بنوك الدم الرسمية توفر 30% ـ فقط ـ من احتياجات الدم الآمن
القاهرة- دنيا الوطن
نظرا لأن بنوك الدم التابعة للدولة لا تغطي احتياجات المرضى؛ اتجه "محمود الخليجي" إلى تأسيس بنك دم خيري، وهو مشروع قومي، مبني على توحيد الجهود بين جميع الجمعيات و الهيئات والمؤسسات الخيرية المهتمة بمجال التبرع بالدم؛ وذلك لسد العجز الموجود في بنوك الدم التابعة للمستشفيات الحكومية، والتي تغطي30% ـ فقط ـ من احتياجات الدم الآمن. وفي محاولة لإلقاء الضوء على أنشطة وأهداف بنك الدم الخيري، ، التقينا" مع "مؤسس بنك الدم الخيري" ـ محمود الخليجي الذي كشف لنا في حواره البداية والنشأة والدوافع التي أنشأت بنكا خيريا للدم شعاره:" قطرة من دمك تسواي الكثير" والدور الأكثر أهمية الذي يؤديه هذا البنك في إنقاذ الأرواح التي توشك على الموت وأصحاب الحالات الخطرة ، في صورة انسانية تأخذ جانبا آخر جوانب التبرع الحقيقي وإليكم الحوار..
دافع ديني وإنساني
* ما الذي جعلكم تفكرون في تأسيس بنك الدم الخيري؟
كان الدافع لنا دافعا هو مزيج بين الدافع الديني والدافع الإنساني الاجتماعي، وإحساسنا بمسؤوليتنا تجاه المجتمع، فإذا نظرنا إلى الجانب الديني فيقول الله ـ سبحانه وتعالى ـ:{ ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا }. ويقول رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:{ إن لله عبادا خلقهم لحوائج الناس، يفزع الناس إليهم في حوائجهم، أولئك الآمنون يوم القيامة }. أما إذا نظرنا إلى الدافع الاجتماعي الإنساني؛ فلأننا نعلم أن أولى خطوات العلاج و الشفاء هو توفير الدم للمريض، لشعورنا وإحساسنا بأهمية التبرع بالدم لإنقاذ حياة إنسان آخر يحتاج إلى الدم بشكل كبير، وربما لا توجد له بدائل أخرى، وأن حصوله على كيس الدم يمثل فارقة بين الحياة والموت.
البداية
*وكيف كنت البداية؟
كانت البداية عندما كنا نقوم بعمل زيارات إلى المرضى في المستشفيات، وبشكل أكثر تحديدا إلى مستشفى "مركز الأورام بالمنصورة"، وهناك ـ وأثناء زيارتنا لهم من أجل التخفيف من آلامهم، ومساعدتهم، ورسم البسمات على وجوه الأطفال بالمركز ـ وجدنا أنهم كثيرا ما يحتاجون إلى الدم بشكل دوري ومستمر؛ فكانت البداية أن بدأنا نتبرع لهؤلاء الأطفال، ولكننا وبعد أن تبرعنا وجدنا أنهم بحاجة دائمة إلى الدم؛ فبدأنا حينئذٍ نبحث في أصدقائنا وأقاربنا، وكانت تلك هي البداية، ولكن استمرت المشكلة ـ أيضا ـ ولم نستطع أن نوفر لهم الدم.
الخليجي مع محمد أبو جاد ـ مسؤول بجمعية شريان العطاء في منظمة الصحة العالمية
30% فقط
*كيف فكرتم بتطوير بنك الدم الخيري؟
ثم كانت المرحلة الثانية، وهي إنشاء جروب "بنك الدم الخيري" على الفيس بوك، وقررنا وقتها استخدام تكنولوجيا العصر في القيام بهذا العمل، وبالفعل ما إن بدأنا تحسن الوضع بشكل نسبي في تلك الفترة، وذلك بأنه عن طريق استخدام ذلك الجروب كنا نرسل أو نعلن عن حاجة المرضى للدم، واستطعنا توفير الدم للكثير منهم، ولكن كان يوجهنا دائما عجز كبير؛ فكلما زادت الداتا بالفصائل التي معنا كانت تزداد الاحتياجات للدم، إلى أن وصل عدد الأعضاء في الجروب أكثر من 2500 عضو. ثم كانت المرحلة الثالثة، وهي إنشاء الموقع الإلكتروني الخاص بمشروع بنك الدم الخيري، إلى أن اشتركنا في ورشة صناع الرأي التي نظمتها جمعية شريان العطاء، ومبادرة سفير العطاء بالمكتب الإقليمي " للشرق المتوسط " لمنظمة الصحة العالمية WHO – EMRO بالقاهرة، بحضور مدير عام المنظمة و عدد من الدعاة و الشخصيات العامة. وقد ناقشنا فيها أسباب العجز الدائم في بنوك الدم عن توفير احتياجاتها من الدم، وأسباب عدم الثقة بين المتبرع وبنوك الدم الرسمية، ثم كانت المفاجأة بأن مصر لا تقوم إلا بتوفير 30% من احتياجات الدم الآمن في مصر فقط، بالرغم من أن هناك كثيرا من الدول قد استطاعت أن توفر 100% من احتياجاتها من الدم الآمن، مثل: أمريكا وفرنسا، وأخيرا غينيا.
ومن هذا المنطلق كانت فكرتنا في ضرورة تطوير أنفسنا للمساهمة في حل مشكلة التبرع الدم، وهنا بدأت المرحلة الثالثة، وهيا فكرة إنشاء موقع لمشروع بنك الدم الخيري؛ رغبة في تطوير أنفسنا و العمل بشكل أكثر احترافية وتنظيمية؛ وذلك من أجل المساهمة في حل مشكلة الدم، وسرعة توفيره للمرضى المحتاجين له، وبالفعل تم إنشاء الموقع الإلكتروني، بهدف الانتشار الأكبر في جميع أنحاء مصر؛ وبالفعل بدأنا في الانتشار، ولم يعد نشاطنا يقتصر على المنصورة فقط مثلما بدأنا، ولكن بدأنا في الانتشار في جميع محافظات مصر.
قاعدة بيانات
*ما هي الأهداف التي تسعي لتحقيقها من خلال بنك الدم الخيري؟
قمنا بإنشاء موقع يحتوي على قاعدة بيانات بها أكبر قدر من البيانات وفصائل الدم الموجودة وتجميعها على قاعدة بيانات موحدة، و سد عجز الدم داخل بنوك الدم الرسمية للوصول لاكتفاء ذاتي من احتياجات الدم. وقمنا بحصر مرضى الأمراض المزمنة المحتاجين لنقل الدم بشكل دوري من مرضى أمراض الدم و الكلى وغيرها، وتوفير متبرعين لهم بشكل دوري. وكذلك توفير الدم للمرضى الذين يحتاجون له بشكل فوري وطاريء في جميع المستشفيات، كمرضى حوادث الطريق، الحروق، النزيف، مصابي الحروب، العمليات الجراحية المختلفة.
مجموعة من المتبرعين
ترويج لثقافة التبرع
*كيف تروجون لثقافة التبرع بالدم؟
سعينا جاهدين أن نصل إلى كافة أنحاء مصر. والحمد لله، نجحنا في هذا عن طريق الموقع الإلكتروني. ومن أجل التيسير على المتبرعين في تسجيل بياناتهم الشخصية جعلنا هناك ثلاث طرق للتسجيل: الطريقة الأولى هي التسجيل على الجروب لزوار الفيس بوك، و الطريقة الثانية هي التسجيل على الموقع الإلكتروني، والطريقة الأخيرة هي الاتصال بالأرقام التالية 0100606015 - 0100606016
سرية المعلومات
*ما هي خطة العمل الخاصة ببنك الدم الخيري؟
وفرنا السرية للمتبرع، وأيضا للمريض، فوفرنا سرية البيانات للمتبرع بأن جعلنا الداتا المسجلة على الموقع سرية، ولا يطلع عليها إلا المختصون فقط من فريق العمل؛ وبهذا تلاشينا أحد العيوب السابقة، وهي وجود الداتا أمام الجميع؛ مما كان يودي إلى كثرة الإزعاج للمتبرعين الذين سجلوا بياناتهم، وبذلك لا نتصل به إلا بعد مرور الفترة اللازمة للتبرع مرة أخرى، وهي 3 شهور للشاب، و 4 شهور للإناث.
وقمنا بالعديد من حملات التوعية سواء داخل جامعة المنصورة أو في المؤتمرات " مؤتمر الإعجاز العلمي للقرآن والسنة ـ الخامس، مؤتمر خطوة للحياة للتنمية البشرية "، وأيضا النوادي الاجتماعية؛ وذلك لتوعية الشباب بأهمية وفوائد التبرع بالدم للمريض وللمتبرع أيضا، وتشجيعهم على التبرع، وإشعارهم بالخطر الذي يواجهنا جميعا إذا لم نتكاتف من أجل توفير الدماء لكل مريض. وقمنا بالتواصل مع عدد من الأئمة في المساجد للحديث حول التبرع بالدم وأهميته. كما تم إنشاءcall center لاستقبال الاتصالات التليفونية على الأرقام الخاصة بالمشروع طوال الأربعة والعشرين ساعة، وهي 0100606015 – 0100606016 أو لمن لديه أي استفسار حول التبرع بالدم وأهميته. وقمنا بتكوين مجموعات من المتبرعين للمرضى الذين يحتاجون للدم بشكل دوري ومستمر، مثل: الأطفال المصابين بمرض أنيميا البحر المتوسط، الذين يحتاجون إلى كيس من الدم كل شهر؛ فأصبح لدينا مجموعات من المتبرعين، وكل مجموعة هدفها التبرع لذلك المريض فقط، ويذهبون للتبرع مباشرة إلى المستشفى في الموعد المحدد لكل متبرع، أي أنه تبرع مستمر ودائم.
التبرع بالدم أصبح ضرورة
حلقة وسط
*هل البنك تابع لجهة حكومية؟
مشروع بنك الدم الخيري ليس تابعا لإشراف الحكومة، وإن كان لنا تواصل مع بنوك الدم داخل المستشفيات؛ وذلك لأننا حلقة الوصل أو الوسيط بين المريض الذي يكون بحاجة للدم و المتبرع، الذي قد يكون بجانب المريض، ولكنه لم يكن يعلم أن هذا المريض بحاجة للدم الآن، ولذلك فإنه لا توجد معنا عربيات للتبرع بالدم، ولا نأخذ الدم، فنحن وسيط فقط، والتبرع يكون في المستشفيات لصالح المريض مباشرة.
فرق العمل
*ما هي المهام التي تقوم بها فرق العمل داخل مشروعكم الخيري؟
تم تكوين مجموعة من فرق العمل، ومنها مجموعة (الدعاية)، وتتولى إعداد حملات التوعية والدعاية للمشروع في المجتمع المحلي المستهدف، وتساهم في الخطة القومية (الوسائل العامة - الإنترنت- الميديا)، بالتنسيق مع لجنة التوعية وجذب المتبرعين العامة. ومجموعة (تسجيل المتبرعين في قاعدة البيانات)، وتتولى تسجيل بيانات المتبرعين بطريقة تضمن الاحتفاظ بها و إضافة تحديثات، وسهولة إدخال و استخراج البيانات وإعداد قوائم الاستدعاء. ومجموعة (استدعاء المتبرعين)، التي تتلقى قوائم الاتصالات، وتقوم باستدعاء المتبرعين وتسجيل الرد. ومجموعات (التوعية الصحية)، والتي تنقسم إلى فريق المساجد، وفريق التوعية داخل الجامعات والنوادي.
محمود الخليجي
*ما هو حلمك؟
حلما كبير؛ حلمنا أن يأتي اليوم الذي لا نجد فيه مريضا بحاجة إلى الدم، وذلك بتوفير كامل الاحتياجات من الدم الآمن، وذلك لن يحدث إلا بتضافر جميع الجهود في الدولة الحكومية و الشعبية، وذلك عن طريق نشر ثقافة التبرع بالدم وأهميته، وألا ننتظر حدوث الكوارث. فما نحلم به ـ وإن شاء الله سوف يتحقق ـ أن يتم توفير الدم للمريض قبل أن يحتاج؛ أي لا ننتظر أن نعلن عن حاجة المريض للدم، وذلك يحدث بأن تنتشر فكرة التبرع في ذاتها دون انتظار الإعلان عن حاجة مريض؛ أي التبرع كلما مرت الفترة الطبية بين كل تبرع وآخر.
نظرا لأن بنوك الدم التابعة للدولة لا تغطي احتياجات المرضى؛ اتجه "محمود الخليجي" إلى تأسيس بنك دم خيري، وهو مشروع قومي، مبني على توحيد الجهود بين جميع الجمعيات و الهيئات والمؤسسات الخيرية المهتمة بمجال التبرع بالدم؛ وذلك لسد العجز الموجود في بنوك الدم التابعة للمستشفيات الحكومية، والتي تغطي30% ـ فقط ـ من احتياجات الدم الآمن. وفي محاولة لإلقاء الضوء على أنشطة وأهداف بنك الدم الخيري، ، التقينا" مع "مؤسس بنك الدم الخيري" ـ محمود الخليجي الذي كشف لنا في حواره البداية والنشأة والدوافع التي أنشأت بنكا خيريا للدم شعاره:" قطرة من دمك تسواي الكثير" والدور الأكثر أهمية الذي يؤديه هذا البنك في إنقاذ الأرواح التي توشك على الموت وأصحاب الحالات الخطرة ، في صورة انسانية تأخذ جانبا آخر جوانب التبرع الحقيقي وإليكم الحوار..
دافع ديني وإنساني
* ما الذي جعلكم تفكرون في تأسيس بنك الدم الخيري؟
كان الدافع لنا دافعا هو مزيج بين الدافع الديني والدافع الإنساني الاجتماعي، وإحساسنا بمسؤوليتنا تجاه المجتمع، فإذا نظرنا إلى الجانب الديني فيقول الله ـ سبحانه وتعالى ـ:{ ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا }. ويقول رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:{ إن لله عبادا خلقهم لحوائج الناس، يفزع الناس إليهم في حوائجهم، أولئك الآمنون يوم القيامة }. أما إذا نظرنا إلى الدافع الاجتماعي الإنساني؛ فلأننا نعلم أن أولى خطوات العلاج و الشفاء هو توفير الدم للمريض، لشعورنا وإحساسنا بأهمية التبرع بالدم لإنقاذ حياة إنسان آخر يحتاج إلى الدم بشكل كبير، وربما لا توجد له بدائل أخرى، وأن حصوله على كيس الدم يمثل فارقة بين الحياة والموت.
البداية
*وكيف كنت البداية؟
كانت البداية عندما كنا نقوم بعمل زيارات إلى المرضى في المستشفيات، وبشكل أكثر تحديدا إلى مستشفى "مركز الأورام بالمنصورة"، وهناك ـ وأثناء زيارتنا لهم من أجل التخفيف من آلامهم، ومساعدتهم، ورسم البسمات على وجوه الأطفال بالمركز ـ وجدنا أنهم كثيرا ما يحتاجون إلى الدم بشكل دوري ومستمر؛ فكانت البداية أن بدأنا نتبرع لهؤلاء الأطفال، ولكننا وبعد أن تبرعنا وجدنا أنهم بحاجة دائمة إلى الدم؛ فبدأنا حينئذٍ نبحث في أصدقائنا وأقاربنا، وكانت تلك هي البداية، ولكن استمرت المشكلة ـ أيضا ـ ولم نستطع أن نوفر لهم الدم.
الخليجي مع محمد أبو جاد ـ مسؤول بجمعية شريان العطاء في منظمة الصحة العالمية
30% فقط
*كيف فكرتم بتطوير بنك الدم الخيري؟
ثم كانت المرحلة الثانية، وهي إنشاء جروب "بنك الدم الخيري" على الفيس بوك، وقررنا وقتها استخدام تكنولوجيا العصر في القيام بهذا العمل، وبالفعل ما إن بدأنا تحسن الوضع بشكل نسبي في تلك الفترة، وذلك بأنه عن طريق استخدام ذلك الجروب كنا نرسل أو نعلن عن حاجة المرضى للدم، واستطعنا توفير الدم للكثير منهم، ولكن كان يوجهنا دائما عجز كبير؛ فكلما زادت الداتا بالفصائل التي معنا كانت تزداد الاحتياجات للدم، إلى أن وصل عدد الأعضاء في الجروب أكثر من 2500 عضو. ثم كانت المرحلة الثالثة، وهي إنشاء الموقع الإلكتروني الخاص بمشروع بنك الدم الخيري، إلى أن اشتركنا في ورشة صناع الرأي التي نظمتها جمعية شريان العطاء، ومبادرة سفير العطاء بالمكتب الإقليمي " للشرق المتوسط " لمنظمة الصحة العالمية WHO – EMRO بالقاهرة، بحضور مدير عام المنظمة و عدد من الدعاة و الشخصيات العامة. وقد ناقشنا فيها أسباب العجز الدائم في بنوك الدم عن توفير احتياجاتها من الدم، وأسباب عدم الثقة بين المتبرع وبنوك الدم الرسمية، ثم كانت المفاجأة بأن مصر لا تقوم إلا بتوفير 30% من احتياجات الدم الآمن في مصر فقط، بالرغم من أن هناك كثيرا من الدول قد استطاعت أن توفر 100% من احتياجاتها من الدم الآمن، مثل: أمريكا وفرنسا، وأخيرا غينيا.
ومن هذا المنطلق كانت فكرتنا في ضرورة تطوير أنفسنا للمساهمة في حل مشكلة التبرع الدم، وهنا بدأت المرحلة الثالثة، وهيا فكرة إنشاء موقع لمشروع بنك الدم الخيري؛ رغبة في تطوير أنفسنا و العمل بشكل أكثر احترافية وتنظيمية؛ وذلك من أجل المساهمة في حل مشكلة الدم، وسرعة توفيره للمرضى المحتاجين له، وبالفعل تم إنشاء الموقع الإلكتروني، بهدف الانتشار الأكبر في جميع أنحاء مصر؛ وبالفعل بدأنا في الانتشار، ولم يعد نشاطنا يقتصر على المنصورة فقط مثلما بدأنا، ولكن بدأنا في الانتشار في جميع محافظات مصر.
قاعدة بيانات
*ما هي الأهداف التي تسعي لتحقيقها من خلال بنك الدم الخيري؟
قمنا بإنشاء موقع يحتوي على قاعدة بيانات بها أكبر قدر من البيانات وفصائل الدم الموجودة وتجميعها على قاعدة بيانات موحدة، و سد عجز الدم داخل بنوك الدم الرسمية للوصول لاكتفاء ذاتي من احتياجات الدم. وقمنا بحصر مرضى الأمراض المزمنة المحتاجين لنقل الدم بشكل دوري من مرضى أمراض الدم و الكلى وغيرها، وتوفير متبرعين لهم بشكل دوري. وكذلك توفير الدم للمرضى الذين يحتاجون له بشكل فوري وطاريء في جميع المستشفيات، كمرضى حوادث الطريق، الحروق، النزيف، مصابي الحروب، العمليات الجراحية المختلفة.
مجموعة من المتبرعين
ترويج لثقافة التبرع
*كيف تروجون لثقافة التبرع بالدم؟
سعينا جاهدين أن نصل إلى كافة أنحاء مصر. والحمد لله، نجحنا في هذا عن طريق الموقع الإلكتروني. ومن أجل التيسير على المتبرعين في تسجيل بياناتهم الشخصية جعلنا هناك ثلاث طرق للتسجيل: الطريقة الأولى هي التسجيل على الجروب لزوار الفيس بوك، و الطريقة الثانية هي التسجيل على الموقع الإلكتروني، والطريقة الأخيرة هي الاتصال بالأرقام التالية 0100606015 - 0100606016
سرية المعلومات
*ما هي خطة العمل الخاصة ببنك الدم الخيري؟
وفرنا السرية للمتبرع، وأيضا للمريض، فوفرنا سرية البيانات للمتبرع بأن جعلنا الداتا المسجلة على الموقع سرية، ولا يطلع عليها إلا المختصون فقط من فريق العمل؛ وبهذا تلاشينا أحد العيوب السابقة، وهي وجود الداتا أمام الجميع؛ مما كان يودي إلى كثرة الإزعاج للمتبرعين الذين سجلوا بياناتهم، وبذلك لا نتصل به إلا بعد مرور الفترة اللازمة للتبرع مرة أخرى، وهي 3 شهور للشاب، و 4 شهور للإناث.
وقمنا بالعديد من حملات التوعية سواء داخل جامعة المنصورة أو في المؤتمرات " مؤتمر الإعجاز العلمي للقرآن والسنة ـ الخامس، مؤتمر خطوة للحياة للتنمية البشرية "، وأيضا النوادي الاجتماعية؛ وذلك لتوعية الشباب بأهمية وفوائد التبرع بالدم للمريض وللمتبرع أيضا، وتشجيعهم على التبرع، وإشعارهم بالخطر الذي يواجهنا جميعا إذا لم نتكاتف من أجل توفير الدماء لكل مريض. وقمنا بالتواصل مع عدد من الأئمة في المساجد للحديث حول التبرع بالدم وأهميته. كما تم إنشاءcall center لاستقبال الاتصالات التليفونية على الأرقام الخاصة بالمشروع طوال الأربعة والعشرين ساعة، وهي 0100606015 – 0100606016 أو لمن لديه أي استفسار حول التبرع بالدم وأهميته. وقمنا بتكوين مجموعات من المتبرعين للمرضى الذين يحتاجون للدم بشكل دوري ومستمر، مثل: الأطفال المصابين بمرض أنيميا البحر المتوسط، الذين يحتاجون إلى كيس من الدم كل شهر؛ فأصبح لدينا مجموعات من المتبرعين، وكل مجموعة هدفها التبرع لذلك المريض فقط، ويذهبون للتبرع مباشرة إلى المستشفى في الموعد المحدد لكل متبرع، أي أنه تبرع مستمر ودائم.
التبرع بالدم أصبح ضرورة
حلقة وسط
*هل البنك تابع لجهة حكومية؟
مشروع بنك الدم الخيري ليس تابعا لإشراف الحكومة، وإن كان لنا تواصل مع بنوك الدم داخل المستشفيات؛ وذلك لأننا حلقة الوصل أو الوسيط بين المريض الذي يكون بحاجة للدم و المتبرع، الذي قد يكون بجانب المريض، ولكنه لم يكن يعلم أن هذا المريض بحاجة للدم الآن، ولذلك فإنه لا توجد معنا عربيات للتبرع بالدم، ولا نأخذ الدم، فنحن وسيط فقط، والتبرع يكون في المستشفيات لصالح المريض مباشرة.
فرق العمل
*ما هي المهام التي تقوم بها فرق العمل داخل مشروعكم الخيري؟
تم تكوين مجموعة من فرق العمل، ومنها مجموعة (الدعاية)، وتتولى إعداد حملات التوعية والدعاية للمشروع في المجتمع المحلي المستهدف، وتساهم في الخطة القومية (الوسائل العامة - الإنترنت- الميديا)، بالتنسيق مع لجنة التوعية وجذب المتبرعين العامة. ومجموعة (تسجيل المتبرعين في قاعدة البيانات)، وتتولى تسجيل بيانات المتبرعين بطريقة تضمن الاحتفاظ بها و إضافة تحديثات، وسهولة إدخال و استخراج البيانات وإعداد قوائم الاستدعاء. ومجموعة (استدعاء المتبرعين)، التي تتلقى قوائم الاتصالات، وتقوم باستدعاء المتبرعين وتسجيل الرد. ومجموعات (التوعية الصحية)، والتي تنقسم إلى فريق المساجد، وفريق التوعية داخل الجامعات والنوادي.
محمود الخليجي
*ما هو حلمك؟
حلما كبير؛ حلمنا أن يأتي اليوم الذي لا نجد فيه مريضا بحاجة إلى الدم، وذلك بتوفير كامل الاحتياجات من الدم الآمن، وذلك لن يحدث إلا بتضافر جميع الجهود في الدولة الحكومية و الشعبية، وذلك عن طريق نشر ثقافة التبرع بالدم وأهميته، وألا ننتظر حدوث الكوارث. فما نحلم به ـ وإن شاء الله سوف يتحقق ـ أن يتم توفير الدم للمريض قبل أن يحتاج؛ أي لا ننتظر أن نعلن عن حاجة المريض للدم، وذلك يحدث بأن تنتشر فكرة التبرع في ذاتها دون انتظار الإعلان عن حاجة مريض؛ أي التبرع كلما مرت الفترة الطبية بين كل تبرع وآخر.

التعليقات