وفد الدورة الدراسية للدبلوماسيين الشباب العرب يزور وزارة الخارجية الصينية
من سهاد زهران _ بكين
استقبل السيد تشانج هيوج CHANG HUG نائب المدير العام لادارة شئون غرب آسيا وشمال افريقا في وزارة الخارجية الصينة وفد الدورة الدراسية للدبلوماسيين الشباب العرب في مقر وزارة الخارجية الصينية في بكين وذلك لاطلاعهم على القضايا التي تهم الصين مع البلدان العربية ،
وفي سؤالي حول الدور الذي يمكن ان تلعبه الصين لحشد المزيد من التاييد من خلال علاقاتها مع دول العالم ، للطلب الفلسطيني لنيل عضوية الامم المتحدة خاصة وان الصين تربطها علاقات تاريخية مع الفلسطينيين وتقف وتدعم بشكل مستمر وثابت التوجه الفلسطيني للامم المتحدة لنيل العضوية؛ فقد اجاب السيد تشانج انه شخصيا يحمل مشاعر صداقة خاصة تجاه فلسطين وكان مكلفا بملف الشرق الاوسط ، وكان مراقبا للانتخابات التشريعية الفلسطينية الاولى ، وزار فلسطين حوالي 6 مرات . كما انه كان له شرف استقبال المرحوم ياسر عرفات والسيد محمود عباس في الصين ، وان الصين تدعم الشعب الفلسطيني في نضاله من اجل التحرر الوطني وقدمت الدعم المعنوي والمادي والعسكري لفلسطين منذ ستينيات القرن الماضي، واضاف بانهم يدعون كافة الاطراف في المنطقة لضرورة التوصل لاقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية ، وان الصين كانت من اوائل الدول التي اعترفت باعلان قيام دولة فلسطين عام 1988، وانها في موضوع طلب الانضمام للامم المتحدة اعلنت موقفها المبكر بان اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف هو حق مشروع غير قابل للتصرف والاساس والشرط المسبق لاقامة التعايش مع اسرائيل.
واضاف باننا نتفهم ونحترم وندعم رغبة الشعب الفلسطيني لاقامة دولته المستقلة وخاصة وان الصين قبل قيام الجانب الفلسطيني بالتقدم للطلب اعلنت من خلال مبعوثها الخاص للشرق الاوسط عن دعمها لاقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة، وانهم في المحافل الدولية كمجلس الامن الدولي يبذلون جهودا حثيثة لدى الاطراف المعنية لحثها على مواجهة الواقع وقبول طلب الفلسطينيين لتصبح فلسطين بلدا عضوا في الامم المتحدة .
استقبل السيد تشانج هيوج CHANG HUG نائب المدير العام لادارة شئون غرب آسيا وشمال افريقا في وزارة الخارجية الصينة وفد الدورة الدراسية للدبلوماسيين الشباب العرب في مقر وزارة الخارجية الصينية في بكين وذلك لاطلاعهم على القضايا التي تهم الصين مع البلدان العربية ،
وفي سؤالي حول الدور الذي يمكن ان تلعبه الصين لحشد المزيد من التاييد من خلال علاقاتها مع دول العالم ، للطلب الفلسطيني لنيل عضوية الامم المتحدة خاصة وان الصين تربطها علاقات تاريخية مع الفلسطينيين وتقف وتدعم بشكل مستمر وثابت التوجه الفلسطيني للامم المتحدة لنيل العضوية؛ فقد اجاب السيد تشانج انه شخصيا يحمل مشاعر صداقة خاصة تجاه فلسطين وكان مكلفا بملف الشرق الاوسط ، وكان مراقبا للانتخابات التشريعية الفلسطينية الاولى ، وزار فلسطين حوالي 6 مرات . كما انه كان له شرف استقبال المرحوم ياسر عرفات والسيد محمود عباس في الصين ، وان الصين تدعم الشعب الفلسطيني في نضاله من اجل التحرر الوطني وقدمت الدعم المعنوي والمادي والعسكري لفلسطين منذ ستينيات القرن الماضي، واضاف بانهم يدعون كافة الاطراف في المنطقة لضرورة التوصل لاقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية ، وان الصين كانت من اوائل الدول التي اعترفت باعلان قيام دولة فلسطين عام 1988، وانها في موضوع طلب الانضمام للامم المتحدة اعلنت موقفها المبكر بان اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف هو حق مشروع غير قابل للتصرف والاساس والشرط المسبق لاقامة التعايش مع اسرائيل.
واضاف باننا نتفهم ونحترم وندعم رغبة الشعب الفلسطيني لاقامة دولته المستقلة وخاصة وان الصين قبل قيام الجانب الفلسطيني بالتقدم للطلب اعلنت من خلال مبعوثها الخاص للشرق الاوسط عن دعمها لاقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة، وانهم في المحافل الدولية كمجلس الامن الدولي يبذلون جهودا حثيثة لدى الاطراف المعنية لحثها على مواجهة الواقع وقبول طلب الفلسطينيين لتصبح فلسطين بلدا عضوا في الامم المتحدة .

التعليقات