ضاحي خلفان يدعو مراكز البحوث إلى التركيز على التركيبة السكانية والبطالة

دبي - دنيا الوطن
قال معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي: يجب على لجنة تطوير مركز البحوث والدراسات الأمنية التركيز على التركيبة السكانية والبطالة وأثرها السلبي على امن المجتمع، والتفكك الأسري والانحلال الأخلاقي وإشكالية دخول ثقافات جديدة على ثقافة مجتمع دولة الإمارات.

وحماية المكتسبات الوطنية والتربية الوطنية واحترام اللغة العربية والانضباط السلوكي، والاهتمام بمخاطر التقنيات وقنوات التواصل الاجتماعي، بالإضافة الى الخدمة الوطنية والأمن القومي والعمل التطوعي والعلوم الحديثة في عمل أجهزة الشرطة والمستحدثات الشرطية والعمل على التطوير المستمر للمركز، وقياس مؤشرات الأداء والحكم على نجاح المركز بالنتائج، والقيام بالمقارنات المرجعية مع دول متقدمة، والمقارنات المعيارية والتنبؤ بالتوقعات وتذليل العقبات والتحديات وقياس المخاطر.

جاء ذلك خلال لقائه بلجنة تطوير مركز البحوث والدراسات الأمنية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، برئاسة الرائد عبدالله محمد الكعبي، عضو لجنة التطوير ومدير المركز بالنيابة، والنقيب محمد خليفة ال علي عضو اللجنة.

وأكد معاليه أن مراكز البحوث والدراسات الأمنية تعتبر أحد الأجهزة المساعدة لعمل الأجهزة الأمنية في الدولة، من حيث دعمها للقرارات بدراسات إستراتيجية وبحوث ميدانية وتحليل للظواهر الأمنية والتعليمية والاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية من أجل حماية وصيانة المجتمع الإماراتي من الأخطار المحدقة به، والعمل على استحداث وتطوير المناهج الأمنية، وتوجيه وتسخير مخرجات وتوصيات ورش العمل والندوات والمؤتمرات الى واقع ملموس يستفيد منه قطاع كبير في المجتمع بقطاعاته الحكومية والخاصة.

ونوه معاليه إلى أن مراكز البحوث والدراسات الأمنية تتناول المداخل الإدارية الحديثة، والأساليب العلمية للارتقاء بالأداء الأمني، والعمل على تقديم دعم غير محدود لصانعي السياسات ومتخذي القرارات، من خلال استحداث مناهج شرطية جديدة، وتقديم اقتراحات هادفة لتطوير العمل الشرطي لمواكبة المستحدثات المتطورة.

وتحدث معاليه عن أهمية التركيز على مخرجات التعليم، مستشهداً بمخرجات النموذج السنغافوري في التعليم والأسس والمرتكزات التي تعتمد عليها في المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية والدراسات الجامعية، والقدرة على معرفة الصواب والخطأ، والولاء للوطن واحترام القوانين والمسؤولية المجتمعية والأمانة والنزاهة واحترام الذات والابتكار والاعتماد على الذات وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، وامتلاك روح المبادرة والريادة والتفكير الإبداعي، وأن يعبر عن أفكاره باستقلالية، وأن يسعى جادا من اجل التميز، وأن يثق في قدراته ويمتلك قاعدة عريضة الأساس لمتابعة التعليم المستمر وفهم ما يجعل سنغافورة في المقدمة.


التعليقات