سفير الجزائر: لبنان بين العرب صغير كالقلب، واذا توقف القلب توقف الجسد كله.
غزة - دنيا الوطن
في اطار برنامج "صفحات مجيدة من حياة الامة" وفي الذكرى 57 لانطلاق الثورة الجزائرية، استضاف المنتدى القومي العربي في عشائه الشهري سفير الجزائر ابراهيم بن عودة حاصي بحضور حشد من الشخصيات السياسية والثقافية والحزبية والاجتماعية.
وحشد حضر الى رئيس المنتدى د. محمد المجذوب والرئيس المؤسس معن بشور كل من الوزير السابق بشارة مرهج، والنواب السابقين منيف الخطيب، عدنان طرابلسي، بهاء الدين عيتاني، نقيب الصحافة اللبنانية محمد البعلبكي، العقيد حاتم شحود ممثلاً قائد الجيش، امين عام اتحاد المحامين العرب عمر زين، عضوا الامانة العامة للمؤتمر القومي العربي د. زياد حافظ ود. هاني سليمان، وممثل السفارة الايرانية علي آيتي، وممثلون عن الاحزاب والقوى والفصائل اللبنانية والفلسطينية التالية: الجماعة الاسلامية، تجمع العلماء المسلمين، التنظيم الشعبي الناصري، المؤتمر الشعبي اللبناني، حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي، حزب البعث العربي الاشتراكي، الحزب العربي الديمقراطي، حركة الامة، التنظيم القومي الناصري، تجمع اللجان والروابط الشعبية، الشباب القومي العربي، فتح، حماس، حركة الجهاد الاسلامي، الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، جبهة التحرير الفلسطينية، جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، جبهة التحرير الفلسطينية.
كما حضر الدكتور احمد سراج رئيس رابطة خريجي الجامعات الجزائرية، حكمت قصير، الشيخ حسين غبريس، والشيخ ماهر البزري،الشيخ د. محمد نمر زغموت، د. موريس ابو ناضر، د. خليل خرما، د. كامل وزني، د. سمير صباغ، د. محمد بعاصيري، جميل ملك، السفير جهاد كرم، د. زهير الخطيب، د. نشأت الخطيب، فيصل درنيقة، المحامية نجوى رمضان، المحامي خليل بركات، خليل الخليل، سمير شركس، مأمون مكحل، د. ناصر حيدر، يحيى المعلم، ديب حجازي،وليد بركات.
عبد الحميد
استهل الحفل منسق انشطة المنتدى عبد الله عبد الحميد مرحبا بالحضور في هذه الذكرى الغالية علينا جميعاً، ذكرى انطلاقة ثورة المليون ونصف المليون شهيد، الثورة التي تعلمنا منها معنى التضحية والفداء على مذبح الحرية والاستقلال في مواجهة الاستعمار الفرنسي. مؤكدا انها ام الثورات والمقاومات .
المجذوب
الدكتور محمد المجذوب رئيس المنتدى القومي العربي قال : من تقاليد المنتدى القومي العربي اغتنام الفرص السعيدة للاحتفال بالمناسبات العربية المجيدة التي كان لها فضل او تأثير في التطورات والتغيرات التي شهدتها امتنا العربية .
وحول الثورة الجزائرية قال المجذوب: ان الثورة الجزائرية تتسم بخصائص وخصال تجعل منها حدثاً فريداً ومتميزاً في تاريخنا العربي المعاصر. وفرادتها تكمن في انها كانت ثورة بامتياز اطاحت معالم الكبت والقهر والتخلف في الداخل والخارج.
وعن الداخل والخارج الجزائري قال استطاعت الثورة ، رغم القيود والسجون والمظالم ان تستعيد حرية الوطن وكرامته، وتزيل السدود التي كانت تفصل الجزائريين وابناء امتهم وتعيد الجزائر الى مكانها الطبيعي في البيئة العربية. وفي الخارج تمكنت الثورة في سنوات معدودة، وبتضحيات جسيمة وارادة جبارة وصبر ايوبي رائع، من ان تتخلص وتتحرر من اخطر استعمار استيطاني استئصالي في القرن العشرين، جثم فوق صدرها مدة مئة وثلاثين سنة، وحبس انفاسها العربية، ونكل باهلها، وسعى لتدمير كيانها وطمس هويتها والغاء تراثها ولغتها. وفرادة الثورة الجزائرية تكمن في انها – رغم الضغوط والاغراءات وعلى عكس ما حدث في الاقطار التي رزحت تحت نير الاستعمار- لم تتخلّ عن لغتها وهويتها وحميتها وقوميتها العربية.
واضاف المجذوب: هذا التقدير المقترن بالاعتزاز والفخر لا ينطلق من كون سعادة السفير ممثلا مثالياً فقط لبلد شقيق اسهم بنضاله وكفاحه من اجل الحرية والاستقلال وفي تعزيز مكانتنا العربية، ولا من كونه اخاً ودوداً فقط لكل من قصده طالباً حاجة او مشورة، ولا من كونه راعياً صادقاً فقط لمصالح بلده وابناء بلده في لبنان، ومصالح لبنان وابنائه العاملين في الجزائر، بل لكونه ايضا مثقفاً واديباً ومفكراً وشاعراً باللغتين العربية والفرنسية، وحريصاً على الاستزادة من المعرفة والتبحرّ في ميادين الثقافة، والرغبة العارمة في الاطلاع على كل جديد او مستجد في الوطن العربي والعالم.
سفير الجزائر
السفير ابراهيم بن عودة حاصي قال: انني لاخجل امام هذا التقديم الذي شرفني به والذي يشرف على بحثي الدكتور محمد المجذوب، وانني لاجد نفسي محرجا امام هذه الوجوه النيرة التي أبت إلاً ان تحضر هذه الليلة العظيمة التي هي تعبر نبراساً في جهاد ونضال الامة العربية والاسلامية وانطلاق الثورة الجزائرية في نوفمبر1954.
واضاف السفير الجزائري: تعلمون ان الجزائر وكثير منكم عاش وتابع احداثها في ريعان الشباب واننا لنعتز بكل ما قدمته الامة العربية في سبيل نجاح هذه الثورة ولولا موقفكم ودعمكم الشريف والشجاع مع هذه الثورة لكان ربما مصيرها غير هذا الذي نعيشه اليوم.
حاولت ان اكتب كلمة فلم اجد ما أكتبه في هذه المناسبة العزيزة التي تعتبر تاريخاً مجيداً فأغناني ذلك عن البلاغة وخاصة انني امام جهابزة اللغة العربية في هذا البلاد، الذي دائما واردد واقول انني عربي لكني تعلمت لغتي من هذا البلد ومن الكتب التي وصلتنا بعد الاستقلال من هذا البلد المعطاء ولقد قال لي احد الاصدقاء أن لبنان صغير فقلت له نعم، والقلب صغير ايضا. فاذا توقف القلب توقف الجسد كله وهذا هو لبنان هو العنصر الحيوي النابض بالحياة، وقد زار لبنان مؤخراً رئيس المجلس الدستوري قال : لقد كانت القنابل تنزل ايام الفتنة التي عاشها هذا البلد الطيب ولكن كانت الكتب تعمل تحت الركام وتحت القنابل.
وتابع حاصي: لقد قلتها مرارا وتكراراً امام اخواني في هذا البلد الجميل الذي حاباه بالكثير من النعم طبقوا مرة واحدة كلمة جعلتم منها شعاراً ونشيدا وطنيا وهي كلنا للوطن مرة واحدة طبقوها وسنصنع بلداً عظيماً وبلداً كبيراً لتنتصروا على التفرقة وعلى الخلافات السطحية لأن المذهب والطائفة هي عبارة عن لباس داخلي لا يمكن الخروج به الى العالم ليبقى الوطن هو كل شي
قصير
حكمت قصير تحدث عن بعض ذكرياته مع الثورة الجزائرية قائلا انه في 25 اب 1961 كنت في مكتبي في دكار جاءني اتصال يقول انتظر وفدا جزائريا بعد 24 ساعة وافهم واعمل ما يريد وهكذا كان اتى شخصان هما عبد العزيز بوتفليقة الرئيس الحالي للجزائر ومحمد سحنون الذي كان اول سفير للجزائر في فرنسا سألتهم ماذا تريدون قالوا نحن ثوار نريد ان يناصرنا زعماء افريقيا في الجمعية العمومة للامم المتحدة في شهر سبتمبر وكان يوم احد فقلت لهم حسنا اننا حاضرون لفعل أي شيء لمساعدتكم وغدا الاثنين سوف اتصل بالرئيس ليبار سنكور الذي كان رئيساً للسنغال آنذاك فقال لي السيد ابو تفليقة ليس لدينا وقتا ونريد الموعد اليوم الاحد وبالفعل اعدت الاتصال بالمسؤول عن القصر فكان الجواب بان الموعد الساعة الثانية بعد الظهر وبالفعل جرى اللقاء مع الرئيس سنكور الذي كان رئيسا من ابريل 1961 وفي اليوم الثاني جمع زعماء 8 دول ووافقوا على اعطاء الجزائر استقلالها.
في اطار برنامج "صفحات مجيدة من حياة الامة" وفي الذكرى 57 لانطلاق الثورة الجزائرية، استضاف المنتدى القومي العربي في عشائه الشهري سفير الجزائر ابراهيم بن عودة حاصي بحضور حشد من الشخصيات السياسية والثقافية والحزبية والاجتماعية.
وحشد حضر الى رئيس المنتدى د. محمد المجذوب والرئيس المؤسس معن بشور كل من الوزير السابق بشارة مرهج، والنواب السابقين منيف الخطيب، عدنان طرابلسي، بهاء الدين عيتاني، نقيب الصحافة اللبنانية محمد البعلبكي، العقيد حاتم شحود ممثلاً قائد الجيش، امين عام اتحاد المحامين العرب عمر زين، عضوا الامانة العامة للمؤتمر القومي العربي د. زياد حافظ ود. هاني سليمان، وممثل السفارة الايرانية علي آيتي، وممثلون عن الاحزاب والقوى والفصائل اللبنانية والفلسطينية التالية: الجماعة الاسلامية، تجمع العلماء المسلمين، التنظيم الشعبي الناصري، المؤتمر الشعبي اللبناني، حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي، حزب البعث العربي الاشتراكي، الحزب العربي الديمقراطي، حركة الامة، التنظيم القومي الناصري، تجمع اللجان والروابط الشعبية، الشباب القومي العربي، فتح، حماس، حركة الجهاد الاسلامي، الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، جبهة التحرير الفلسطينية، جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، جبهة التحرير الفلسطينية.
كما حضر الدكتور احمد سراج رئيس رابطة خريجي الجامعات الجزائرية، حكمت قصير، الشيخ حسين غبريس، والشيخ ماهر البزري،الشيخ د. محمد نمر زغموت، د. موريس ابو ناضر، د. خليل خرما، د. كامل وزني، د. سمير صباغ، د. محمد بعاصيري، جميل ملك، السفير جهاد كرم، د. زهير الخطيب، د. نشأت الخطيب، فيصل درنيقة، المحامية نجوى رمضان، المحامي خليل بركات، خليل الخليل، سمير شركس، مأمون مكحل، د. ناصر حيدر، يحيى المعلم، ديب حجازي،وليد بركات.
عبد الحميد
استهل الحفل منسق انشطة المنتدى عبد الله عبد الحميد مرحبا بالحضور في هذه الذكرى الغالية علينا جميعاً، ذكرى انطلاقة ثورة المليون ونصف المليون شهيد، الثورة التي تعلمنا منها معنى التضحية والفداء على مذبح الحرية والاستقلال في مواجهة الاستعمار الفرنسي. مؤكدا انها ام الثورات والمقاومات .
المجذوب
الدكتور محمد المجذوب رئيس المنتدى القومي العربي قال : من تقاليد المنتدى القومي العربي اغتنام الفرص السعيدة للاحتفال بالمناسبات العربية المجيدة التي كان لها فضل او تأثير في التطورات والتغيرات التي شهدتها امتنا العربية .
وحول الثورة الجزائرية قال المجذوب: ان الثورة الجزائرية تتسم بخصائص وخصال تجعل منها حدثاً فريداً ومتميزاً في تاريخنا العربي المعاصر. وفرادتها تكمن في انها كانت ثورة بامتياز اطاحت معالم الكبت والقهر والتخلف في الداخل والخارج.
وعن الداخل والخارج الجزائري قال استطاعت الثورة ، رغم القيود والسجون والمظالم ان تستعيد حرية الوطن وكرامته، وتزيل السدود التي كانت تفصل الجزائريين وابناء امتهم وتعيد الجزائر الى مكانها الطبيعي في البيئة العربية. وفي الخارج تمكنت الثورة في سنوات معدودة، وبتضحيات جسيمة وارادة جبارة وصبر ايوبي رائع، من ان تتخلص وتتحرر من اخطر استعمار استيطاني استئصالي في القرن العشرين، جثم فوق صدرها مدة مئة وثلاثين سنة، وحبس انفاسها العربية، ونكل باهلها، وسعى لتدمير كيانها وطمس هويتها والغاء تراثها ولغتها. وفرادة الثورة الجزائرية تكمن في انها – رغم الضغوط والاغراءات وعلى عكس ما حدث في الاقطار التي رزحت تحت نير الاستعمار- لم تتخلّ عن لغتها وهويتها وحميتها وقوميتها العربية.
واضاف المجذوب: هذا التقدير المقترن بالاعتزاز والفخر لا ينطلق من كون سعادة السفير ممثلا مثالياً فقط لبلد شقيق اسهم بنضاله وكفاحه من اجل الحرية والاستقلال وفي تعزيز مكانتنا العربية، ولا من كونه اخاً ودوداً فقط لكل من قصده طالباً حاجة او مشورة، ولا من كونه راعياً صادقاً فقط لمصالح بلده وابناء بلده في لبنان، ومصالح لبنان وابنائه العاملين في الجزائر، بل لكونه ايضا مثقفاً واديباً ومفكراً وشاعراً باللغتين العربية والفرنسية، وحريصاً على الاستزادة من المعرفة والتبحرّ في ميادين الثقافة، والرغبة العارمة في الاطلاع على كل جديد او مستجد في الوطن العربي والعالم.
سفير الجزائر
السفير ابراهيم بن عودة حاصي قال: انني لاخجل امام هذا التقديم الذي شرفني به والذي يشرف على بحثي الدكتور محمد المجذوب، وانني لاجد نفسي محرجا امام هذه الوجوه النيرة التي أبت إلاً ان تحضر هذه الليلة العظيمة التي هي تعبر نبراساً في جهاد ونضال الامة العربية والاسلامية وانطلاق الثورة الجزائرية في نوفمبر1954.
واضاف السفير الجزائري: تعلمون ان الجزائر وكثير منكم عاش وتابع احداثها في ريعان الشباب واننا لنعتز بكل ما قدمته الامة العربية في سبيل نجاح هذه الثورة ولولا موقفكم ودعمكم الشريف والشجاع مع هذه الثورة لكان ربما مصيرها غير هذا الذي نعيشه اليوم.
حاولت ان اكتب كلمة فلم اجد ما أكتبه في هذه المناسبة العزيزة التي تعتبر تاريخاً مجيداً فأغناني ذلك عن البلاغة وخاصة انني امام جهابزة اللغة العربية في هذا البلاد، الذي دائما واردد واقول انني عربي لكني تعلمت لغتي من هذا البلد ومن الكتب التي وصلتنا بعد الاستقلال من هذا البلد المعطاء ولقد قال لي احد الاصدقاء أن لبنان صغير فقلت له نعم، والقلب صغير ايضا. فاذا توقف القلب توقف الجسد كله وهذا هو لبنان هو العنصر الحيوي النابض بالحياة، وقد زار لبنان مؤخراً رئيس المجلس الدستوري قال : لقد كانت القنابل تنزل ايام الفتنة التي عاشها هذا البلد الطيب ولكن كانت الكتب تعمل تحت الركام وتحت القنابل.
وتابع حاصي: لقد قلتها مرارا وتكراراً امام اخواني في هذا البلد الجميل الذي حاباه بالكثير من النعم طبقوا مرة واحدة كلمة جعلتم منها شعاراً ونشيدا وطنيا وهي كلنا للوطن مرة واحدة طبقوها وسنصنع بلداً عظيماً وبلداً كبيراً لتنتصروا على التفرقة وعلى الخلافات السطحية لأن المذهب والطائفة هي عبارة عن لباس داخلي لا يمكن الخروج به الى العالم ليبقى الوطن هو كل شي
قصير
حكمت قصير تحدث عن بعض ذكرياته مع الثورة الجزائرية قائلا انه في 25 اب 1961 كنت في مكتبي في دكار جاءني اتصال يقول انتظر وفدا جزائريا بعد 24 ساعة وافهم واعمل ما يريد وهكذا كان اتى شخصان هما عبد العزيز بوتفليقة الرئيس الحالي للجزائر ومحمد سحنون الذي كان اول سفير للجزائر في فرنسا سألتهم ماذا تريدون قالوا نحن ثوار نريد ان يناصرنا زعماء افريقيا في الجمعية العمومة للامم المتحدة في شهر سبتمبر وكان يوم احد فقلت لهم حسنا اننا حاضرون لفعل أي شيء لمساعدتكم وغدا الاثنين سوف اتصل بالرئيس ليبار سنكور الذي كان رئيساً للسنغال آنذاك فقال لي السيد ابو تفليقة ليس لدينا وقتا ونريد الموعد اليوم الاحد وبالفعل اعدت الاتصال بالمسؤول عن القصر فكان الجواب بان الموعد الساعة الثانية بعد الظهر وبالفعل جرى اللقاء مع الرئيس سنكور الذي كان رئيسا من ابريل 1961 وفي اليوم الثاني جمع زعماء 8 دول ووافقوا على اعطاء الجزائر استقلالها.

التعليقات