البارزاني يحذر من حرب أهلية في العراق
بغداد - دنيا الوطن
حمّل رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، مسؤولية الجزء الأكبر من عدم تنفيذ بنود اتفاق أربيل، الذي مهد لتشكيل الحكومة العراقية بعد مفاوضات شاقة استمرت أشهرا.
وقال البارزاني تعليقا على اتفاق أربيل الذي تم برعايته العام الماضي وأسفر عن تشكيل الحكومة وانتخاب رئيسي الجمهورية ومجلس النواب في العراق، إن «هناك خلافات ناجمة عن تفسير كل طرف للدستور على مزاجه»، مضيفاً أن «نوري المالكي يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية عن ذلك، باعتباره رئيس الوزراء وقائد القوات المسلحة»، ونفى أن يكون هذا الاتفاق منطوياً على أية بنود سرية. وحذر البارزاني من نشوب حرب أهلية بعد انسحاب القوات الأميركية من العراق نهاية العام الحالي، وقال إن «انسحاب الأميركيين يفسح المجال لحرب أهلية مفتوحة».
وشدد بالقول إن الكرد سيلعبون دوراً للحيلولة دون وقوع هذه الحرب، التي استبعد أن يكون الكرد طرفاً فيها، باعتبار أنهم ليسوا طرفاً في الصراع المذهبي ولن يكونوا كذلك.
ذكر التحالف الكردستاني أن العراق، واستناداً إلى دستور البلاد، بحاجة إلى علم ونشيد وطني جديدين، مشيراً إلى انه لا توجد أية اعتراضات لديه على إن يكون النشيد الوطني العراقي باللغة العربية. وقال المتحدث الرسمي باسم التحالف مؤيد طيب، في تصريح صحافي، انه «استنادا للدستور العراقي، فنحن بحاجة لعلم ونشيد وطني جديدين، وباعتباري مقرر اللجنة الثقافية النيابية، ومع وجود أربعة أعضاء آخرين، فقد شكلنا لجنة خاصة باختيار نص أدبي ليكون نشيدا وطنيا جديدا، ووقع الاختيار على نصوص لخمسة شعراء عراقيين،».
من جانب آخر أعلنت الحكومة العراقية، أمس أنها ستبدأ بمراجعة أداء سفاراتها لدى دول العالم، من أجل إجراء تغييرات واسعة بهدف تطوير عملها الدبلوماسي.
وقال مستشار الشؤون الخارجية في الحكومة العراقية فاروق عبد الله في تصريح صحافي أمس إن «الحكومة العراقية قررت مراجعة أداء السفارات العراقية وكيفية تطوير أعمالها الدبلوماسية وإجراء تغيرات على كادرها».
وتابع أن «الحكومة العراقية شكلت لجنة متخصصة ستبدأ أعمالها يوم الأحد، وستقوم بمراجعة ملف جميع السفارات، خاصة سفارات العراق في البلدان التي تحتوي على أكثر عدد للجالية العراقية».
حمّل رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، مسؤولية الجزء الأكبر من عدم تنفيذ بنود اتفاق أربيل، الذي مهد لتشكيل الحكومة العراقية بعد مفاوضات شاقة استمرت أشهرا.
وقال البارزاني تعليقا على اتفاق أربيل الذي تم برعايته العام الماضي وأسفر عن تشكيل الحكومة وانتخاب رئيسي الجمهورية ومجلس النواب في العراق، إن «هناك خلافات ناجمة عن تفسير كل طرف للدستور على مزاجه»، مضيفاً أن «نوري المالكي يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية عن ذلك، باعتباره رئيس الوزراء وقائد القوات المسلحة»، ونفى أن يكون هذا الاتفاق منطوياً على أية بنود سرية. وحذر البارزاني من نشوب حرب أهلية بعد انسحاب القوات الأميركية من العراق نهاية العام الحالي، وقال إن «انسحاب الأميركيين يفسح المجال لحرب أهلية مفتوحة».
وشدد بالقول إن الكرد سيلعبون دوراً للحيلولة دون وقوع هذه الحرب، التي استبعد أن يكون الكرد طرفاً فيها، باعتبار أنهم ليسوا طرفاً في الصراع المذهبي ولن يكونوا كذلك.
ذكر التحالف الكردستاني أن العراق، واستناداً إلى دستور البلاد، بحاجة إلى علم ونشيد وطني جديدين، مشيراً إلى انه لا توجد أية اعتراضات لديه على إن يكون النشيد الوطني العراقي باللغة العربية. وقال المتحدث الرسمي باسم التحالف مؤيد طيب، في تصريح صحافي، انه «استنادا للدستور العراقي، فنحن بحاجة لعلم ونشيد وطني جديدين، وباعتباري مقرر اللجنة الثقافية النيابية، ومع وجود أربعة أعضاء آخرين، فقد شكلنا لجنة خاصة باختيار نص أدبي ليكون نشيدا وطنيا جديدا، ووقع الاختيار على نصوص لخمسة شعراء عراقيين،».
من جانب آخر أعلنت الحكومة العراقية، أمس أنها ستبدأ بمراجعة أداء سفاراتها لدى دول العالم، من أجل إجراء تغييرات واسعة بهدف تطوير عملها الدبلوماسي.
وقال مستشار الشؤون الخارجية في الحكومة العراقية فاروق عبد الله في تصريح صحافي أمس إن «الحكومة العراقية قررت مراجعة أداء السفارات العراقية وكيفية تطوير أعمالها الدبلوماسية وإجراء تغيرات على كادرها».
وتابع أن «الحكومة العراقية شكلت لجنة متخصصة ستبدأ أعمالها يوم الأحد، وستقوم بمراجعة ملف جميع السفارات، خاصة سفارات العراق في البلدان التي تحتوي على أكثر عدد للجالية العراقية».

التعليقات