الطيبي يطالب بإعادة صياغة رواية 1948 في كتب التدريس ووقف استعمال اصطلاح " عصابات" عن المقاتلين الفلسطينيين
غزة - دنيا الوطن
على مدار سنوات طويلة يتم تدريس " القصص البطولية لمنظمات الهجنا والبلماح والحركات السرية الصهيونية" في كتب التاريخ وروايات حرب 1948، على ان هذه المنظمات واجهت وحاربت " العدو العربي " الذي يوصف في تلك الكتب بأنه " أفراد العصابات العربية " . وبناء على ذلك تقدم النائب أحمد الطيبي، رئيس الحركة العربية للتغيير، بإقتراح قانون يمحو من المواد المكتوبة وبالأساس من كتب التدريس استعمال مصطلح " العصابات العربية " واستبدالها بمصطلح " المحاربون العرب " او" المقاتلون".
ووفقاً لهذا الاقتراح، وهو تعديل قانون التعليم الرسمي ( مضمون وتعريف كتب التدريس ) ، لن تتم المصادقة على كتب تدريس تحتوي على " مصطلحات وتعابير سلبية عن أفراد او مجموعات عربية حاربت من أجل حقها الشرعي في الدفاع عن وطنها وأرضها على مدار تاريخ الصراع العربي اليهودي ".
بالإضافة الى ذلك يقترح النائب الطيبي إقامة لجنة من المختصين تضم مؤرخين وأكاديميين عرباً ويهوداً ، تفحص المصطلحات التي تستخدم تجاه أولئك المقاومين العرب وتقترح تعديلات في كتب التعليم وفي مواقع الانترنت الرسمية.
وأضاف د. الطيبي : ان مصطلح " عصابات " لوصف المحاربين الفلسطينيين شائع في كتب التاريخ، المقالات، الأبحاث الأكاديمية، المتاحف، مواقع الانترنت، الموسوعات العلمية المطبوعة وكذلك موسوعة ويكيبيديا . كما ان اسم القائد الفلسطيني عبد القادر الحسيني الذي استشهد في معركة باب الواد، يُذكر في إطار الحديث عن " العصابات العربية "، وهو ذاته يُعرض في المنشورات الصهيونية على انه " قائد العصابات ". هذا تشويه للحقيقة التاريخية ويجب وضع حد لذلك.
يأتي اقتراح تعديل القانون هذا من قبل د. الطيبي،كجزء من سلسلة "قوانين الرواية الفلسطينية" التي بادر اليها النائب الطيبي بعد ان كان تقدم قبل عدة أشهر باقتراح قانون ضد إنكار النكبة، والذي شطبته رئاسة الكنيست في حينه ولم تسمح له حتى بالمباشرة في مراحل تقديمه للتداول. ويقول الطيبي في هذا السياق: يجدر تعلم درس في التاريخ من الصراعات الأخرى في العالم ، وان هذا الأسلوب بتصغير وتشويه صورة الآخر ، العربي في هذه الحالة، لا تجعل الطرف الأول على حق.
ولقد أثار اقتراح الطيبي ردود فعل عديدة ولا سيما من قبل مؤرخين ومحاضرين يهود محاولين تبرير هذا الاصطلاح بأنه اصطلاح تاريخي قديم استعمل من قبل الانتداب البريطاني اصلا .
على مدار سنوات طويلة يتم تدريس " القصص البطولية لمنظمات الهجنا والبلماح والحركات السرية الصهيونية" في كتب التاريخ وروايات حرب 1948، على ان هذه المنظمات واجهت وحاربت " العدو العربي " الذي يوصف في تلك الكتب بأنه " أفراد العصابات العربية " . وبناء على ذلك تقدم النائب أحمد الطيبي، رئيس الحركة العربية للتغيير، بإقتراح قانون يمحو من المواد المكتوبة وبالأساس من كتب التدريس استعمال مصطلح " العصابات العربية " واستبدالها بمصطلح " المحاربون العرب " او" المقاتلون".
ووفقاً لهذا الاقتراح، وهو تعديل قانون التعليم الرسمي ( مضمون وتعريف كتب التدريس ) ، لن تتم المصادقة على كتب تدريس تحتوي على " مصطلحات وتعابير سلبية عن أفراد او مجموعات عربية حاربت من أجل حقها الشرعي في الدفاع عن وطنها وأرضها على مدار تاريخ الصراع العربي اليهودي ".
بالإضافة الى ذلك يقترح النائب الطيبي إقامة لجنة من المختصين تضم مؤرخين وأكاديميين عرباً ويهوداً ، تفحص المصطلحات التي تستخدم تجاه أولئك المقاومين العرب وتقترح تعديلات في كتب التعليم وفي مواقع الانترنت الرسمية.
وأضاف د. الطيبي : ان مصطلح " عصابات " لوصف المحاربين الفلسطينيين شائع في كتب التاريخ، المقالات، الأبحاث الأكاديمية، المتاحف، مواقع الانترنت، الموسوعات العلمية المطبوعة وكذلك موسوعة ويكيبيديا . كما ان اسم القائد الفلسطيني عبد القادر الحسيني الذي استشهد في معركة باب الواد، يُذكر في إطار الحديث عن " العصابات العربية "، وهو ذاته يُعرض في المنشورات الصهيونية على انه " قائد العصابات ". هذا تشويه للحقيقة التاريخية ويجب وضع حد لذلك.
يأتي اقتراح تعديل القانون هذا من قبل د. الطيبي،كجزء من سلسلة "قوانين الرواية الفلسطينية" التي بادر اليها النائب الطيبي بعد ان كان تقدم قبل عدة أشهر باقتراح قانون ضد إنكار النكبة، والذي شطبته رئاسة الكنيست في حينه ولم تسمح له حتى بالمباشرة في مراحل تقديمه للتداول. ويقول الطيبي في هذا السياق: يجدر تعلم درس في التاريخ من الصراعات الأخرى في العالم ، وان هذا الأسلوب بتصغير وتشويه صورة الآخر ، العربي في هذه الحالة، لا تجعل الطرف الأول على حق.
ولقد أثار اقتراح الطيبي ردود فعل عديدة ولا سيما من قبل مؤرخين ومحاضرين يهود محاولين تبرير هذا الاصطلاح بأنه اصطلاح تاريخي قديم استعمل من قبل الانتداب البريطاني اصلا .

التعليقات