الاعلامى ناجى ابوالنجا يقيم دعوى قضائية ويطالب مصطفى بكرى بتعويضا قدره مليون جنيه
الاعلامى ناجى ابوالنجا يقيم دعوى قضائية ويطالب مصطفى بكرى بتعويضا قدره مليون جنيه
تقدم الاعلامى ناجى ابوالنجا ببلاغا ضد مصطقى بكرى رئيس مجلس ادارة جريدة الاسبوع ومحمود بكرى ومحمد عبد النور رئيس قسم المحافات والمراسله سهاد الخضيرى يتهمهمهم فيها بالتشهير وتشويه تاريخه السياسى والاضرار بحملته الانتخابية حيث ان المراسله سهاد الخضيرى قد قامت بعمل تقرير بعنوان (الاحزاب الجديدة تحتضن الفلول ورجال المال والاعمال بدمياط)وذكرت فيه ان ناجى ابوالنجا المرشح على مقعد فئات مستقل قسم اول دمياط كان عضوا سابقا بالحزب الوطنى المنحل وانه يعمل اعلاميا بقناة الفراعين وهذا على غير الحقيقة لانه على مدار تاريخة لم ينضم لاى حزب سياسى وليس من اتباع النظام السابق ولا يعمل بقناة الفراعين بل عاش عمره معارضا مستقلا للنام الحاكم وتعرض للضرر لسنوات اثناء حكمة بل حرمه النظام السابق من فرصة ترشحهلانتخخابات 2010 بل وتم اعتقاله فى اول ايام الثورة واثناء سيطره النظام السابق على الحكم بمصر تقدم ابوالنجا بالعديد من الدعاوى القضائية ضده والعديد من البلاغات ضد النظام وحاشيته الامر الذى يتنافى تماما مع كل ماجاء بالتحقيق المشار اليه والمنشور تاريخ1 نوفمبر 2011 وبعد ان تقدم ابوالنجا ببلاغه اعلن انه سيقيم دعوى قضائية مطالبا بتعويض مليون جنيه لما حاق به من أضرار جسيمة والتى اصابته بالخسران والاحباط والتشويه من خصومه السياسيين فى معركته الانتخابية والتى خلقت حاله من الارتباك بين ناخبييه علما انه اتصل بالعامليين بالجريده وبالسبد محمود بكرى فوعده باصدار اعتذار من الجريده وتكذيب وهو الامر الذى لم يحدث
تقدم الاعلامى ناجى ابوالنجا ببلاغا ضد مصطقى بكرى رئيس مجلس ادارة جريدة الاسبوع ومحمود بكرى ومحمد عبد النور رئيس قسم المحافات والمراسله سهاد الخضيرى يتهمهمهم فيها بالتشهير وتشويه تاريخه السياسى والاضرار بحملته الانتخابية حيث ان المراسله سهاد الخضيرى قد قامت بعمل تقرير بعنوان (الاحزاب الجديدة تحتضن الفلول ورجال المال والاعمال بدمياط)وذكرت فيه ان ناجى ابوالنجا المرشح على مقعد فئات مستقل قسم اول دمياط كان عضوا سابقا بالحزب الوطنى المنحل وانه يعمل اعلاميا بقناة الفراعين وهذا على غير الحقيقة لانه على مدار تاريخة لم ينضم لاى حزب سياسى وليس من اتباع النظام السابق ولا يعمل بقناة الفراعين بل عاش عمره معارضا مستقلا للنام الحاكم وتعرض للضرر لسنوات اثناء حكمة بل حرمه النظام السابق من فرصة ترشحهلانتخخابات 2010 بل وتم اعتقاله فى اول ايام الثورة واثناء سيطره النظام السابق على الحكم بمصر تقدم ابوالنجا بالعديد من الدعاوى القضائية ضده والعديد من البلاغات ضد النظام وحاشيته الامر الذى يتنافى تماما مع كل ماجاء بالتحقيق المشار اليه والمنشور تاريخ1 نوفمبر 2011 وبعد ان تقدم ابوالنجا ببلاغه اعلن انه سيقيم دعوى قضائية مطالبا بتعويض مليون جنيه لما حاق به من أضرار جسيمة والتى اصابته بالخسران والاحباط والتشويه من خصومه السياسيين فى معركته الانتخابية والتى خلقت حاله من الارتباك بين ناخبييه علما انه اتصل بالعامليين بالجريده وبالسبد محمود بكرى فوعده باصدار اعتذار من الجريده وتكذيب وهو الامر الذى لم يحدث

التعليقات