"النهضة" يحصد 35 مقعدا بالمجلس التأسيسي التونسي
تونس- دنيا الوطن
أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس أن حزب النهضة الإسلامي حصد 35 مقعدا في المجلس التأسيسي من أصل 77.
وتأتي هذه النتائج استنادًا إلى النتائج الجزئية بعد فرز الأصوات خارج البلاد وفي الدوائر الانتخابية بثماني مناطق داخل تونس.
وكانت الهيئة العليا للانتخابات قد أكدت الثلاثاء أنها ستعلن صباح اليوم الأربعاء 26 أكتوبر عن الموعد الرسمي لإعلان النتائج النهائية.
وأكدت النتائج الجزئية تقدم حزب حركة النهضة الاسلامية التونسية بفارق كبير على منافسيه، فيما احتل حزب المؤتمر من أجل الجمهورية المرتبة الثانية.
وكان حزب النهضة قد أعلن الاثنين فوزه بانتخابات المجلس الوطني التأسيسي بحصوله على أكثر من 30% من الأصوات. وقال عبد الحميد الجلاصي المكلف بالحملة الانتخابية في النهضة للصحافيين: "النهضة في المرتبة الأولى وطنيا وفي مستوى الدوائر" الانتخابية، موضحا أنه "حصل على نسب تتجاوز 30% في الانتخابات داخل تونس، وأكثر من 50% خارج تونس".
والمجلس الوطني التأسيسي (217 عضوا) الذي سينبثق من انتخابات الأحد مجسدا عودة الشرعية الدستورية للدولة، سيتولى بعد اختيار رئيسه ونظامه الداخلي، اختيار رئيس انتقالي جديد يتولى تشكيل حكومة انتقالية جديدة تدير البلاد حتى تنظيم انتخابات جديدة في ضوء الدستور الجديد الذي سيضعه.
وأعلن نور الدين البحيري عضو المكتب التنفيذي لحزب النهضة التونسي في وقت سابق أمس الأربعاء أن النهضة ترشح أمينها العام حمادي الجبالي لمنصب رئاسة الحكومة الانتقالية القادمة في تونس.
وقال البحيري: "في إطار حوارنا مع الأطراف المعنية أعلمت الحركة شركاءها بنيتها ترشيح الأخ حمادي الجبالي لتحمل مسؤولية رئاسة الحكومة".
والمهندس حمادي الجبالي هو المسؤول الثاني في النهضة وهو من مواليد 1948 بسوسة، على الساحل الشرقي.
إلى ذلك، أعلن حزب النهضة أنه يريد تشكيل الحكومة الانتقالية القادمة في غضون شهر وأن المشاورات السياسية جارية للغرض، وذلك حتى قبل إعلان النتائج النهائية لانتخابات المجلس التأسيسي.
وقال راشد الغنوشي زعيم حزب النهضة في تصريحات لإذاعة "اكسبرس اف ام" التونسية ردا على سؤال بشأن تشكيل الحكومة: "النهضة ستنال نصيبها في روح من التنازل والإيثار (لكن) الحزب الحاصل على الأغلبية هو الذي يشكل الحكومة، هذا هو الوضع الطبيعي".
وتابع أن مختلف الإجراءات التي تلي الانتخابات وصولا إلى تشكيل الحكومة الانتقالية يجب أن يتم في أقصر وقت ممكن لا يزيد عن شهر.
واعتبر المحلل السياسي الفرنسي جيل كيبيل الأستاذ في معهد الدراسات السياسية في باريس والمتخصص في التيارات الإسلامية أن فوز حركة النهضة في تونس "تعبير مشروع من الشعب التونسي عبر صناديق الاقتراع".
وقال لوكالة فرانس برس إن الانتخابات جرت بشكل عادي تماما بمشاركة كثيفة ورغم بعض الطعون، وبما أنه تم الالتزام بالاقتراع فمن الصعب الاحتجاج على ما هو ثمرة تعبير شرعي للشعب التونسي عبر صناديق الاقتراع.
أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس أن حزب النهضة الإسلامي حصد 35 مقعدا في المجلس التأسيسي من أصل 77.
وتأتي هذه النتائج استنادًا إلى النتائج الجزئية بعد فرز الأصوات خارج البلاد وفي الدوائر الانتخابية بثماني مناطق داخل تونس.
وكانت الهيئة العليا للانتخابات قد أكدت الثلاثاء أنها ستعلن صباح اليوم الأربعاء 26 أكتوبر عن الموعد الرسمي لإعلان النتائج النهائية.
وأكدت النتائج الجزئية تقدم حزب حركة النهضة الاسلامية التونسية بفارق كبير على منافسيه، فيما احتل حزب المؤتمر من أجل الجمهورية المرتبة الثانية.
وكان حزب النهضة قد أعلن الاثنين فوزه بانتخابات المجلس الوطني التأسيسي بحصوله على أكثر من 30% من الأصوات. وقال عبد الحميد الجلاصي المكلف بالحملة الانتخابية في النهضة للصحافيين: "النهضة في المرتبة الأولى وطنيا وفي مستوى الدوائر" الانتخابية، موضحا أنه "حصل على نسب تتجاوز 30% في الانتخابات داخل تونس، وأكثر من 50% خارج تونس".
والمجلس الوطني التأسيسي (217 عضوا) الذي سينبثق من انتخابات الأحد مجسدا عودة الشرعية الدستورية للدولة، سيتولى بعد اختيار رئيسه ونظامه الداخلي، اختيار رئيس انتقالي جديد يتولى تشكيل حكومة انتقالية جديدة تدير البلاد حتى تنظيم انتخابات جديدة في ضوء الدستور الجديد الذي سيضعه.
وأعلن نور الدين البحيري عضو المكتب التنفيذي لحزب النهضة التونسي في وقت سابق أمس الأربعاء أن النهضة ترشح أمينها العام حمادي الجبالي لمنصب رئاسة الحكومة الانتقالية القادمة في تونس.
وقال البحيري: "في إطار حوارنا مع الأطراف المعنية أعلمت الحركة شركاءها بنيتها ترشيح الأخ حمادي الجبالي لتحمل مسؤولية رئاسة الحكومة".
والمهندس حمادي الجبالي هو المسؤول الثاني في النهضة وهو من مواليد 1948 بسوسة، على الساحل الشرقي.
إلى ذلك، أعلن حزب النهضة أنه يريد تشكيل الحكومة الانتقالية القادمة في غضون شهر وأن المشاورات السياسية جارية للغرض، وذلك حتى قبل إعلان النتائج النهائية لانتخابات المجلس التأسيسي.
وقال راشد الغنوشي زعيم حزب النهضة في تصريحات لإذاعة "اكسبرس اف ام" التونسية ردا على سؤال بشأن تشكيل الحكومة: "النهضة ستنال نصيبها في روح من التنازل والإيثار (لكن) الحزب الحاصل على الأغلبية هو الذي يشكل الحكومة، هذا هو الوضع الطبيعي".
وتابع أن مختلف الإجراءات التي تلي الانتخابات وصولا إلى تشكيل الحكومة الانتقالية يجب أن يتم في أقصر وقت ممكن لا يزيد عن شهر.
واعتبر المحلل السياسي الفرنسي جيل كيبيل الأستاذ في معهد الدراسات السياسية في باريس والمتخصص في التيارات الإسلامية أن فوز حركة النهضة في تونس "تعبير مشروع من الشعب التونسي عبر صناديق الاقتراع".
وقال لوكالة فرانس برس إن الانتخابات جرت بشكل عادي تماما بمشاركة كثيفة ورغم بعض الطعون، وبما أنه تم الالتزام بالاقتراع فمن الصعب الاحتجاج على ما هو ثمرة تعبير شرعي للشعب التونسي عبر صناديق الاقتراع.

التعليقات