أوباما: انسحاب قواتنا من العراق يهدد مصالحنا
واشنطن - دنيا الوطن
كشفت مجلة (فورين أفيرز) الأمريكية عن مخاوف الرئيس الأمريكي أوباما من مواجهة العراق للخطر بعد خروج القوات الأمريكية من العراق نهاية هذا العام الحالي 2011.
وبحسب المجلة فان اوباما " اعترف أن خروج قواته العسكرية المتبقية سيهدد مصالحه فى المنطقة لذلك يسعى لتقويم العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية والعراق".
وأكدت المجلة أن" الموقف الأمريكي بشأن الخروج من العراق متخاذل، ودللت على ذلك بتصريحات بعض المسؤولين الاميركيين الذي عملوا في العراق خلال السنوات المنصرمة ومنهم ريان بروكر سفير الولايات المتحدة فى العراق السابق ، لأعضاء الكونجرس فى أبريل 2008 عندما قال "فى النهاية، كيف سنخرج وما سنتركه وراءنا هو الأهم من كيفية مجيئنا"، كما دللت على ذلك "بتضارب تصريحات أوباما وعدم وضوح إجابته فى تصريحه الجمعة الماضية بشأن الخروج النهائي من العراق".
وأضافت المجلة "المعتاد أن يسهل على الولايات المتحدة دخول أى بلد ولكن الخروج منها هو القرار الأصعب وهو ما يثير القلق"، فضلا عن "مواجهة العراق العديد من التحديات على المستوى الأمني والسياسي والدبلوماسي، ولكنها لا تملك خط لمواجهة كل هذه التحديات منذ ثمانية أعوام منذ الاطاحة بالنظام السابق وهو ما يجعل موقف العراق ضعيفا وفى غاية التعقيد".
ونوهت المجلة إلى أن "السبب الظاهري لانسحاب القوات الأمريكية من العراق هو عدم اتفاق الجانبين بشكل قانوني، على غرار اتفاقية الأمن التى تم توقيعها بين كل من الولايات المتحدة وبغداد عام2008، على استمرار وجود القوات الأمرييكية وخاصة أنهم معرضون لتطبيق القوانين المحلية عليهم، حيث يرى أنه بذلك يواجه طريقا مسدودا مما أدي إلى فشل القوات الأمريكية فى إنهاء مهمتهم".
وذكرت المجلة أنه "خلال خمس أو عشر سنوات من الآن ستزداد العلاقة بين أمريكا والعراق سوءاً او متانة حسب ما سيتم الاتفاق عليه خلال الشهرين المقبلين ".
كشفت مجلة (فورين أفيرز) الأمريكية عن مخاوف الرئيس الأمريكي أوباما من مواجهة العراق للخطر بعد خروج القوات الأمريكية من العراق نهاية هذا العام الحالي 2011.
وبحسب المجلة فان اوباما " اعترف أن خروج قواته العسكرية المتبقية سيهدد مصالحه فى المنطقة لذلك يسعى لتقويم العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية والعراق".
وأكدت المجلة أن" الموقف الأمريكي بشأن الخروج من العراق متخاذل، ودللت على ذلك بتصريحات بعض المسؤولين الاميركيين الذي عملوا في العراق خلال السنوات المنصرمة ومنهم ريان بروكر سفير الولايات المتحدة فى العراق السابق ، لأعضاء الكونجرس فى أبريل 2008 عندما قال "فى النهاية، كيف سنخرج وما سنتركه وراءنا هو الأهم من كيفية مجيئنا"، كما دللت على ذلك "بتضارب تصريحات أوباما وعدم وضوح إجابته فى تصريحه الجمعة الماضية بشأن الخروج النهائي من العراق".
وأضافت المجلة "المعتاد أن يسهل على الولايات المتحدة دخول أى بلد ولكن الخروج منها هو القرار الأصعب وهو ما يثير القلق"، فضلا عن "مواجهة العراق العديد من التحديات على المستوى الأمني والسياسي والدبلوماسي، ولكنها لا تملك خط لمواجهة كل هذه التحديات منذ ثمانية أعوام منذ الاطاحة بالنظام السابق وهو ما يجعل موقف العراق ضعيفا وفى غاية التعقيد".
ونوهت المجلة إلى أن "السبب الظاهري لانسحاب القوات الأمريكية من العراق هو عدم اتفاق الجانبين بشكل قانوني، على غرار اتفاقية الأمن التى تم توقيعها بين كل من الولايات المتحدة وبغداد عام2008، على استمرار وجود القوات الأمرييكية وخاصة أنهم معرضون لتطبيق القوانين المحلية عليهم، حيث يرى أنه بذلك يواجه طريقا مسدودا مما أدي إلى فشل القوات الأمريكية فى إنهاء مهمتهم".
وذكرت المجلة أنه "خلال خمس أو عشر سنوات من الآن ستزداد العلاقة بين أمريكا والعراق سوءاً او متانة حسب ما سيتم الاتفاق عليه خلال الشهرين المقبلين ".

التعليقات