بيان من مؤسسة الزيدي حول حول الانسحاب الامريكي وبوادر التقسيم المفتعل
في الوقت الذي خضعت فيه الادارة الامريكية لأرادة الشعب العراقي جراء المواجهة التاريخية التي قادتها المقاومة العراقية الباسلة حيث تهاوت ارادة العدو وقوته خلال معركة ضاربة بمختلف الميادين العسكرية والسياسية تحت معادلة استراتيجية بين ادوات القوة المستبدة الخاضعةلأدنى الاخلاقيات الامبريالية وبين الادوات المتواضعة التي تحركها معاييرالقيم والمبادئ والاصالة الوطنية الحرة بأعلى منازلها ونوعياتها ، التي استطاعت ان تحول ناتج هذه المعادلة لمصلحة الشعب الاعزل المعتدى عليه وتنصره على قوة البغي الكبرى للقطب العالمي والمهيمن على العالم كله .
في هذا الوقت .... تحرك الحليف المضموم لقوة العدوان الامريكي وقواته الغازية والمحلتة كي ترفع عن اوجهها ، الاقنعة الوطنية والديمقراطية التي كانت تظهر بها على المسرح السياسي في سنوات الاحتلال ، وتؤدي دورها المرسوم لها في تنفيذ مالم تتمكن القوات المحتلة ومؤسسات العدوان الامريكي الاخرى من تنفيذه من مخططات واجندة واهداف .
فرغم الحروب الداخلية والطائفية المصطنعة ، والعمليات الارهابية التي جرت بعلم ومعرفة الاحتلال ومساعدته وطالت ابناء شعبنا العراقي .... ومع سوء الحياة الاقتصادية للمواطن العراقي جراء الفساد المستشري بكل اشكاله على مختلف المستويات ... ورغم كل الفقرات التي تضمنها الدستور العراقي الحالي الملغوم ، ورغم كل المسوغات المسوقة لتقسيم العراق ... فقد كان المواطن العراقي على أهبة الاستعداد للدفاع عن وحدة العراق كياناً وشعباً .
فاق الاحتلال في كتابة واخراج مسرحية التقسيم المستوى الاعتيادي وادى ادوارها نخبة من سياسيو العملية السياسية بدقة بالغة، بطريقة شد الحبل ... بين حكومة مستبدة دكتاتورية تصدر اوامرها بشكل انفرادي وغير قانوني لحرمان بقية الاطراف المشاركة معها في العملية السياسية من حقوقها وصلاحياتها ، ومن اجحاف لطائفة وطبقة ومدينة لحساب اخرى ، وبين قوى تحاول ان توحي بمظلومية لمناطق وطبقات وطوائف معينة لتأجيج الفتنة كسلاح لتنفيذ التقسيم ، وطرف ثالث محرض مثلته حكومة مايسمى بالاقليم الكردي ، إلا ان يقظة العراقيين كانت اكثر اتقاناً وقوة ، فكشفت خيوط هذه اللعبة القذرة .
ان مؤسسة الزيدي .. وهي تعلن موقفها الواضح بأصطفافها مع خيار الشعب العراقي المتمسك بوحدته ، فأنها تحذر القوى المشاركة في محاولة تفجير في مرحلة مابعد الانسحاب العسكري الامريكي من العراق لتحقيق اجندة التقسيم القذرة المبنية على أسس عنصرية وطائفية وتحويل العراق الى كانتونات متصارعة لمصلحة اعدائه واعداء الامة العربية واعداء شعوب المنطقة ، وتأمل من جماهيرها المؤمنة بوحدة العراق وهويته ، وهي تلك الجماهير التي فرضت على الاحتلال الامريكي هزيمته المنكرة بأنسحابه المذل ، ان تواصل نضالاتها حتى تزيل كل اثار الاحتلال وفي مقدمتها مشاريع التقسيم وجهاته ومؤسساته المحلية ، ليعود العراق الى وضعه ويؤدي دوره الحقيقي من جديد .
وعاش العراق حراً واحداً موحداً شعباً ووطناً.
في هذا الوقت .... تحرك الحليف المضموم لقوة العدوان الامريكي وقواته الغازية والمحلتة كي ترفع عن اوجهها ، الاقنعة الوطنية والديمقراطية التي كانت تظهر بها على المسرح السياسي في سنوات الاحتلال ، وتؤدي دورها المرسوم لها في تنفيذ مالم تتمكن القوات المحتلة ومؤسسات العدوان الامريكي الاخرى من تنفيذه من مخططات واجندة واهداف .
فرغم الحروب الداخلية والطائفية المصطنعة ، والعمليات الارهابية التي جرت بعلم ومعرفة الاحتلال ومساعدته وطالت ابناء شعبنا العراقي .... ومع سوء الحياة الاقتصادية للمواطن العراقي جراء الفساد المستشري بكل اشكاله على مختلف المستويات ... ورغم كل الفقرات التي تضمنها الدستور العراقي الحالي الملغوم ، ورغم كل المسوغات المسوقة لتقسيم العراق ... فقد كان المواطن العراقي على أهبة الاستعداد للدفاع عن وحدة العراق كياناً وشعباً .
فاق الاحتلال في كتابة واخراج مسرحية التقسيم المستوى الاعتيادي وادى ادوارها نخبة من سياسيو العملية السياسية بدقة بالغة، بطريقة شد الحبل ... بين حكومة مستبدة دكتاتورية تصدر اوامرها بشكل انفرادي وغير قانوني لحرمان بقية الاطراف المشاركة معها في العملية السياسية من حقوقها وصلاحياتها ، ومن اجحاف لطائفة وطبقة ومدينة لحساب اخرى ، وبين قوى تحاول ان توحي بمظلومية لمناطق وطبقات وطوائف معينة لتأجيج الفتنة كسلاح لتنفيذ التقسيم ، وطرف ثالث محرض مثلته حكومة مايسمى بالاقليم الكردي ، إلا ان يقظة العراقيين كانت اكثر اتقاناً وقوة ، فكشفت خيوط هذه اللعبة القذرة .
ان مؤسسة الزيدي .. وهي تعلن موقفها الواضح بأصطفافها مع خيار الشعب العراقي المتمسك بوحدته ، فأنها تحذر القوى المشاركة في محاولة تفجير في مرحلة مابعد الانسحاب العسكري الامريكي من العراق لتحقيق اجندة التقسيم القذرة المبنية على أسس عنصرية وطائفية وتحويل العراق الى كانتونات متصارعة لمصلحة اعدائه واعداء الامة العربية واعداء شعوب المنطقة ، وتأمل من جماهيرها المؤمنة بوحدة العراق وهويته ، وهي تلك الجماهير التي فرضت على الاحتلال الامريكي هزيمته المنكرة بأنسحابه المذل ، ان تواصل نضالاتها حتى تزيل كل اثار الاحتلال وفي مقدمتها مشاريع التقسيم وجهاته ومؤسساته المحلية ، ليعود العراق الى وضعه ويؤدي دوره الحقيقي من جديد .
وعاش العراق حراً واحداً موحداً شعباً ووطناً.

التعليقات