الحمود : وعي الشارع العربي سبب الثورات
بيروت - دنيا الوطن
قال مستشار الشؤون الدولية لجمعية اللاعنف العربية الدكتور نصير الحمود انه لا يمكن افتراض وجود نظريات للمؤامرة في جميع التطورات الحاصلة على الساحة الدولية، وإن كانت تلك القوى قد ساهمت عبر عدم دعم حلفائها التقليديين في تسهيل مهمة نجاح الثورات التونسية والمصرية وأخيرا الليبية.القوة العالمية تتمثل في ارتفاع منسوب وعي الشارع العربي وخصوصا جيل الشباب الذي أصحب قادرا على التواصل والحصول على المعلومة الدقيقة عبر استخدامه وسائل الاتصال والتواصل الحديثة، ما مكنه من تلافي القنوات الرسمية التي كانت تحاول أن تفرض رأيها على معتقداته وآرائه. وأضاف الحمود في حوار لموقع حزب اللبنانيون الجدد أن التقوقع الأميركي وانحسار أدوات التأثير في المنطقة في ظل انشغال واشنطن بترتيب البيت الداخلي الذي يعاني تفاقم أزمات الديون والبطالة ، قلص من اهتمام هذه الدولة المهيمنة على الصعيد الخارجي، وبتقديري لو أن الإدارة الحالية كانت جمهورية لما سمحت لتلك التطورات الحاصلة في الساحة العربية، وذلك من خلال إعانتها لحلفائها العرب بالوسائل الأمنية والتكنولوجية المتقدمة التي من شأنها قطع الطريق على حركات الشارع التحرري.
قال مستشار الشؤون الدولية لجمعية اللاعنف العربية الدكتور نصير الحمود انه لا يمكن افتراض وجود نظريات للمؤامرة في جميع التطورات الحاصلة على الساحة الدولية، وإن كانت تلك القوى قد ساهمت عبر عدم دعم حلفائها التقليديين في تسهيل مهمة نجاح الثورات التونسية والمصرية وأخيرا الليبية.القوة العالمية تتمثل في ارتفاع منسوب وعي الشارع العربي وخصوصا جيل الشباب الذي أصحب قادرا على التواصل والحصول على المعلومة الدقيقة عبر استخدامه وسائل الاتصال والتواصل الحديثة، ما مكنه من تلافي القنوات الرسمية التي كانت تحاول أن تفرض رأيها على معتقداته وآرائه. وأضاف الحمود في حوار لموقع حزب اللبنانيون الجدد أن التقوقع الأميركي وانحسار أدوات التأثير في المنطقة في ظل انشغال واشنطن بترتيب البيت الداخلي الذي يعاني تفاقم أزمات الديون والبطالة ، قلص من اهتمام هذه الدولة المهيمنة على الصعيد الخارجي، وبتقديري لو أن الإدارة الحالية كانت جمهورية لما سمحت لتلك التطورات الحاصلة في الساحة العربية، وذلك من خلال إعانتها لحلفائها العرب بالوسائل الأمنية والتكنولوجية المتقدمة التي من شأنها قطع الطريق على حركات الشارع التحرري.

التعليقات