متمردون يقولون انهم ما زالوا يقاتلون في ولاية نفطية بالسودان

الخرطوم - دنيا الوطن
قال متحدث باسم متمردين سودانيين في ولاية جنوب كردفان المنطقة الرئيسية لانتاج النفط في البلاد انهم يقاتلون قوات الحكومة في منطقة حدودية مضطربة لليوم الثاني على التوالي. ولكن الجيش السوداني نفى ذلك وقال ان الهدوء عاد الى المنطقة بعد أن صدت قواته هجوما للمتمردين يوم الثلاثاء.

وبعد أربعة أشهر من حصول جنوب السودان على الاستقلال أدى القتال على الحدود بين شمال السودان وجنوبه الى تعقيد محادثات بخصوص قضايا عالقة مثل كيفية ادارة قطاع النفط.

ويتبادل البلدان اتهامات بمساندة جماعات متمردة في مناطق قريبة من الحدود. ويقول محللون ان القتال يهدد بجر طرفي الحرب الاهلية السابقة الى حرب بالوكالة.

وتقع جنوب كردفان شمالي الحدود الجديدة ولا تزال جزءا من السودان لكنها تؤوي متمردين وقفوا الى جانب الجنوب خلال الحرب الاهلية التي انتهت باتفاقية سلام ادت الى استقلال جنوب السودان هذا العام.

وذكر قمر دلمان المتحدث باسم جماعة الجيش الشعبي لتحرير السودان-قطاع الشمال في جنوب كردفان أن المتمردين واصلوا التقدم نحو بلدة تلودي يوم الاربعاء.

وقال خلال اتصال هاتفي ان قتالا ضاريا يدور حول تلودي بين قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان والجيش السوداني وان قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان قريبة جدا من المدينة وان الجيش السوداني يقصف المنطقة بالطائرات.

ونفى الصوارمي خالد المتحدث باسم الجيش السوداني تلك المزاعم وقال ان اليوم لم يشهد أي قتال أو اشتباكات حول تلودي وان كل شيء هاديء هناك.

وزعم كل من الجانبين أنه قتل مئات من أفراد الجانب الاخر خلال هجوم شنه المتمردون على تلودي أمس الثلاثاء لكن لم يتسن التحقق من أي من الروايتين من خلال جهة مستقلة.

التعليقات