رئيس شل ابوظبي يؤكد امام منتدي الشرق الاوسط للغاز :الطلب العالمي علي الطاقة يتضاعف وسط نقص امدادات الغاز
ابوظبي- دنيا الوطن - جمال المجايدة
افتتح صباح امس منتدي الشرق الاوسط للغاز في ابوظبي بحضور عدد كبير من رؤساء شركات النفط و الغاز لمناقشة التحديات التي تواجهها صناعة الغاز في العقد المقبل .
ويبحث المنتدي الذي يستمر لمدة يومين بمشاركة خبراء ومختصين في قضايا السياسة العامة لصناعة الغاز وتقنياتها من خلال نهج متعدد الأوجه ,وصولا إلى نتائج ملموسة تُمكن من مواجهة التحدي الكبير الذي يواجه تلك الصناعة .
وناقش المنتدي امكانية ربط دول الشرق الاوسط مع الاتحاد الاوروبي بانبوب للغاز لتوفير الطاقة الي الاسواق الاوروبية بدلا من الشحن البحري ذات الكلفة العالية .
واكد الدكتور جون باري رئيس شل ابوظبي - نائب الرئيس للاعمال الفنية والانتاج في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا - في كلمته الرئيسية التي افتتح بها جلسة العمل الاولي ان المرحلة المقبلة سوف تشهد المزيد من المشروعات في مجال الاستشكاف والانتاج النفطي .
وشارك في جلسة العمل الاولي كل من بدر علي المحمدي نائب رئيس اول للشؤون الفنية في شركة ادجاز و احمد العربيد الرئيس التنفيذي لشركة دانة غاز الاماراتية والدكتور انطونيو كوستا سيلفا رئيس شركة بارتيكس للنفط والغاز .
كما حضر الجلسة الافتتاحية للمنتدي عدد من مدراء شركات دولفين للطاقة ودانة غاز وادجاز وكيو للطاقة ولوتاه بي سي غاز .
وقال الدكتور جون باري ان شركة شل ملتزمة في العمل بابوظبي منذ اكثر من 70 عاما وتساهم في تطوير صناعة النفط والغاز/.
كما توقع مضاعفة الطلب المحلي علي الطاقة في العقد المقبل نظرا للتوسع الصناعي والعمراني وتسارع وتيرة النمو الاقتصادي في الامارات .
وقال ان التحدي الكبير في الوقت الراهن هو توفير كميات اضافية من الغاز لتلبية احتياجات الامارات الكبيرة من الغاز الطبيعي المسال والبحث عن مصادر جديدة له من خلال تطوير الحقول ومواصلة الاستكشاف .
وذكر ان شل تركز في المرحلة المقبلة علي تطوير مشروعات الغاز الطبيعي عالمياً باعتباره وقودا نظيفا وافضل من الفحم الحجري في توليد الطاقة وافضل من السوائل الاخري لتحويله الي طاقة كهربائية .
واكد ان الغاز اقل كلفة في عملية توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية المركزة والطاقة الكهروضوئية وطاقة الرياح البحرية والبرية كما انه ارخص من الطاقة النووية وارخص من الفحم الحجري في توليد الطاقة الكهربائية .
وقال الدكتور باري / ان هذا لايعني ان مصادر الطاقة المتجددة غير مهمة لكن الغاز الطبيعي مهم جدا لتوليد الطاقة والحفاظ علي البيئة كما ان الطاقة الطاقة الشمسية المركزة وطاقة الرياح البحرية والبرية تعتمد علي حالة الطقس في حين ان الغاز يعمل في كل الاوقات لتوليد الطاقة اللازمة / .
كما اكد / ان الغاز يعوض النقص الناجم عن طاقة الشمس والرياح ويتكامل مع هذين المصدرين للطاقة المتجددة دون ان ينافسهما .
وقال ان كثير من المسؤولين كانوا متخوفين في الماضي من الاعتماد علي الغاز الطبيعي الا انه تأكد ان الاحتياطي العالمي يكفي دول العالم لاكثر من مائتي عام متواصلة .
واعلن ان شركة شل توفر حاليا 30 % من الطلب العالمي علي الغاز الطبيعي مؤكدا في الوقت نفسه ان مسألة التزود بالغاز الطبيعي السائل يسرع في ايجاد حلول للحصول على الغاز بكميات كافية .
وذكر ان الغاز هو الوقود الاحفورى ذو الاحتراق الأكثر نظافة كما أن نسبة ثاني أكسيد الكربون المنبعثة من المعامل الحديثة لتكرير الغاز تشكل نصف النسبة المنبعثة من معامل الفحم الحجري الحديثة و60-70% اقل من تلك المنبعثة من معامل الفحم الحجري والتى لازالت المئات منها تحت التشغيل اليوم.
واشار الي انه مع حلول عام 2012، سيمثل الغاز الطبيعي أكثر من 50% من الإنتاج لشركة شل، والذي من المحتمل أن يتطور أكثر فيما بعد.
وتوقع ان يرتفع الطلب العالمي على الطاقة بمقدار الثلثين بحلول عام 2050 مما يعتبر تحديا يتطلب معه توفير مزيد من مصادرالطاقة .
وقال إنه يمكن تطوير موارد الغاز الطبيعي بتكلفة تضمن توفير الطاقة بأسعار معقولة للمستهلك بينما لا يحتاج توليد الكهرباء بالغاز إلى رأس المال الضخم مثل الفحم والطاقة النووية.
وحول توقعاته بشأن إنخفاض الطلب العالمي على النفط الخام بسبب الطاقة المتجددة ومصادر الطاقة النظيفة قال إن الطلب العالمي على الطاقة سيرتفع بنسبة الثلثين في العام 2050.. مضيفا أنه خلال عام 2010 كانت توقعات الطاقة العالمية ووكالة الطاقة الدولية تشير إلى أن الطلب على النفط الخام إرتفع من /78/ مليون برميل إلى/ 99/ مليون برميل يوميا.
وأضاف أنه ومن خلال تواجد الشركة في أبوظبي قامت بانتداب العديد من الخبراء التقنيين المتخصصين للعمل في مجموعة شركات أدنوك. كما قامت بتوفير فرص تدريب وتطوير في مجموعة شل العالمية لعدد من خبراء أدنوك.
وقال ان شل ابوظبي لديها مشروعات حيوية مشتركة مع شركتي جاسكو وادكو ويجري العمل فيهما بنجاح كبير لتوفير احتياجات ابوظبي والامارات من الطاقة .
وقال إن شل أبوظبي تتطلع للعب دورأكبر في تطوير صناعة النفط والغاز بابوظبي خلال العقد المقبل امتدادا لعلاقاتها التاريخية مع الامارة.
وذكر ان شل ابوظبي توفر الخبرات والتقنيات اللازمة لتطوير الموارد البشرية الاماراتية العاملة في صناعة النفط من خلال ابتعاثهم الي الخارج او تدريبهم في الدولة مؤكدا ان تأهيل الكوادر في الامارات هو في صلب اهتمامات شركة شل .
افتتح صباح امس منتدي الشرق الاوسط للغاز في ابوظبي بحضور عدد كبير من رؤساء شركات النفط و الغاز لمناقشة التحديات التي تواجهها صناعة الغاز في العقد المقبل .
ويبحث المنتدي الذي يستمر لمدة يومين بمشاركة خبراء ومختصين في قضايا السياسة العامة لصناعة الغاز وتقنياتها من خلال نهج متعدد الأوجه ,وصولا إلى نتائج ملموسة تُمكن من مواجهة التحدي الكبير الذي يواجه تلك الصناعة .
وناقش المنتدي امكانية ربط دول الشرق الاوسط مع الاتحاد الاوروبي بانبوب للغاز لتوفير الطاقة الي الاسواق الاوروبية بدلا من الشحن البحري ذات الكلفة العالية .
واكد الدكتور جون باري رئيس شل ابوظبي - نائب الرئيس للاعمال الفنية والانتاج في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا - في كلمته الرئيسية التي افتتح بها جلسة العمل الاولي ان المرحلة المقبلة سوف تشهد المزيد من المشروعات في مجال الاستشكاف والانتاج النفطي .
وشارك في جلسة العمل الاولي كل من بدر علي المحمدي نائب رئيس اول للشؤون الفنية في شركة ادجاز و احمد العربيد الرئيس التنفيذي لشركة دانة غاز الاماراتية والدكتور انطونيو كوستا سيلفا رئيس شركة بارتيكس للنفط والغاز .
كما حضر الجلسة الافتتاحية للمنتدي عدد من مدراء شركات دولفين للطاقة ودانة غاز وادجاز وكيو للطاقة ولوتاه بي سي غاز .
وقال الدكتور جون باري ان شركة شل ملتزمة في العمل بابوظبي منذ اكثر من 70 عاما وتساهم في تطوير صناعة النفط والغاز/.
كما توقع مضاعفة الطلب المحلي علي الطاقة في العقد المقبل نظرا للتوسع الصناعي والعمراني وتسارع وتيرة النمو الاقتصادي في الامارات .
وقال ان التحدي الكبير في الوقت الراهن هو توفير كميات اضافية من الغاز لتلبية احتياجات الامارات الكبيرة من الغاز الطبيعي المسال والبحث عن مصادر جديدة له من خلال تطوير الحقول ومواصلة الاستكشاف .
وذكر ان شل تركز في المرحلة المقبلة علي تطوير مشروعات الغاز الطبيعي عالمياً باعتباره وقودا نظيفا وافضل من الفحم الحجري في توليد الطاقة وافضل من السوائل الاخري لتحويله الي طاقة كهربائية .
واكد ان الغاز اقل كلفة في عملية توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية المركزة والطاقة الكهروضوئية وطاقة الرياح البحرية والبرية كما انه ارخص من الطاقة النووية وارخص من الفحم الحجري في توليد الطاقة الكهربائية .
وقال الدكتور باري / ان هذا لايعني ان مصادر الطاقة المتجددة غير مهمة لكن الغاز الطبيعي مهم جدا لتوليد الطاقة والحفاظ علي البيئة كما ان الطاقة الطاقة الشمسية المركزة وطاقة الرياح البحرية والبرية تعتمد علي حالة الطقس في حين ان الغاز يعمل في كل الاوقات لتوليد الطاقة اللازمة / .
كما اكد / ان الغاز يعوض النقص الناجم عن طاقة الشمس والرياح ويتكامل مع هذين المصدرين للطاقة المتجددة دون ان ينافسهما .
وقال ان كثير من المسؤولين كانوا متخوفين في الماضي من الاعتماد علي الغاز الطبيعي الا انه تأكد ان الاحتياطي العالمي يكفي دول العالم لاكثر من مائتي عام متواصلة .
واعلن ان شركة شل توفر حاليا 30 % من الطلب العالمي علي الغاز الطبيعي مؤكدا في الوقت نفسه ان مسألة التزود بالغاز الطبيعي السائل يسرع في ايجاد حلول للحصول على الغاز بكميات كافية .
وذكر ان الغاز هو الوقود الاحفورى ذو الاحتراق الأكثر نظافة كما أن نسبة ثاني أكسيد الكربون المنبعثة من المعامل الحديثة لتكرير الغاز تشكل نصف النسبة المنبعثة من معامل الفحم الحجري الحديثة و60-70% اقل من تلك المنبعثة من معامل الفحم الحجري والتى لازالت المئات منها تحت التشغيل اليوم.
واشار الي انه مع حلول عام 2012، سيمثل الغاز الطبيعي أكثر من 50% من الإنتاج لشركة شل، والذي من المحتمل أن يتطور أكثر فيما بعد.
وتوقع ان يرتفع الطلب العالمي على الطاقة بمقدار الثلثين بحلول عام 2050 مما يعتبر تحديا يتطلب معه توفير مزيد من مصادرالطاقة .
وقال إنه يمكن تطوير موارد الغاز الطبيعي بتكلفة تضمن توفير الطاقة بأسعار معقولة للمستهلك بينما لا يحتاج توليد الكهرباء بالغاز إلى رأس المال الضخم مثل الفحم والطاقة النووية.
وحول توقعاته بشأن إنخفاض الطلب العالمي على النفط الخام بسبب الطاقة المتجددة ومصادر الطاقة النظيفة قال إن الطلب العالمي على الطاقة سيرتفع بنسبة الثلثين في العام 2050.. مضيفا أنه خلال عام 2010 كانت توقعات الطاقة العالمية ووكالة الطاقة الدولية تشير إلى أن الطلب على النفط الخام إرتفع من /78/ مليون برميل إلى/ 99/ مليون برميل يوميا.
وأضاف أنه ومن خلال تواجد الشركة في أبوظبي قامت بانتداب العديد من الخبراء التقنيين المتخصصين للعمل في مجموعة شركات أدنوك. كما قامت بتوفير فرص تدريب وتطوير في مجموعة شل العالمية لعدد من خبراء أدنوك.
وقال ان شل ابوظبي لديها مشروعات حيوية مشتركة مع شركتي جاسكو وادكو ويجري العمل فيهما بنجاح كبير لتوفير احتياجات ابوظبي والامارات من الطاقة .
وقال إن شل أبوظبي تتطلع للعب دورأكبر في تطوير صناعة النفط والغاز بابوظبي خلال العقد المقبل امتدادا لعلاقاتها التاريخية مع الامارة.
وذكر ان شل ابوظبي توفر الخبرات والتقنيات اللازمة لتطوير الموارد البشرية الاماراتية العاملة في صناعة النفط من خلال ابتعاثهم الي الخارج او تدريبهم في الدولة مؤكدا ان تأهيل الكوادر في الامارات هو في صلب اهتمامات شركة شل .

التعليقات