة، والنزول إلى شوارع وأحياء مدينة تعز، بهدف "لاعتداء على المواطنين، ومهاجمة المؤسسات العامة والخاصة ونهبها."وأشار المصدر إلى أن "هذا العمل يأتي في إطار المخطط التصعيدي، وارتكاب جرائم بحق أبناء تعز، وإلصاقها بالأجهزة الأمنية"، مشيراً إلى أن هذه الميليشيات تتعمد إطلاق قذائف "آر بي جي" وصواريخ "لو" من مناطق آهلة بالسكان، وهو ما يعرض حياة المواطنين للخطر.
أعلنت وزارة الداخلية اليمنية مقتل خمسة من أفراد الأمن، وإصابة نحو 32 آخرين، في اشتباكات مع مسلحين بمحافظة "تعز"، قالت إنهم ينتمون إلى جماعة "الإخوان المسلمين"، وإلى زعيم قبلي من عائلة "الأحمر"، انضم إلى الاحتجاجات المناهضة للرئيس اليمني علي عبد الله صالح.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" عن مسؤول بوزارة الداخلية قوله إن "الميليشيات المسلحة التابعة لحزب الإصلاح، والمنشق علي محسن صالح الأحمر، وأتباعهم وأذيالهم، قامت باعتداءات مسلحة، استهدفت مباني مكاتب التربية والتعليم، والخدمة المدنية، والبريد، وفرع شركة النفط اليمنية، ونهب فرع بنك التسليف الزراعي" في تعز.وقال المصدر إن "تلك الاعتداءات نتج عنها استشهاد خمسة من رجال الأمن، و إصابة 32 آخرين، بينهم خمسة مواطنين بإصابات مختلفة"، مشيراً إلى أنه تم أيضاً "الاعتداء" على دورية أمنية تابعة لشرطة النجدة، كما لحقت أضرار كبيرة بالمباني التي استهدفتها اعتداءات تلك "المليشيات الإجرامية."
وحذر المسؤول بوزارة الداخلية اليمنية تلك المليشيات من "مغبة استمرارها في ارتكاب مثل هذه الجرائم والأعمال التخريبية، ومحاولاتها المستميتة لجر الوطن إلى أتون حرب أهلية مدمرة، تأكل الأخضر واليابس"، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية.وكانت تقارير سابقة قد أشارت، نقلاً عن مصادر طبية، إلى سقوط خمسة قتلى على الأقل الأربعاء، في اشتباكات بين مسلحين قبليين والقوات الموالية للرئيس علي عبدالله صالح، في تعز، في وقت تحدثت فيه منظمة حقوقية عن اختطاف 200 من "شباب الثورة"، أثناء مسيرة احتجاجية في 18 من الشهر الماضي.وذكرت المصادر، التي رفضت تسميتها لدواع أمنية، إن الاشتباكات وقعت إثر ظهور قوة كبيرة من القوات الحكومية في المنطقة، ولفتت إلى أن من بين القتلى الشيخ عبد الله الصبري، أحد مشايخ تعز المناصرين للثورة.
وفي بيان آخر، أوردته "سبأ"، قال مصدر أمني بمحافظة تعز إن "المليشيات المسلحة" نفسها، قامت بتوجيه عناصرها بارتداء الملابس الخاصة بزي الحرس الجمهوري والأمن المركزي وقوات النجدة، والنزول إلى شوارع وأحياء مدينة تعز، بهدف "لاعتداء على المواطنين، ومهاجمة المؤسسات العامة والخاصة ونهبها."وأشار المصدر إلى أن "هذا العمل يأتي في إطار المخطط التصعيدي، وارتكاب جرائم بحق أبناء تعز، وإلصاقها بالأجهزة الأمنية"، مشيراً إلى أن هذه الميليشيات تتعمد إطلاق قذائف "آر بي جي" وصواريخ "لو" من مناطق آهلة بالسكان، وهو ما يعرض حياة المواطنين للخطر.

التعليقات