الكويت تمنح الجنسية لشيخين من رموز السلفية
غزة - دنيا الوطن
منحت الحكومة الكويتية أمس الجنسية الى كل من الشيخ عبد الرحمن عبدالخالق والشيخ عبدالله السبت، وهما من الرموز الدينية والاجتماعية للتيار السلفي التقليدي الذي تمثله «جمعية احياء التراث الاجتماعي». وجاء منح الجنسية ضمن قرار نشر في الصحيفة الرسمية «الكويت اليوم» أمس وشمل 7 اشخاص من الوافدين.
والشيخ عبد الرحمن عبد الخالق السيد يوسف من مواليد محافظة المنوفية في مصر العام 1939 وحصل على الشهادة العالية من كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة وانتقل الى الكويت العام 1965 للعمل مدرسا وخطيبا، وبات منذ السبعينات من اهم رموز التيار السلفي ومنظريه في الكويت والخليج، ونشط ضمن «جمعية احياء التراث الاسلامي» التي تأسست في 1982، وله الكثير من المؤلفات وآلاف الاشرطة في الثقافة الدينية.
أما الشيخ عبدالله خلف عبدالله السبت فهو من اصول ايرانية سنية وأقام في الكويت فترة طويلة وكانت يتنقل بينها وبين الامارات المتحدة في السنوات الأخيرة، ونشط ايضا ضمن تيار «جمعية احياء التراث» وسط خلافات بينه وبين بعض رموز هذا التيار وتيارات اسلامية أخرى مثل «الاخوان المسلمين».
وينظر الى قرار الحكومة تجنيس الشيخين عبدالخالق والسبت على انه بادرة سياسية تجاه التيار السلفي التقليدي الذي تراه أكثر قربا منها في بعض القضايا من السلفيين الآخرين. وكان التيار المحافظ في الكويت انتقد في الآونة الأخيرة منح الحكومة الجنسية لعاملين في الوسط الفني والغنائي لا تنطبق عليهم مواصفات منح الجنسية، وذلك تحت بند «تقديم خدمات جليلة للكويت».
منحت الحكومة الكويتية أمس الجنسية الى كل من الشيخ عبد الرحمن عبدالخالق والشيخ عبدالله السبت، وهما من الرموز الدينية والاجتماعية للتيار السلفي التقليدي الذي تمثله «جمعية احياء التراث الاجتماعي». وجاء منح الجنسية ضمن قرار نشر في الصحيفة الرسمية «الكويت اليوم» أمس وشمل 7 اشخاص من الوافدين.
والشيخ عبد الرحمن عبد الخالق السيد يوسف من مواليد محافظة المنوفية في مصر العام 1939 وحصل على الشهادة العالية من كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة وانتقل الى الكويت العام 1965 للعمل مدرسا وخطيبا، وبات منذ السبعينات من اهم رموز التيار السلفي ومنظريه في الكويت والخليج، ونشط ضمن «جمعية احياء التراث الاسلامي» التي تأسست في 1982، وله الكثير من المؤلفات وآلاف الاشرطة في الثقافة الدينية.
أما الشيخ عبدالله خلف عبدالله السبت فهو من اصول ايرانية سنية وأقام في الكويت فترة طويلة وكانت يتنقل بينها وبين الامارات المتحدة في السنوات الأخيرة، ونشط ايضا ضمن تيار «جمعية احياء التراث» وسط خلافات بينه وبين بعض رموز هذا التيار وتيارات اسلامية أخرى مثل «الاخوان المسلمين».
وينظر الى قرار الحكومة تجنيس الشيخين عبدالخالق والسبت على انه بادرة سياسية تجاه التيار السلفي التقليدي الذي تراه أكثر قربا منها في بعض القضايا من السلفيين الآخرين. وكان التيار المحافظ في الكويت انتقد في الآونة الأخيرة منح الحكومة الجنسية لعاملين في الوسط الفني والغنائي لا تنطبق عليهم مواصفات منح الجنسية، وذلك تحت بند «تقديم خدمات جليلة للكويت».

التعليقات