السادات يفتح النار على 6 ابريل والإخوان

القاهرة - دنيا الوطن
أكد طلعت السادات رئيس حزب مصر القومي، مساء اليوم الأربعاء، بأن مصر قد عاشت لمدة 30 سنة بدون سعادة أو ضمير، وعندما حانت الفرصة لتنعم بالحرية وجدت نفسها تصطدم بواقع مغاير ومختلف.

ويتعجب السادات من جماعة الإخوان المسلمين الذين كانوا رفاقه في رحلة الكفاح والنضال على حد تعبيره، مستنكرا سياستهم الحالية واصفا إياهم بـ المختالين حين ذكر آية من الذكر الحكيم " إن الله لا يحب كل مختال فخور" مؤكدا أن شعبية الإخوان ستتراجع في الشارع المصري خلال الفترة القادمة.

 وعن ترشحه في الانتخابات القادمة قال السادات بأنه يتعرض لحملات كثيرة تحاول النيل منه ومن سمعته، واعتبر نفسه المنافس الوحيد لبعض هؤلاء الأشخاص على الساحة السياسية.

وكعادته فجر المحامي ورئيس الحزب طلعت السادات مفاجأة ،وذلك حينما وصف الشيخ "صفوت حجازي" بأنه "أحمد عز" الفترة القادمة.

ويسترسل السادات حديثه قائلا بأنه هو "القائد الحقيقي لثورة يناير، وذلك لأنه هو أول من وقف وواجه النظام السابق وتجاوز معه كل الخطوط الحمراء وقام بتشجيع الناس على مواجهة الفساد، مشيرا إلى أنه قد مر عليه 30 سنة من العذاب على حد وصفه.

كما طالب السادات النائب العام في البلاغ الذي قدمه له برقم 332 لسنة 2011 والخاص ببيانات تدل على أن هناك جماعات مصرية تتلقى تمويلات خارجية بهدف زعزعة الاستقرار في البلاد.

وأشار السادات إلى أنه تقدم ببلاغ إلى النائب العام ضد حركة 6 أبريل يتهمهم بالجاسوسية والتخريب ولم يتم التحقيق فيه حتى الآن .

وأضاف بأنه كان فرضا على عصام شرف أن يعلن عن أسماء الأشخاص الذين يتلقون تمويلات خارجية خاصة وأنه لديه قائمة كاملة بأسماء هؤلاء الأشخاص كانت  قد قدمتها السفيرة الأمريكية له عن طريق السفيرة فايزة أبو النجا.

وتعجب السادات من تباطؤ النائب العام  للنظر في البلاغات المقدمة إليه بحق التمويلات التي تصل لحركة 6 أبريل، وأكد على ضرورة سرعة التحرك حتى لو كان عن طريق تدخل القضاء العسكري.

وفي مداخلة تليفونية لفضائية "الحياة" أجراها محمود عفيفي المتحدث الرسمي لحركة 6 أبريل وأكد بأن الحركة التي ينتمي اليها قدمت للنائب العام ما يفيد بأنها مستعدة للرد على أي بلاغات تقدم ضدها ، بل قامو بتقديم بلاغا في أنفسهم يعطيهم حق الرد السريع على مقدم هذا البلاغ.

وأعرب عفيفي أن اي اتهامات او بلاغات مقدمة ضد حركته مجرد مهاترات ومحاولات فاشلة لهز كيان 6 أبريل ، وأضاف بأن طلعت السادات هو أحد الشخصيات المتلونة متهما اياه بأنه كان من الرموز المتحالفة مع الحزب الوطني المنحل حتى أنه حاول إقامة كيان جديد للحزب الوطني تحت رئاسته.

وبعد كا ما سبق وبعد هذه المناظرة الساخنة كانت الاستجابة هذه المرة سريعة على عكس المتوقع في مصر ، حيث صرح مصدر قضائي بأن بلاغات طلعت السادات عن تلقي افرادا لتمويل اجنبي قد أحيلت إلى نيابة أمن الدولة العليا من خلال ندب اثنين من المستشارين لهذا الأمر.

التعليقات