صحفي مصري: المجلس العسكري أقسم على "القرآن" يوم الثورة وغيروا زي الجنود
غزة - دنيا الوطن
كشف الكاتب الصحفي المصري عادل حمودة، أن قادة المجلس العسكري أعلنوا يوم 28 يناير المعروف باسم "جمعة الغضب"، أنهم إذا نزلوا إلى الشوارع والمدن فسيؤيدون الثورة، وأقسموا على "القرآن الكريم" على الاحتفاظ بهذا الأمر سراً، كما أنهم أمروا الجنود بتغيير الزي العسكري بمجرد النزول إلى الشوارع.
وفي برنامج "معكم" على فضائية "سي بي سي" كشف حمودة بعض أسرار المجلس العسكري في أيام الثورة، وقال: "إنه عندما طلب الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك من الجيش النزول إلى الشارع، يوم 28 يناير، سارع المجلس العسكري بعقد اجتماع حضره 20 من القادة، استقر فيه الرأي على تأييد الثورة، وعدم العودة إلى الثكنات حتى تحقيق مطالبها، وفي الاجتماع أقسم أعضاء المجلس بالقرآن الكريم على الحفاظ على هذه القرارات سراً بينهم".
كما كشف حمودة السر وراء تغيير زي الجنود المصريين ملابسهم يوم نزول الجيش، فقال: "إن الجنود كانوا يدخلون مركباتهم بزي ويخرجون بزي مختلف، وهو إجراء احترازي، خشية قيام بعض المندسين في المظاهرات بارتداء الزي التقليدي للجيش، وإطلاق النار على المتظاهرين، وهو الأمر الذي كان سيؤدي حتماً إلى مواجهات لا تحمد عقباها".
كما كشف حمودة أن "مبارك كان يرفض المغادرة إلى شرم الشيخ، عكس ما أشيع عنه آنذاك، لولا أن قادة المجلس العسكري أخبروه أن جموع المتظاهرين في طريقهم إلى القصر الجمهوري، وأنهم ينوون محاصرة مبارك في القصر، وهو ما يُخشى منه على حياته، فاضطر مبارك إلى الإذعان للأمر الواقع، وغادر إلى شرم الشيخ".
كشف الكاتب الصحفي المصري عادل حمودة، أن قادة المجلس العسكري أعلنوا يوم 28 يناير المعروف باسم "جمعة الغضب"، أنهم إذا نزلوا إلى الشوارع والمدن فسيؤيدون الثورة، وأقسموا على "القرآن الكريم" على الاحتفاظ بهذا الأمر سراً، كما أنهم أمروا الجنود بتغيير الزي العسكري بمجرد النزول إلى الشوارع.
وفي برنامج "معكم" على فضائية "سي بي سي" كشف حمودة بعض أسرار المجلس العسكري في أيام الثورة، وقال: "إنه عندما طلب الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك من الجيش النزول إلى الشارع، يوم 28 يناير، سارع المجلس العسكري بعقد اجتماع حضره 20 من القادة، استقر فيه الرأي على تأييد الثورة، وعدم العودة إلى الثكنات حتى تحقيق مطالبها، وفي الاجتماع أقسم أعضاء المجلس بالقرآن الكريم على الحفاظ على هذه القرارات سراً بينهم".
كما كشف حمودة السر وراء تغيير زي الجنود المصريين ملابسهم يوم نزول الجيش، فقال: "إن الجنود كانوا يدخلون مركباتهم بزي ويخرجون بزي مختلف، وهو إجراء احترازي، خشية قيام بعض المندسين في المظاهرات بارتداء الزي التقليدي للجيش، وإطلاق النار على المتظاهرين، وهو الأمر الذي كان سيؤدي حتماً إلى مواجهات لا تحمد عقباها".
كما كشف حمودة أن "مبارك كان يرفض المغادرة إلى شرم الشيخ، عكس ما أشيع عنه آنذاك، لولا أن قادة المجلس العسكري أخبروه أن جموع المتظاهرين في طريقهم إلى القصر الجمهوري، وأنهم ينوون محاصرة مبارك في القصر، وهو ما يُخشى منه على حياته، فاضطر مبارك إلى الإذعان للأمر الواقع، وغادر إلى شرم الشيخ".

التعليقات