الجيش الاليكتروني الجزائري يهاجم صفحة ساركوزي على الفيسبوك
الجزائر - دنيا الوطن
أطلقت مجموعة من الشباب الجزائريين دعوات على العديد من المواقع والمنتديات على شبكة الانترنت لشن هجوم منظم ومركز على صفحة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) تزامنا مع احتفال بلادهم بالذكرى 57 لاندلاع ثورة التحرير ضد الاستعمار الفرنسي.
وذكرت صحيفة (النهار الجديد) الجزائرية في عددها الصادر الثلاثاء أن أصحاب الفكرة قرروا إطلاق الهجمات الإليكترونية ابتداء من الساعة التاسعة من ليلة الاثنين وحتى الثلاثاء.
وقال أصحاب الفكرة إنهم اختاروا تاريخ ليلة الأول من تشرين ثان/ نوفمبر "لإحياء ذكرى اندلاع الثورة المجيدة، لكن بطريقتهم الخاصة".
وأضافوا هؤلاء، الذين أطلقوا على أنفسهم اسم "الجيش الوطني الإليكتروني الجزائري"، أن اختيار الرئيس الفرنسي ليكون هدفا لحملتهم مع هذا التوقيت بالذات جاء لتمرير رسالة تطالب فرنسا الاستعمارية بالاعتذار عن جرائمها بالجزائر.
وأشاروا بشكل خاص إلى مجازر 11 تشرين أول/ أكتوبرعام 1961، التي ارتكبتها فرنسا على ترابها بحق مئات الجزائريين الذين تم رميهم أحياء في نهر السين بالعاصمة الفرنسية باريس.
ووضع "الجيش الإليكتروني الجزائري"رابطا لصفحة ساركوزي على موقع (فيسبوك)، لتمكين كل من "يهوى الجزائر" من المشاركة في الهجوم.
استقلت الجزائر عن فرنسا في الخامس تموز/ يوليو 1962 بعد 132 عاما من الاحتلال.
أطلقت مجموعة من الشباب الجزائريين دعوات على العديد من المواقع والمنتديات على شبكة الانترنت لشن هجوم منظم ومركز على صفحة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) تزامنا مع احتفال بلادهم بالذكرى 57 لاندلاع ثورة التحرير ضد الاستعمار الفرنسي.
وذكرت صحيفة (النهار الجديد) الجزائرية في عددها الصادر الثلاثاء أن أصحاب الفكرة قرروا إطلاق الهجمات الإليكترونية ابتداء من الساعة التاسعة من ليلة الاثنين وحتى الثلاثاء.
وقال أصحاب الفكرة إنهم اختاروا تاريخ ليلة الأول من تشرين ثان/ نوفمبر "لإحياء ذكرى اندلاع الثورة المجيدة، لكن بطريقتهم الخاصة".
وأضافوا هؤلاء، الذين أطلقوا على أنفسهم اسم "الجيش الوطني الإليكتروني الجزائري"، أن اختيار الرئيس الفرنسي ليكون هدفا لحملتهم مع هذا التوقيت بالذات جاء لتمرير رسالة تطالب فرنسا الاستعمارية بالاعتذار عن جرائمها بالجزائر.
وأشاروا بشكل خاص إلى مجازر 11 تشرين أول/ أكتوبرعام 1961، التي ارتكبتها فرنسا على ترابها بحق مئات الجزائريين الذين تم رميهم أحياء في نهر السين بالعاصمة الفرنسية باريس.
ووضع "الجيش الإليكتروني الجزائري"رابطا لصفحة ساركوزي على موقع (فيسبوك)، لتمكين كل من "يهوى الجزائر" من المشاركة في الهجوم.
استقلت الجزائر عن فرنسا في الخامس تموز/ يوليو 1962 بعد 132 عاما من الاحتلال.

التعليقات