نظام كوريون للتخلص من السيزيوم يواصل عمله بالرغم من تسرب بسيط في حوض الترشيح
غزة - دنيا الوطن
أعلنت مؤسسة "كوريون" الرائدة في مجال إدارة النفايات النووية أنّه تم منذ أسبوع اكتشاف نحو 3 أطنان مربعة (أي 3 متر مكعب) من المياه المتسربة في منصة المعالجة المُدولَبة ضمن نظام الوسائط الأيونية المحددة المزوَّد من "كوريون" (أي نظام امتصاص السيزيوم) وذلك في محطة فوكوشيما دايتشي النووية التي تضررت من جراء إعصار التسونامي. وقد تم احتواء المياه المتسربة بأكملها ضمن حوض الترشيح للمنصة المدولبة، واستخراجها بأمان، كما أتاحت المعدات البديلة المتوفرة في النظام مواصلة العمليات بالمعدل المطلوب. أما سبب التسرب فلا يزال قيد التحري.
وكانت شركة طوكيو للطاقة الكهربائية أوردت في 18 أكتوبر 2011 أنّه خلال الصيانة المجدولة للمنصة الثانية من منصات كوريون المدولبة الأربعة لمعالجة السيزيوم "... وُجدت بركة من الماء" يبلغ حجمها "نحو 3 متر مكعب" وأنّ "التسرب أوقِف". وتم التخلص من "البركة" عبر ضخ المياه إلى الخزان المصدر، أمّا التسرب فصغير جداً لدرجة أنّه لم يتم بعد تحديد موقعه. وقبل اكتشاف التسرب قامت شركة طوكيو للطاقة الكهربائية بنقل العمليات إلى منصات مدولبة أخرى بديلة متاحة من "كوريون". وفي 19 أكتوبر أكدت أن العمليات تسير بمعدل المعالجة المطلوب حالياً. وتتواصل العمليات بهذا المعدل.
وكان نظام الوسائط الأيونية المحددة قد بدأ عمله في 17 يونيو 2011 بصفته الوسيلة الرئيسية لمعالجة مياه البحر الفائقة التلوث على أساس طارئ وعاجل. وتمّ تصميم نظام الوسائط الأيونية المحددة وتسليمه وتجهيزه للخدمة في شهرين، وقد حقق إزالة أكثر من 99% من السيزيوم منذ البداية. ومنذ ذلك الحين حسّنت التعزيزات المتواصلة من الأداء حيث أنّ السيزيوم اختقى من المياه المعالجة الخارجة من النظام؛ ما يعكس التخلص من أكثر من 99.99% من السيزيوم. وتعمل "كوريون" بالتعاون مع شركة طوكيو الطاقة الكهربائية على أساس التحسينات المتواصلة باحثة عن عمليات أقل كلفة وأكثر موثوقية.
أعلنت مؤسسة "كوريون" الرائدة في مجال إدارة النفايات النووية أنّه تم منذ أسبوع اكتشاف نحو 3 أطنان مربعة (أي 3 متر مكعب) من المياه المتسربة في منصة المعالجة المُدولَبة ضمن نظام الوسائط الأيونية المحددة المزوَّد من "كوريون" (أي نظام امتصاص السيزيوم) وذلك في محطة فوكوشيما دايتشي النووية التي تضررت من جراء إعصار التسونامي. وقد تم احتواء المياه المتسربة بأكملها ضمن حوض الترشيح للمنصة المدولبة، واستخراجها بأمان، كما أتاحت المعدات البديلة المتوفرة في النظام مواصلة العمليات بالمعدل المطلوب. أما سبب التسرب فلا يزال قيد التحري.
وكانت شركة طوكيو للطاقة الكهربائية أوردت في 18 أكتوبر 2011 أنّه خلال الصيانة المجدولة للمنصة الثانية من منصات كوريون المدولبة الأربعة لمعالجة السيزيوم "... وُجدت بركة من الماء" يبلغ حجمها "نحو 3 متر مكعب" وأنّ "التسرب أوقِف". وتم التخلص من "البركة" عبر ضخ المياه إلى الخزان المصدر، أمّا التسرب فصغير جداً لدرجة أنّه لم يتم بعد تحديد موقعه. وقبل اكتشاف التسرب قامت شركة طوكيو للطاقة الكهربائية بنقل العمليات إلى منصات مدولبة أخرى بديلة متاحة من "كوريون". وفي 19 أكتوبر أكدت أن العمليات تسير بمعدل المعالجة المطلوب حالياً. وتتواصل العمليات بهذا المعدل.
وكان نظام الوسائط الأيونية المحددة قد بدأ عمله في 17 يونيو 2011 بصفته الوسيلة الرئيسية لمعالجة مياه البحر الفائقة التلوث على أساس طارئ وعاجل. وتمّ تصميم نظام الوسائط الأيونية المحددة وتسليمه وتجهيزه للخدمة في شهرين، وقد حقق إزالة أكثر من 99% من السيزيوم منذ البداية. ومنذ ذلك الحين حسّنت التعزيزات المتواصلة من الأداء حيث أنّ السيزيوم اختقى من المياه المعالجة الخارجة من النظام؛ ما يعكس التخلص من أكثر من 99.99% من السيزيوم. وتعمل "كوريون" بالتعاون مع شركة طوكيو الطاقة الكهربائية على أساس التحسينات المتواصلة باحثة عن عمليات أقل كلفة وأكثر موثوقية.

التعليقات