ناشطة حقوقية: لا توجد أوراق رسمية لدخول "عطا" مستشفى قصر العينى
القاهرة - دنيا الوطن
أكدت الدكتورة عايدة سيف الدولة عضو مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب على أن هناك حالة من عدم الوضوح فى قضية عصام عطا، محملة وزارة الداخلية المسئولية كاملة عن وفاة عطا سواء فى حالة وفاته نتيجة للتعذيب داخل سجن العقرب أو نتيجة الأهمال الطبى الجسيم.
وأوضحت سيف الدولة خلال المؤتمر الصحفى الذى عقدته مؤسسة حرية الفكر والتعبير ظهر اليوم الثلاثاء، بمقر المؤسسة، أن زملاء عطا أكدوا على أنه كان شخصا يتمتع بحسن السير والسلوك.
وأضافت أن النيابة لم تتطلب سوى الكشف الظاهرى على عصام عطا لولا طلب المحامين وأسرة عطا بتشريح الجثة لمعرفة تفاصيل الوفاة، لافتة إلى أنه لم يسمح بدخول الأب أو أحد الأقارب أثناء عملية التشريح وأن التشريح تم فى وجود أحد الضباط، مما دفع المحامين إلى تقديم بلاغا للنائب العام لمخالفة ذلك قانونا .
وأثارت سيف الدولة عددا من علامات الاستفهام حول هذه القضية ومنها أنه لم نعرف حتى الآن متى وفاة عصام عطا وأن هناك تضاربا فى الأقوال حول ميعاد وفاته هل توفى داخل السجن أم فى المستشفى، خاصة أن هناك شهادات من زملائه داخل السجن، تؤكد أن عطا ترك السجن ميتا بينما أبلغت والدة عصام عطا من جانب إدارة السجن فى الساعة الرابعة عصرا أن ابنها نقل إلى مستشفى قصر العينى، لأنه فى حالة إعياء لافتة إلى أنه لا يوجد أية أوراق رسمية لتسجيل دخول عطا إلى المستشفى قصر العينى وأنه لا يمكن لأى مريض الدخول إلى المستشفى دون تسجيل دخوله إليها .
وقالت إن هناك تضاربا فى أقوال الدكتورة سعاد عبد الغفار رئيس مصلحة الطب الشرعى حول عملية تشريح الجثة وأنها صرحت بأنهم وجدوا داخل معدته أقراص مخدرة وقطع من الحشيش وأن هناك تصريح آخر لها تقول فيه أنهم وجدوا لفافة مغلقة داخل معدته فيها ما يشبه الأقراص المخدرة والحشيش.
ونفت ما صرحت به الدكتورة سعاد عبد الغفار بأنها حضرت تشريح الجثة مؤكدة عدم حضورها أو أى شخص من أفراد عائلة عطا أثناء عملية التشريح، مؤكدة أن الدكتورة سعاد عبد الغفار لم تأخذ شهادة والد عصام عطا وأسرته قبل تشريح الجثة وأنها وجهت عددا من الأسئلة لوالد عطا أثناء وقوفهم بأحد الطرقات داخل المستشفى، مؤكدة أنه كان لابد من معرفة تفاصيل كاملة حول عصام عطا قبل عملية التشريح وكتابة تقرير مفصل حولها وهو ما لم تجره الدكتورة سعاد عبد الغفار.
وقالت إن هناك أكثر من شهادة لسجناء داخل السجن تؤكد على تعرضهم للتعذيب وسوء المعاملة، وأن هناك حالات قتل واختفاء للمساجين لافتة إلى أن السجناء أكدوا على وجود غرفة داخل السجن يطلق عليها غرفة النفخ أو التأديب يتعرض فيها المساجين للأيذاء البدنى والتعذيب.
وأكدت سيف الدولة أن هناك شهودا على استعداد للشهادة فى حالة وصول القضية إلى محكمة الجنايات حتى لا يصبحوا فريسة سهلة للداخلية فى حالة إغلاق القضية .
أكدت الدكتورة عايدة سيف الدولة عضو مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب على أن هناك حالة من عدم الوضوح فى قضية عصام عطا، محملة وزارة الداخلية المسئولية كاملة عن وفاة عطا سواء فى حالة وفاته نتيجة للتعذيب داخل سجن العقرب أو نتيجة الأهمال الطبى الجسيم.
وأوضحت سيف الدولة خلال المؤتمر الصحفى الذى عقدته مؤسسة حرية الفكر والتعبير ظهر اليوم الثلاثاء، بمقر المؤسسة، أن زملاء عطا أكدوا على أنه كان شخصا يتمتع بحسن السير والسلوك.
وأضافت أن النيابة لم تتطلب سوى الكشف الظاهرى على عصام عطا لولا طلب المحامين وأسرة عطا بتشريح الجثة لمعرفة تفاصيل الوفاة، لافتة إلى أنه لم يسمح بدخول الأب أو أحد الأقارب أثناء عملية التشريح وأن التشريح تم فى وجود أحد الضباط، مما دفع المحامين إلى تقديم بلاغا للنائب العام لمخالفة ذلك قانونا .
وأثارت سيف الدولة عددا من علامات الاستفهام حول هذه القضية ومنها أنه لم نعرف حتى الآن متى وفاة عصام عطا وأن هناك تضاربا فى الأقوال حول ميعاد وفاته هل توفى داخل السجن أم فى المستشفى، خاصة أن هناك شهادات من زملائه داخل السجن، تؤكد أن عطا ترك السجن ميتا بينما أبلغت والدة عصام عطا من جانب إدارة السجن فى الساعة الرابعة عصرا أن ابنها نقل إلى مستشفى قصر العينى، لأنه فى حالة إعياء لافتة إلى أنه لا يوجد أية أوراق رسمية لتسجيل دخول عطا إلى المستشفى قصر العينى وأنه لا يمكن لأى مريض الدخول إلى المستشفى دون تسجيل دخوله إليها .
وقالت إن هناك تضاربا فى أقوال الدكتورة سعاد عبد الغفار رئيس مصلحة الطب الشرعى حول عملية تشريح الجثة وأنها صرحت بأنهم وجدوا داخل معدته أقراص مخدرة وقطع من الحشيش وأن هناك تصريح آخر لها تقول فيه أنهم وجدوا لفافة مغلقة داخل معدته فيها ما يشبه الأقراص المخدرة والحشيش.
ونفت ما صرحت به الدكتورة سعاد عبد الغفار بأنها حضرت تشريح الجثة مؤكدة عدم حضورها أو أى شخص من أفراد عائلة عطا أثناء عملية التشريح، مؤكدة أن الدكتورة سعاد عبد الغفار لم تأخذ شهادة والد عصام عطا وأسرته قبل تشريح الجثة وأنها وجهت عددا من الأسئلة لوالد عطا أثناء وقوفهم بأحد الطرقات داخل المستشفى، مؤكدة أنه كان لابد من معرفة تفاصيل كاملة حول عصام عطا قبل عملية التشريح وكتابة تقرير مفصل حولها وهو ما لم تجره الدكتورة سعاد عبد الغفار.
وقالت إن هناك أكثر من شهادة لسجناء داخل السجن تؤكد على تعرضهم للتعذيب وسوء المعاملة، وأن هناك حالات قتل واختفاء للمساجين لافتة إلى أن السجناء أكدوا على وجود غرفة داخل السجن يطلق عليها غرفة النفخ أو التأديب يتعرض فيها المساجين للأيذاء البدنى والتعذيب.
وأكدت سيف الدولة أن هناك شهودا على استعداد للشهادة فى حالة وصول القضية إلى محكمة الجنايات حتى لا يصبحوا فريسة سهلة للداخلية فى حالة إغلاق القضية .

التعليقات