الجيش الباكستاني ينفي تقريرا إخباريا عن صلات تربطه بطالبان
اسلام اباد - دنيا الوطن
نفى الجيش الباكستاني بشدة يوم الخميس ما جاء في تقرير لهيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) زعم أن الجيش الباكستاني ومخابراته قدما الإمدادات والحماية لحركة طالبان الافغانية وتنظيم القاعدة.وروى عدد من قادة طالبان تفاصيل ما وصفوه بأنه دعم باكستاني واسع في مقابلات أجريت معهم في برنامج وثائقي من جزئين لهيئة الاذاعة البريطانية عرض الجزء الاول منه يوم الاربعاء.
وقال رئيس سابق للمخابرات الافغانية أيضا للبرنامج ان أفغانستان نقلت معلومات للرئيس الباكستاني السابق الجنرال برويز مشرف عام 2006 مفادها أن أسامة بن لادن الزعيم السابق لتنظيم القاعدة مختبئ في شمال باكستان. وقتلت قوات أمريكية خاصة بن لادن في نفس المنطقة في مايو أيار من هذا العام.
وقال الميجر جنرال أطهر عباس وهو متحدث باسم الجيش الباكستاني لرويترز "نرى أن هذا التقرير مغرض للغاية وهو أحادي ولا يقدم رواية الطرف المتضرر بشدة من التقرير."
وأضاف "لذا فهو مخالف للأمر الواقع."
وقال الملا قاسم وهو قيادي في طالبان لهيئة الاذاعة البريطانية ان باكستان لعبت دورا كبيرا في تقديم امدادات ومخبأ لمقاتلي طالبان الافغانية.
ونفى عباس ما ورد في التقرير وشكك في مصداقية قاسم.
وأضاف أن وكالة المخابرات الباكستانية كانت قد قالت انها لم تقدم "رصاصة واحدة ولا دعما ماليا" لجماعات وردت في تقرير هيئة الاذاعة البريطانية.
وتشتبه الولايات المتحدة منذ وقت طويل بأن باكستان أو عناصر في وكالة المخابرات البراكستانية تدعم جماعات للمتشددين لزيادة نفوذها في أفغانستان خاصة بعد سحب القوات القتالية لحلف شمال الاطلسي من البلاد في عام 2014 .
واتهم الاميرال مايك مولن الذي كان رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة المخابرات الباكستانية في سبتمبر أيلول بدعم أعمال العنف ضد أهداف أمريكية من بينها السفارة الامريكية في كابول. وقال ان شبكة حقاني التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة ويلقى باللائمة عليها في الهجوم على السفارة يوم 13 سبتمبر أيلول "ذراع حقيقي" لوكالة المخابرات الباكستانية.
نفى الجيش الباكستاني بشدة يوم الخميس ما جاء في تقرير لهيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) زعم أن الجيش الباكستاني ومخابراته قدما الإمدادات والحماية لحركة طالبان الافغانية وتنظيم القاعدة.وروى عدد من قادة طالبان تفاصيل ما وصفوه بأنه دعم باكستاني واسع في مقابلات أجريت معهم في برنامج وثائقي من جزئين لهيئة الاذاعة البريطانية عرض الجزء الاول منه يوم الاربعاء.
وقال رئيس سابق للمخابرات الافغانية أيضا للبرنامج ان أفغانستان نقلت معلومات للرئيس الباكستاني السابق الجنرال برويز مشرف عام 2006 مفادها أن أسامة بن لادن الزعيم السابق لتنظيم القاعدة مختبئ في شمال باكستان. وقتلت قوات أمريكية خاصة بن لادن في نفس المنطقة في مايو أيار من هذا العام.
وقال الميجر جنرال أطهر عباس وهو متحدث باسم الجيش الباكستاني لرويترز "نرى أن هذا التقرير مغرض للغاية وهو أحادي ولا يقدم رواية الطرف المتضرر بشدة من التقرير."
وأضاف "لذا فهو مخالف للأمر الواقع."
وقال الملا قاسم وهو قيادي في طالبان لهيئة الاذاعة البريطانية ان باكستان لعبت دورا كبيرا في تقديم امدادات ومخبأ لمقاتلي طالبان الافغانية.
ونفى عباس ما ورد في التقرير وشكك في مصداقية قاسم.
وأضاف أن وكالة المخابرات الباكستانية كانت قد قالت انها لم تقدم "رصاصة واحدة ولا دعما ماليا" لجماعات وردت في تقرير هيئة الاذاعة البريطانية.
وتشتبه الولايات المتحدة منذ وقت طويل بأن باكستان أو عناصر في وكالة المخابرات البراكستانية تدعم جماعات للمتشددين لزيادة نفوذها في أفغانستان خاصة بعد سحب القوات القتالية لحلف شمال الاطلسي من البلاد في عام 2014 .
واتهم الاميرال مايك مولن الذي كان رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة المخابرات الباكستانية في سبتمبر أيلول بدعم أعمال العنف ضد أهداف أمريكية من بينها السفارة الامريكية في كابول. وقال ان شبكة حقاني التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة ويلقى باللائمة عليها في الهجوم على السفارة يوم 13 سبتمبر أيلول "ذراع حقيقي" لوكالة المخابرات الباكستانية.

التعليقات