الجهاد تحيي ذكرى انطلاقتها بمهرجان خطابي حاشد في مخيم الرشيدية

الجهاد تحيي ذكرى انطلاقتها بمهرجان خطابي حاشد في مخيم الرشيدية
غزة - دنيا الوطن
أحيت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الذكرى الـ24 لتأسيسها والذكرى الـ16 لاستشهاد مؤسسها وأمينها العام السابق د.فتحي الشقاقي، في مهرجان خطابي حاشد أقيم في قاعة  الشهيد القائد د. فتحي الشقاقي في مخيم الرشيدية بحضور ممثلين عن الفصائل والقوى الفلسطينية واللبنانية واللجان الاهلية والشعبية وعدد من الشخصيات السياسية والحزبية والدينية والشعبية والاجتماعية.

وقد قدم الاحتفال الاستاذ الشاعر محمود عاطف

بداية مع آي من القران الكريم ثم القى مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال كلمة نوه فيها بالشعب الفلسطيني الذي قدم وما يزال  التضحيات الكبيرة  من اجل قضيتة بالرغم من الآلام والمعاناة التي يعيشها في داخل فلسطين او خارجها وانه يسير نحو تحقيق النصر داعياً الشعوب العربية والاسلامية الى الوقوف الى جانبه في رحلته نحو تحرير فلسطين .

ثم كانت كلمة القوى والاحزاب اللبنانية القاها مسؤول اقليم جبل عامل في حركة أمل محمد غزال  فتحدث عن مزايا الشهيد الشقاقي  وانه عندما اسس حركة الجهاد لم يسعى الى اضافة فصيل جديد بل اراد ان يشعل شمعة في ليل الهزيمة الذي يخيم على الوطن العربي. مطالباً الدولة اللبنانية اعطاء الحقوق المدنية والاجتماعية لشعب الفلسطيني  وهذا لا يتعارض مع حق العودة مدينا جرائم الاحتلال الصهيوني بحق المجاهدين والمقاومين في فلسطين .

ثم كانت كلمة حركة الجهاد الاسلامي التي القاها القيادي في الحركة الشيخ علي ابو شاهين ومما جاء فيها :ان الشقاقي ترك لنا إرثا فكريا مستنيرا وثوريا يشكل خارطة طريق ومنارة يهتدى بها نحو تحرير فلسطين ونهضة الامة .

وأكد ابو شاهين ان خيار المقاومة أثبت صوابيته وقدرته على استرداد الحقوق وحماية شعبنا وهويتنا وقضيتنا وكرامتنا ، وأضاف ان المقاومة تحقق الانتصار تلو الانتصار وكان اخر الانتصارات عملية تبادل الاسرى مشيراص إلى أن خيار المفاوضات قد وصل إلى طريق مسدود ، ومطالبا السلطة أنهاء المفاوضات مع العدو، والعمل على إنهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية.

ولفت ابو شاهين إلى ان رد الجهاد الاسلامي على جريمة العدوان الصهيوني الاخير قد أدى الى ردع العدو وخلق حالة من التوازنبعدما  أثبتت صورايخ السرايا أنها قادرة على افشال ما يسمى بالقبة الحديدية التي تغنى بها العدو الصهيوني وأنفق عليها ملايين الدولارات .. كما أكدت جهوزية المقاومة وتطور قدراتها القتالية وذلك باعتراف قادة العدو أنفسهم .

واضاف اننا نحمل العدو الصهيوني تبعات ونتائج اي تصعيد قد يلجأ اليه وونقول له لن نبقى مكتوفي الايدي تجاه اي عدوان ولن تكون غزة بعد اليوم ارضا مستباحة ولن نرضى أو نقبل بأي تهدئة مع العدو الصهيوني من طرف واحد بل تهدئة متبادلة يلتزم بها العدو قبل فصائل المقاومة.

وتوعد ابو شاهين هذا العدو قائلاً أن الجهاد الاسلامي  لديها مفأجات كثيرة تنتظره اذا جدد عدوانه واعتداءاته ، واذا كنا نتوقع من المجتمع الدولي ومؤسساته التنكر وعدم ادانة جرائم العدو فإننا نستغرب هذا الصمت العربي ولا سيما جامعة الدول العربية التي لم يصدر عنها اي بيان استنكار.

 وفي الختام دعا ابو شاهين الى تشكيل مرجعبة فلسطينية في لبنان همها حفظ وحماية حقوق الشعب الفلسطيني مشددأً على أن الرهان هو ويبقى على شعوبنا الحرة الابية التي تبقى مساندة لفلسطين وشعبها. 









التعليقات