(صلاح الدين) تنتظر الاعلان الرسمي لتكون ثاني إقليم في العراق وتظاهرات تؤيد اعلانها
صلاح الدين- دنيا الوطن
تجه الأنظار في العراق إلى الإعلان الرسمي لتشكيل إقليم «صلاح الدين» ليكون ثاني إقليم في العراق بعد « كردستان».
وصوت مجلس محافظة صلاح الدين الخميس على اعتبار المحافظة إقليما إداريا واقتصاديا مستقلا ضمن العراق الموحد بعد جلسة حامية استعرض فيها اعضاء المجلس تصرفات الحكومة العراقية واستمرارها في حملات الاعتقال ضد الأبرياء في المدينة وحرمانها من مخصصاتها المالية المقررة بموجب الدستور تحت مسوغ انها كانت مستفيدة من النظام السابق وتحويل تلك المخصصات المالية إلى محافظات أخرى.
وبحسب تقديرات أولية ، فأن محافظة صلاح الدين لديها المقومات لتشكيل إقليم مستقل اداريا بما تمتلكه من موارد بشرية وتنوع بيئي وجغرافي ومعادن في مقدمتها النفط والغاز.
وقد اجتاحت محافظة صلاح الدين امس مظاهرات شارك فيها الالاف دعما لقرار مجلس المحافظة بتحويل المحافظة الى إقليم ضمن العراق الموحد.
وانطلقت التظاهرات عقب صلاة الجمعة في أقضية الشرقاط وبيجي وتكريت وسامراء والعلم والدور وطوز خرماتو والضلوعية ويثرب والاسحاقي، فيما لم يشهد مركزا قضائي الدجيل وبلد ذات الأغلبية الشيعية اية مظاهرات لدعم القرار.
ورفع المتظاهرون شعارات تدعم القرار وتندد بتصرفات الحكومة المركزية ضد أبناء محافظة صلاح الدين.
كذلك خرج مئات اخرين في مناطق متفرقة بينها سامراء ثاني مدن صلاح الدين، تاييدا للامر نفسه.
ميدانيا قتل 32 شخصا وجرح اكثر من سبعين آخرين في اعنف هجوم تشهده بغداد منذ اكثر من شهرين، بينما جدد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر رفضه لاي وجود اميركي في العراق مع اقتراب انتهاء انسحاب قوات الولايات المتحدة نهاية العام الجاري.
وقالت مصادر امنية امس ان «الحصيلة النهائية لضحايا انفجار عبوتين ناسفتين مساء الخميس في بغداد ارتفع الى 32 قتيلا و71 جريحا، بينهم عدد من عناصر الامن».
وانفجرت عبوتان ناسفتان مساء الخميس على طريق رئيسي في حي اور في شمال بغداد.
كما ذكر مصدر عراقي أن ثلاثة اشخاص قتلوا وأصيب رابع من أسرة واحدة فجر امس في هجوم شنه مسلحون بمنطقة السعدية شمالي مدينة بعقوبة.
وقال أحمد الزركوشي، مدير ناحية السعدية إن مجموعة مسلحة تنتمي إلى مايسمى بـ «دولة العراق الاسلامية» اقتحمت فجر امس منزل مواطن في قرية العساكرة، حيث اطلق افرادها وابلا من الرصاص صوب عائلته ما أدى إلى مقتله وشقيقه وابنته بالاضافة الى اصابة زوجته بجروح بليغة فيما لاذ المسلحون بالفرار.
وأضاف: «كان القتيل عاطلا عن العمل وتلقى العديد من رسائل التهديد من قبل مايسمى بدولة العراق الاسلامية توعدته بالتصفية الجسدية بتهمة التعاون مع أجهزة الأمن».
الى ذلك ذكرت مصادر أمنية عراقية أن أجهزة الأمن سلمت 55 معتقلا إلى وزارة الداخلية في إطار حملة الاعتقالات التي شهدتها مدينة الأنبار.
وقال المصدر امس إن قائد شرطة الأنبار اللواء هادي رزيج، أشرف على حملة الاعتقالات التي شملت أعضاء وضباطا من الجيش السابق من البعث المنحل والتي نفذتها قوات أمن عراقية منذ الأحد الماضي في عموم مدن العراق.
على ذات الصعيد تظاهر الالاف من أهالي مدينة الأنبار العراقية ضد قرار الحكومة باجتثاث اساتذة الجامعات وحملة الاعتقال ضد ما يسمى بـ «القيادات العسكرية والبعثية في أرجاء المدينة».
وندد المتظاهرون بعد صلاة ظهر الجمعة امس بسياسة الحكومة التي وصفوها بـ «الطائفية» والموالية لايران في تنفيذ مخططاتها ضد وحدة العراق واستقراره.
ورفع المتظاهرون في مدينتي الفلوجة والرمادي كبرى مدن الأنبار لافتات كتب عليها» كفى للطائفية.. كفى لتدمير العراق.. كفى للاحتلال الفارسي للعراق « ،فيما ردد المتظاهرون هتافات « ايران برا برا العراق.. تبقى حرة» وهتافات اخرى هاجمت شخص رئيس الوزراء نوري المالكي.
تجه الأنظار في العراق إلى الإعلان الرسمي لتشكيل إقليم «صلاح الدين» ليكون ثاني إقليم في العراق بعد « كردستان».
وصوت مجلس محافظة صلاح الدين الخميس على اعتبار المحافظة إقليما إداريا واقتصاديا مستقلا ضمن العراق الموحد بعد جلسة حامية استعرض فيها اعضاء المجلس تصرفات الحكومة العراقية واستمرارها في حملات الاعتقال ضد الأبرياء في المدينة وحرمانها من مخصصاتها المالية المقررة بموجب الدستور تحت مسوغ انها كانت مستفيدة من النظام السابق وتحويل تلك المخصصات المالية إلى محافظات أخرى.
وبحسب تقديرات أولية ، فأن محافظة صلاح الدين لديها المقومات لتشكيل إقليم مستقل اداريا بما تمتلكه من موارد بشرية وتنوع بيئي وجغرافي ومعادن في مقدمتها النفط والغاز.
وقد اجتاحت محافظة صلاح الدين امس مظاهرات شارك فيها الالاف دعما لقرار مجلس المحافظة بتحويل المحافظة الى إقليم ضمن العراق الموحد.
وانطلقت التظاهرات عقب صلاة الجمعة في أقضية الشرقاط وبيجي وتكريت وسامراء والعلم والدور وطوز خرماتو والضلوعية ويثرب والاسحاقي، فيما لم يشهد مركزا قضائي الدجيل وبلد ذات الأغلبية الشيعية اية مظاهرات لدعم القرار.
ورفع المتظاهرون شعارات تدعم القرار وتندد بتصرفات الحكومة المركزية ضد أبناء محافظة صلاح الدين.
كذلك خرج مئات اخرين في مناطق متفرقة بينها سامراء ثاني مدن صلاح الدين، تاييدا للامر نفسه.
ميدانيا قتل 32 شخصا وجرح اكثر من سبعين آخرين في اعنف هجوم تشهده بغداد منذ اكثر من شهرين، بينما جدد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر رفضه لاي وجود اميركي في العراق مع اقتراب انتهاء انسحاب قوات الولايات المتحدة نهاية العام الجاري.
وقالت مصادر امنية امس ان «الحصيلة النهائية لضحايا انفجار عبوتين ناسفتين مساء الخميس في بغداد ارتفع الى 32 قتيلا و71 جريحا، بينهم عدد من عناصر الامن».
وانفجرت عبوتان ناسفتان مساء الخميس على طريق رئيسي في حي اور في شمال بغداد.
كما ذكر مصدر عراقي أن ثلاثة اشخاص قتلوا وأصيب رابع من أسرة واحدة فجر امس في هجوم شنه مسلحون بمنطقة السعدية شمالي مدينة بعقوبة.
وقال أحمد الزركوشي، مدير ناحية السعدية إن مجموعة مسلحة تنتمي إلى مايسمى بـ «دولة العراق الاسلامية» اقتحمت فجر امس منزل مواطن في قرية العساكرة، حيث اطلق افرادها وابلا من الرصاص صوب عائلته ما أدى إلى مقتله وشقيقه وابنته بالاضافة الى اصابة زوجته بجروح بليغة فيما لاذ المسلحون بالفرار.
وأضاف: «كان القتيل عاطلا عن العمل وتلقى العديد من رسائل التهديد من قبل مايسمى بدولة العراق الاسلامية توعدته بالتصفية الجسدية بتهمة التعاون مع أجهزة الأمن».
الى ذلك ذكرت مصادر أمنية عراقية أن أجهزة الأمن سلمت 55 معتقلا إلى وزارة الداخلية في إطار حملة الاعتقالات التي شهدتها مدينة الأنبار.
وقال المصدر امس إن قائد شرطة الأنبار اللواء هادي رزيج، أشرف على حملة الاعتقالات التي شملت أعضاء وضباطا من الجيش السابق من البعث المنحل والتي نفذتها قوات أمن عراقية منذ الأحد الماضي في عموم مدن العراق.
على ذات الصعيد تظاهر الالاف من أهالي مدينة الأنبار العراقية ضد قرار الحكومة باجتثاث اساتذة الجامعات وحملة الاعتقال ضد ما يسمى بـ «القيادات العسكرية والبعثية في أرجاء المدينة».
وندد المتظاهرون بعد صلاة ظهر الجمعة امس بسياسة الحكومة التي وصفوها بـ «الطائفية» والموالية لايران في تنفيذ مخططاتها ضد وحدة العراق واستقراره.
ورفع المتظاهرون في مدينتي الفلوجة والرمادي كبرى مدن الأنبار لافتات كتب عليها» كفى للطائفية.. كفى لتدمير العراق.. كفى للاحتلال الفارسي للعراق « ،فيما ردد المتظاهرون هتافات « ايران برا برا العراق.. تبقى حرة» وهتافات اخرى هاجمت شخص رئيس الوزراء نوري المالكي.

التعليقات