جمعية الحواكير تنظم مهرجان الرمان الخامس

غزة - دنيا الوطن
 نظمت جمعية الحواكير، بالتعاون مع جمعية مزارعي كفركنا مهرجان الرمان الخامس للتراث والتواصل مع الجذور في كفركنا، وذلك يوم السبت الموافق 29 تشرين اول 2011.

تمحور النشاط في ساعات الصباح على المناحي التربوية، حيث ارتاد معرض أصناف الرمان أكثر من 120 طالبا من مدرستي المعالي والحكمة الكناويتين، وشاركوا في فعاليات وورش تربوية وفنية حول موضوع الأرض والزراعة، وتجولوا في المعرض وتعرفوا على أصناف الرمان، والأدوات الزراعية القديمة. وفي نهاية البرنامج قامت كل مجموعة بالتعبير عن انطباعاتها من خلال ورشة الرسم.
وفي المساء حضر فعاليات المهرجان ما يزيد عن 400 من النساء والرجال والأطفال وشاركوا في فقرات المهرجان التثقيفية والفنية التي شملت عروضا فنية تراثية ومداخلات حول وضع الزراعة العربية اليوم، وفرص تطويرها، بالإضافة الى أهميته كفرع إنتاجيٍ، وفوائده الصحية الجمّة.

كما شمل برنامج المهرجان عروضا لأصناف الرمان المختلفة ومعرضا للأدوات الزراعية القديمة، وعروضا لمستحضرات زراعية وطبية محلية كالعسل وسلال القش، ومستحضرات زيوت الرمان، والعقاقير التي تستخرج من الأعشاب الطبيعية.

وكان للخط العربي حضور بارز في المهرجان، حيث عرض الخطاط احمد زعبي بعضا من لوحاته وشرح للأطفال حول الخط العربي وأهميته الفنية في الحضارة العربية، وقام بتعريف الأطفال على طريقة الكتابة بالحبر والقصبة. وقد أبدى الأطفال حماسهم وانفعالهم من هذه التجربة.

وتقول السيدة آلاء يوسف، مديرة جمعية الحواكير: " تعتبر جمعيتنا الأرض مصدر قوة بالنسبة للجمهور الفلسطيني، وتولي الحفاظ عليها وتثبيت الفلسطيني على أرضه أهمية بالغة، وعليه فهي تعمل على توعية الأجيال الناشئة لقيمة الأرض وتعزيز الانتماء لها من جهة، وتعمل من جهة أخرى على دعم ومساندة المزارعين لتثبيتهم على أراضيهم، ولزيادة أهمية الأرض بالنسبة لهم ولعائلاتهم. يندرج التعاون مع جمعية مزارعي كفركنا في تنظيم هذا اليوم ضمن أهداف الحواكير في التوعية لأهمية الأرض ودعم المزارعين".

ويقول السيد حمد عباس من جمعية المزارعين:" نريد تحويل مهرجان الرمان إلى تقليد سنوي، يحيي تراث كفركنا وتاريخها في زراعة الرمان، ويساهم في رفع الوعي لدى شبابنا بهذا التاريخ العريق، ويسعى للتعريف بالمنتجات الزراعية والصناعات المحلية ومساعدة أصحابها على تسويقها من خلال برنامج اجتماعي ثقافي. انه لمن دواعي سرورنا أن يستقطب هذا المهرجان الأهل من الكثير من البلاد الفلسطينية من الجليل والمثلث وحتى القدس"
،
وختمت السيدة آلاء يوسف قائلة: " رأى مهرجان الرمان النور بهمم وسواعد وعون العديد من المتطوعين والمتبرعين من أبناء وبنات شعبنا. إنه لمن دواعي فخرنا واعتزازنا أن يشكل هذا المهرجان إنتاجا محليا صرفا، وفي الأمر مؤشر على وجود الطاقات النيرة والمعطاءة في مجتمعنا، وإلى اهتمامه بترسيخ قيم الهوية والأرض والانتماء."

التعليقات