البارزاني يجدد تحذيره من حرب أهلية بالعراق ويؤكد أن الكرد لن يكونوا طرفا فيه

بغداد - دنيا الوطن
جدد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، السبت، تحذيره من نشوب حرب أهلية في العراق بعد انسحاب القوات الأمريكية، مؤكدا أن الكرد لن يكونوا طرفاً فيها.

وقال البارزاني في حديث لقناة العربية الفضائية، إن "انسحاب الأميركيين من العراق سيفسح المجال لحرب أهلية مفتوحة"، مبينا أن "الكرد سيلعبون دوراً للحيلولة دون وقوع هذه الحرب دون أن يكونوا طرفا فيها".

وأضاف البارزاني أن "الكرد ليسوا طرفاً في الصراع المذهبي ولن يكونوا كذلك".

وسبق لرئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني أن حذر، في السادس من أيلول الماضي، من احتمال نشوب حرب داخلية بعد الانسحاب الأميركي من العراق، كما أكد التدخلات الخارجية ستزداد مع عدم بقاء تلك القوات، مشيرا إلى الحاجة للقوات الأميركية في العراق لا تزال قائمة، كما أوضح أن القوى العراقية تعترف بذلك فيما بينها، لكنها تصرح بخلافه أمام وسائل الإعلام.

وأشار البارزاني إلى أن "هناك خلافات ناجمة عن تفسير كل طرف للدستور على مزاجه، وان رئيس الحكومة نوري المالكي يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية عن ذلك باعتباره رئيس الوزراء وقائد القوات المسلحة"، نافيا أن يكون اتفاق أربيل منطوياً على أي بنود سرية".

وأكد الرئيس الأميركي بارك اوباما في الـ21 من تشرين الأول الحالي، أن قوات بلاده الموجودة في الأراضي العراقية ستكون في الولايات المتحدة خلال أعياد نهاية السنة، فيما شدد على أن واشنطن ستدعم العراق بكافة المجالات، كما أكد رئيس الوزراء نوري المالكي عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مع باراك اوباما على ضرورة البدء بمرحلة جديدة للعلاقات الإستراتيجية بعد الانسحاب الأميركي من العراق في موعده نهاية العام الحالي 2011.

وأكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الخميس (27 تشرين الأول الحالي)، أن العراق قادر على إدارة الملف الأمني، مشددا القول "سنثبت ذلك للعالم".

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي أكد، في 30 آب الماضي، أن اتفاقية سحب القوات الأميركية ستنفذ في موعدها المحدد نهاية العام الحالي، كما لن تكون هناك أي قاعدة للقوات الأميركية.

وتنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام 2011 الحالي، بعد أن انسحبت قوات الولايات المتحدة المقاتلة بموجب الاتفاقية، من المدن والقرى والقصبات العراقية في 30 حزيران 2009.

ووقع العراق والولايات المتحدة أيضاً، خلال عام 2008، اتفاقية الإطار الإستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الإستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية، تستند إلى تقليص عدد فرق إعادة الأعمار في المحافظات، فضلاً عن توفير مهمة مستدامة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الأعمار.



التعليقات