السفير السوري بلبنان: الإصلاح مصلحة سورية وليس استجابة لضغوط

غزة - دنيا الوطن
أعلن السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي الأربعاء2/11/2011 ، إن "سورية رائدة في العمل العربي المشترك، وحريصة دائماً على تفعيل العلاقات العربية-العربية، وعلى تحصين العمل العربي المشترك ومؤسسة الجامعة وكل ما يتعلق بالجامعة العربية، وهي حريصة على أن تكون فاعلة ومتابعة وداعمة لأي عمل يخدم العمل العربي المشترك، وبالتالي المبادرة التي حملتها اللجنة العربية الوزارية قرأتها سورية بعين الحرص، وبالتالي كان التفاهم على خطوط تعلن اليوم في القاهرة".

وعن نفي اللجنة العربية أن يكون قد وصلها الرد السوري بالقبول، أشار بعد زيارته الرئيس السابق اميل لحود في تصريحات صحفية، إلى أن "وزير الخارجية الجزائري الذي هو عضو في اللجنة العربية عبّر عن ذلك، وبالتالي اليوم في القاهرة سيكون المجال لاستظهار هذا الموقف".



 وأكد علي أن "سورية حريصة على كل العلاقات الأخوية العربية وعلى أن تكون كل الدول العربية على تفاهم وتواصل وعلى قراءة للإخطار التي تهدد المنطقة العربية، وليست سورية وحدها، سورية حريصة على أن تكون على تشاور مستمر مع أشقائها في مصر والسعودية والخليج والمغرب العربي وفي كل البلدان، لان المخطط الذي تقول الإدارة الأميركية لمصلحة إسرائيل ولتمرير الأطماع الإسرائيلية وتحصينها وتحصين إسرائيل في مواجهة الاستحقاقات التي تطالب بها كل الشعوب العربية".

ودعا للانتباه "إلى أن الآلة الإعلامية التي تقودها أيضاً هذه القوى الغربية والأميركية والصهيونية، والتي تحاول تزوير الحقائق وقلبها وتشويهها، يجب أن تنتبهوا الذي يضخه الإعلام الخارجي وبعض الفضائيات هو محض تزوير، هو ظلم وافتراء على سورية".

وشدد علي على أن "سورية وقيادتها حريصة جداً على الإصلاح الذي هو مصلحة سورية وليس استجابة لضغوط، وهي حريصة على شعبها بكل فئاته وانتم ترون الالتفاف الشعبي حول هذه الإصلاحات، رفض كل معاني التزوير والإستقواء بالخارج"، معلنا "أننا متفائلون أيضا بوعي عربي يكبر وبحوار عربي-عربي يسمي الأشياء بأسمائها، ويسمي العدو ويدعم المقاومة والحقوق ويرفض التفريط والمساومة".

وأكد السفير السوري أن بلاده "بخير وحريصة على أشقائها وأصدقائها وعلى كل من يعيد النظر حتى في أخطائه عندها يعود عنها، ونحن أقوياء بقدر ما نتفق على قواسم مشتركة نحترم فيها حقوقنا وإنسانيتنا وإنسانية الجميع، نحن مع معايير عادلة وليست مزورة ولا مزدوجة".

التعليقات