النائب مسعود غنايم:الحكومة تتحمل مسئولية الجو العنصري والجرائم ضد العرب
غزة - دنيا الوطن
في خطابه أمام الهيئة العامة للكنيست خلال مناقشة اقتراح حجب الثقة عن الحكومة، قال النائب مسعود غنايم، اعتقدنا أن الدورة الشتوية للكنيست ستحمل بشائر أمطار خير برلمانية فيها قوانين وقرارات تدعم الديمقراطية والسلام وتوسع حرية التعبير عن الرأي وتحترم الرأي الآخر، ولكن بعد أن سمعنا خطاب رئيس الحكومة نتنياهو المليء بالتهديد والوعيد وقرع طبول الحرب على إيران والمنطقة، يبدو أن شتاء هذه الدورة سيحمل مطرا كبريتيا كريها مليئا بقوانين وقرارات عنصرية وفاشية ضد العرب.
وأضاف غنايم، رئيس الحكومة تحدث عن انجازات حكومته ومنها افتتاح كلية الطب في مدينة صفد لكنه تجاهل الجو العنصري هناك وملاحقة الطلاب العرب والفتاوى التي تنادي بمقاطعتهم، وفي نفس اليوم الذي كان فيه بصفد طرد طلاب عرب من بيوت كانوا قد استأجروها هناك.
وبين النائب غنايم في خطابه، كل يوم نستيقظ على حرق مسجد هنا وبيت هناك، وأصبح قطع أشجار الزيتون وحرقها رياضة يومية للمستوطنين، واليوم في يافا خرب مطعم وكل ذلك تحت عنوان " תג מחיר" ( دفع الفاتورة أو الحساب)، هذا الحساب العنصري البغيض تتحمل حكومة القوانين العنصرية مسئوليته وآثاره المدمرة.
وأكد غنايم، إن سياسة التخويف والتهديد بالحرب لا تدل على قوة وشجاعة بل على ضعف لأن القوة الحقيقة هي في التغيير الجذري للرؤية وللتصور الذي بنيت عليه سياسات الحكومة ،وهذه الرؤية هي أمنية فقط ويجب أن تتحول لرؤية مدنية إنسانية تحمل رسالة العدل والسلام.
في خطابه أمام الهيئة العامة للكنيست خلال مناقشة اقتراح حجب الثقة عن الحكومة، قال النائب مسعود غنايم، اعتقدنا أن الدورة الشتوية للكنيست ستحمل بشائر أمطار خير برلمانية فيها قوانين وقرارات تدعم الديمقراطية والسلام وتوسع حرية التعبير عن الرأي وتحترم الرأي الآخر، ولكن بعد أن سمعنا خطاب رئيس الحكومة نتنياهو المليء بالتهديد والوعيد وقرع طبول الحرب على إيران والمنطقة، يبدو أن شتاء هذه الدورة سيحمل مطرا كبريتيا كريها مليئا بقوانين وقرارات عنصرية وفاشية ضد العرب.
وأضاف غنايم، رئيس الحكومة تحدث عن انجازات حكومته ومنها افتتاح كلية الطب في مدينة صفد لكنه تجاهل الجو العنصري هناك وملاحقة الطلاب العرب والفتاوى التي تنادي بمقاطعتهم، وفي نفس اليوم الذي كان فيه بصفد طرد طلاب عرب من بيوت كانوا قد استأجروها هناك.
وبين النائب غنايم في خطابه، كل يوم نستيقظ على حرق مسجد هنا وبيت هناك، وأصبح قطع أشجار الزيتون وحرقها رياضة يومية للمستوطنين، واليوم في يافا خرب مطعم وكل ذلك تحت عنوان " תג מחיר" ( دفع الفاتورة أو الحساب)، هذا الحساب العنصري البغيض تتحمل حكومة القوانين العنصرية مسئوليته وآثاره المدمرة.
وأكد غنايم، إن سياسة التخويف والتهديد بالحرب لا تدل على قوة وشجاعة بل على ضعف لأن القوة الحقيقة هي في التغيير الجذري للرؤية وللتصور الذي بنيت عليه سياسات الحكومة ،وهذه الرؤية هي أمنية فقط ويجب أن تتحول لرؤية مدنية إنسانية تحمل رسالة العدل والسلام.

التعليقات