بيان إستنكار بخصوص ما يقع في ليبيا الشقيقة صادر عن إتحاد المعارضين واللاجئين السياسيين المغاربة
غزة - دنيا الوطن
تابعنا كما تابع العالم بأسره الطريقة اللاإنسانية والمشينة التي تعامل بها ثوار ليبيا مع الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، وكيف تمت تصفيته خارج إطار المحاكمة العادلة وخارج كل الأعراف الديمقراطية والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان
وإن كنا دعمنا منذ بداية الثورة الليبية النضال المستمر من أجل الإطاحة بالنظام الديكتاتوري لمعمر القذافي، وٱستنكرنا التدخلات العنيفة الدموية للرئيس السابق ضد شعبه المتشبت بإحلال الديمقراطية في ليبيا، فإننا نقف اليوم متسائلين حول مستقبل ليبيا بعد هته الإشارات التي أتت من طرف الثوار، وإن كانت تصنف في خانة عدم ضبط النفس والرغبة الجامحة في الإنتقام، لأن الديمقراطية ثقافة شمولية وأخلاق قبل أن تكون صراعا ضد الديكتاتوريا
إن المجلس الإنتقالي الليبي يتحمل مسؤوليته كاملة في قتل معمر القذافي، خاصة ظهور الكثير من الصور التي تؤكد أن الرئيس السابق لم يقتل في معركة. نأمل أن يأخذ المجلس الإنتقالي الليبي الأمور بالجدية اللازمة بعدما أعلن فتح تحقيق في القضية، كما نأمل أن يطال التحقيق كل الذين تم إعدامهم خارج القانون، من أجل أن يفتح الليبيون صفحة جديدة تستشرف المستقبل الديمقراطي وإحترام حقوق الإنسان بدل أن تصبح هذه الإنفلاتات قاعدة وعرفا يكرر سنوات الديكتاتورية والقمع السابقة بوجوه جديدة
نقدم عزاءنا أيضا لكل عائلات الضحايا، الذين نتمنى أن تستحضرهم القيادة المقبلة وتتذكر دماءهم التي سالت من أجل ليبيا حرة ديمقراطية وعادلة. كما نؤكد في الأخير، على ضرورة الإبتعاد عن العصبية والقبلية والكراهية وروح الإنتقام، والإلتزام بالقيم الإنسانية والأعراف والقوانين الديمقراطية من طرف القوى والفعاليات الليبية لأنه هو السبيل الوحيد لبناء ليبيا المستقبل
وتحية لكل أحرار ليبيا والعالمعن اللجنة الإعلامية
إتحاد المعارضين واللاجئين السياسيين المغاربة
تابعنا كما تابع العالم بأسره الطريقة اللاإنسانية والمشينة التي تعامل بها ثوار ليبيا مع الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، وكيف تمت تصفيته خارج إطار المحاكمة العادلة وخارج كل الأعراف الديمقراطية والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان
وإن كنا دعمنا منذ بداية الثورة الليبية النضال المستمر من أجل الإطاحة بالنظام الديكتاتوري لمعمر القذافي، وٱستنكرنا التدخلات العنيفة الدموية للرئيس السابق ضد شعبه المتشبت بإحلال الديمقراطية في ليبيا، فإننا نقف اليوم متسائلين حول مستقبل ليبيا بعد هته الإشارات التي أتت من طرف الثوار، وإن كانت تصنف في خانة عدم ضبط النفس والرغبة الجامحة في الإنتقام، لأن الديمقراطية ثقافة شمولية وأخلاق قبل أن تكون صراعا ضد الديكتاتوريا
إن المجلس الإنتقالي الليبي يتحمل مسؤوليته كاملة في قتل معمر القذافي، خاصة ظهور الكثير من الصور التي تؤكد أن الرئيس السابق لم يقتل في معركة. نأمل أن يأخذ المجلس الإنتقالي الليبي الأمور بالجدية اللازمة بعدما أعلن فتح تحقيق في القضية، كما نأمل أن يطال التحقيق كل الذين تم إعدامهم خارج القانون، من أجل أن يفتح الليبيون صفحة جديدة تستشرف المستقبل الديمقراطي وإحترام حقوق الإنسان بدل أن تصبح هذه الإنفلاتات قاعدة وعرفا يكرر سنوات الديكتاتورية والقمع السابقة بوجوه جديدة
نقدم عزاءنا أيضا لكل عائلات الضحايا، الذين نتمنى أن تستحضرهم القيادة المقبلة وتتذكر دماءهم التي سالت من أجل ليبيا حرة ديمقراطية وعادلة. كما نؤكد في الأخير، على ضرورة الإبتعاد عن العصبية والقبلية والكراهية وروح الإنتقام، والإلتزام بالقيم الإنسانية والأعراف والقوانين الديمقراطية من طرف القوى والفعاليات الليبية لأنه هو السبيل الوحيد لبناء ليبيا المستقبل
وتحية لكل أحرار ليبيا والعالمعن اللجنة الإعلامية
إتحاد المعارضين واللاجئين السياسيين المغاربة

التعليقات