الحزب الشيوعي العراقي يستكر حملة الاعتقالات
غزة - دنيا الوطن
يا ابناء شعبنا العراقي العظيم،
إن أعمال العنف الجارية في العراق التي تمثلت بأعمال الارهاب والقتل العشوائي وجولات فرق الموت والتصفيات الجسدية وانتشار اسلوب الكاتم لم تكن بالكفاية لاشباع غليل اعداء الشعب الذين ينفذون اجندات اجنبية ثأرية، ولم يتوقفوا عند هذا الحد، فحسب، انما توجوا أحقادهم بحملة اعتقالات عشوائية تحمل طابع الانتقام المبيت مسبقاً وهو ذات طابع سياسي عدائي تمتد جذوره الى الماضي الذي لا يمكن ان يفارق الذهنية العدائية الانتقامية التي جرت على الشعب العراقي الذي اصبح بين فكي الموت والتهجير والتشرد، وما خلفه هذا العنف من ملايين الأرامل واليتامى، منذ التاســع من نيسان 2003 حتى يومنا هذا، فضلاً عن أكثر من خمسة ملايين مشردين بين دول الجوار وجميع انحاء العالم، واليوم، وبعد الشروع بحملة الاعتقالات الثأرية، يدخل شعبنا العراقي نفقاً مظلماً مسدوداً يصعب الخروج منه دون تضحيات جسام .
إن حزبنا الشيوعي العراقي – اتحاد الشعب، في الوقت الذي يدين فيه جميع اعمال العنف والقتل والانتقام والثأر، كما يدين جميع اشكال الاعتقالات السياسية، فإننا نحمل حزب الدعوة مسؤولية تدهور الوضع السياسي وما نجم عن هذه السياسات الرعناء، والتي يتحمل مسؤوليتها نوري المالكي، بصورة خاصة، بحكم مسؤولياته السياسية وفشله الذريع في ادارة دفة الدولة وعجزه عن التوصل الى تشكيل حكومة متوازنة تستطيع اخراج البلاد من المأزق، كما حول نفسه الى ذراع ضارب في الفساد المالي والاداري والسياسي .
ومن اللافت، فإن الميليشيات المسلحة، التي تعتبر سياج العنف الطائفي في العراق، والتي تتلقى الدعم المالي والعسكري من خارج الحدود، تعتبر وقود لنار حرب اهلية مدمرة، من الصعب ان نسبر غورها، كما اننا لا ننفي الحضور العسكري الاجنبي في داخل بلادنا، كما اننا لا نقلل من اهمية الدفاع عن النفس والتصدي لقوى الشر التي لا تريد للعراق واهله العيش الكريم الآمن وتتربص به الفرص، إن من أذاق الشعب العراقي الويلات طيلة تسع سنوات عجاف تميزت بالحرمان من ابسط مقومات الحياة الانسانية، سواء من نعمة الخدمات او من نعمة الامن، ومن تلطخت يداه بالدماء والفساد والارتشاء والسرقة، لا يهمه ان يوصل البلاد الى حافة الهاوية .
نخاطب شعبنا العر اقي الباسل الصبور، بكافة قومياته واثنياته واحزابه السياسية على اختلاف مشاربها وآيديولوجياتها:
وندعو جميع الاطراف والقوى السياسية العراقية الى التهدئة وعدم الانجرار وراء الاستفزازات، والبحث عن امكانيات الحوار والجلوس على طاولة الحوار، كما ندعو السلطة السياسية الى ايقاف حملات الاعتقالات واطلاق سراح جميع المعتقلين السياسين، لرأب الصدع واشاعة مناخ الاخوة والتفاهم، ورفع الحيف عن هذا الشعب المظلوم الصابر المكابر .
ويدعو حزبنا الشيوعي العراقي – اتحاد الشعب، جميع الاطراف في العملية السياسية، الى العودة الى اللعبة الديمقراطية التي احتكموا اليها، فالعودة الى البرلمان، للعمل على ايجاد الحلول اللازمة للخروج من المأزق والبحث في فن الممكنات الذي يقود الى اعادة النظر في تكوينات التكتلات السياسية للخروج بموقف يصون وحدة العراق ويحقن دماء الابرياء ويحمي كرامة الناس من التجاوزات التي باتت تهدد حياة الناس ووحدة تراب الوطن .
إن العودة الى العقل ومنطق العمل السياسي، وأسس الديمقراطية السياسية، كفيل بنزع فتيل الازمة والعودة بالبلد الى طريق السلام والامان، حفظاً لكرامة الشعب العراقي، وإيفاء من الكتل السياسية لهذا الشعب الذي وضع ثقته في عاتق ممثليه اعضاء البرلمان ليجدوا في اعادة ترتيب حساباتهم وأوراقهم لانقاذ ما تبقى للعراق وشعبه الصابر .
عاش الشعب العراقي حراً كريماً موحداً .
المجد لشهداء الحركة الوطنية العراقية .
يا ابناء شعبنا العراقي العظيم،
إن أعمال العنف الجارية في العراق التي تمثلت بأعمال الارهاب والقتل العشوائي وجولات فرق الموت والتصفيات الجسدية وانتشار اسلوب الكاتم لم تكن بالكفاية لاشباع غليل اعداء الشعب الذين ينفذون اجندات اجنبية ثأرية، ولم يتوقفوا عند هذا الحد، فحسب، انما توجوا أحقادهم بحملة اعتقالات عشوائية تحمل طابع الانتقام المبيت مسبقاً وهو ذات طابع سياسي عدائي تمتد جذوره الى الماضي الذي لا يمكن ان يفارق الذهنية العدائية الانتقامية التي جرت على الشعب العراقي الذي اصبح بين فكي الموت والتهجير والتشرد، وما خلفه هذا العنف من ملايين الأرامل واليتامى، منذ التاســع من نيسان 2003 حتى يومنا هذا، فضلاً عن أكثر من خمسة ملايين مشردين بين دول الجوار وجميع انحاء العالم، واليوم، وبعد الشروع بحملة الاعتقالات الثأرية، يدخل شعبنا العراقي نفقاً مظلماً مسدوداً يصعب الخروج منه دون تضحيات جسام .
إن حزبنا الشيوعي العراقي – اتحاد الشعب، في الوقت الذي يدين فيه جميع اعمال العنف والقتل والانتقام والثأر، كما يدين جميع اشكال الاعتقالات السياسية، فإننا نحمل حزب الدعوة مسؤولية تدهور الوضع السياسي وما نجم عن هذه السياسات الرعناء، والتي يتحمل مسؤوليتها نوري المالكي، بصورة خاصة، بحكم مسؤولياته السياسية وفشله الذريع في ادارة دفة الدولة وعجزه عن التوصل الى تشكيل حكومة متوازنة تستطيع اخراج البلاد من المأزق، كما حول نفسه الى ذراع ضارب في الفساد المالي والاداري والسياسي .
ومن اللافت، فإن الميليشيات المسلحة، التي تعتبر سياج العنف الطائفي في العراق، والتي تتلقى الدعم المالي والعسكري من خارج الحدود، تعتبر وقود لنار حرب اهلية مدمرة، من الصعب ان نسبر غورها، كما اننا لا ننفي الحضور العسكري الاجنبي في داخل بلادنا، كما اننا لا نقلل من اهمية الدفاع عن النفس والتصدي لقوى الشر التي لا تريد للعراق واهله العيش الكريم الآمن وتتربص به الفرص، إن من أذاق الشعب العراقي الويلات طيلة تسع سنوات عجاف تميزت بالحرمان من ابسط مقومات الحياة الانسانية، سواء من نعمة الخدمات او من نعمة الامن، ومن تلطخت يداه بالدماء والفساد والارتشاء والسرقة، لا يهمه ان يوصل البلاد الى حافة الهاوية .
نخاطب شعبنا العر اقي الباسل الصبور، بكافة قومياته واثنياته واحزابه السياسية على اختلاف مشاربها وآيديولوجياتها:
وندعو جميع الاطراف والقوى السياسية العراقية الى التهدئة وعدم الانجرار وراء الاستفزازات، والبحث عن امكانيات الحوار والجلوس على طاولة الحوار، كما ندعو السلطة السياسية الى ايقاف حملات الاعتقالات واطلاق سراح جميع المعتقلين السياسين، لرأب الصدع واشاعة مناخ الاخوة والتفاهم، ورفع الحيف عن هذا الشعب المظلوم الصابر المكابر .
ويدعو حزبنا الشيوعي العراقي – اتحاد الشعب، جميع الاطراف في العملية السياسية، الى العودة الى اللعبة الديمقراطية التي احتكموا اليها، فالعودة الى البرلمان، للعمل على ايجاد الحلول اللازمة للخروج من المأزق والبحث في فن الممكنات الذي يقود الى اعادة النظر في تكوينات التكتلات السياسية للخروج بموقف يصون وحدة العراق ويحقن دماء الابرياء ويحمي كرامة الناس من التجاوزات التي باتت تهدد حياة الناس ووحدة تراب الوطن .
إن العودة الى العقل ومنطق العمل السياسي، وأسس الديمقراطية السياسية، كفيل بنزع فتيل الازمة والعودة بالبلد الى طريق السلام والامان، حفظاً لكرامة الشعب العراقي، وإيفاء من الكتل السياسية لهذا الشعب الذي وضع ثقته في عاتق ممثليه اعضاء البرلمان ليجدوا في اعادة ترتيب حساباتهم وأوراقهم لانقاذ ما تبقى للعراق وشعبه الصابر .
عاش الشعب العراقي حراً كريماً موحداً .
المجد لشهداء الحركة الوطنية العراقية .

التعليقات