عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

حشد رسمي وشعبي لتقديم العزاء

الكويت - دنيا الوطن
عبّر سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد عن شديد ألمه بالمصاب الجلل، برحيل المغفور له بإذن الله تعالى الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، وقال: لقد فقدنا أخا عزيزا وصديقا مخلصا وقائدا شجاعا وإنسانا حكيما وكريما، امتدت أعماله الخيرية والإنسانية إلى مختلف شعوب العالم.

وأكد المحمد في تصريح على هامش تقديمه واجب العزاء في السفارة السعودية أمس بوفاة الأمير سلطان «إن رحيل الأمير سلطان خسارة فادحة ليس للسعودية وشعبها الشقيق فحسب، بل للأمتين العربية والإسلامية، فقد كان صاحب موقف ثابت وشجاع، وذا رؤية ثاقبة ونظرة حكيمة، حققت له مكانة إقليمية وعالمية بارزة كقائد من طراز نادر».

واختتم المحمد «ازاء هذا المصاب الجلل، فأنني أتقدم إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وللأسرة المالكة الكريمة، والشعب الشقيق في المملكة، بخالص العزاء والمواساة ونسأل الله العلي القدير أن يتغمّد فقيدنا الكبير بواسع رحمته».

بدوره، قال وزير النفط د.محمد البصيري إننا نشاطر حكومة خادم الحرمين والشعب السعودي الأحزان بفقدان الأمير سلطان، ونحن نقدم تعازينا ونسأل الله العلي القدير أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته، وخسارتنا كبيرة بفقدانه ليس في المملكة بل للأمتين العربية والإسلامية وللعالم أجمع، مؤكدا أن هذه الشخصية الفذة كانت لها أدوار بطولية كبيرة إبان الغزو العراقي الغاشم، ولا شك أن أهل الكويت يكنون للمملكة وملكها وحكومتها وشعبها، وعلى رأسهم الفقيد الراحل، كل المحبة والتقدير والاحترام.

من جهته، قال وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله نشعر بمنتهى الحزن، ونتكلم بألم لفقدان الأمير سلطان الذي فقدت الأمتين العربية والاسلامية والسعودية والكويت رجلا اتسم بالحكمة والطبية، والسعي إلى عمل الخير في هذا العالم، عرف عنه هذا النهج، وهذه الأخلاق، وصفات القائد الحكيم الفذ الشجاع، حيث عرفنا سموه في مواقف كثيرة عاشتها المملكة والكويت، كان خير من يوجه ويقود في احلك الظروف وفي أسوأ الأوقات، لا ننسى اطلاقا مقولته الشهيرة، اذا كانت المملكة العين، فإن بؤبؤ العين الكويت. مهما تكلمنا وقلنا عن الرجل، فلن نعطيه حقه، فهو رجل فوق الكلمات، ويعجز اللسان أن يعبر عن مآثره ودوره ومكانته ومحبيه، رجل في منتهى التواضع والرقة والقوة، وهذه الصفات قلما تجتمع في رجل واحد، ولكنها اجتمعت بالأمير سلطان.

وقال محافظ الأحمدي الشيخ ابراهيم الدعيج «لقد فجعنا جميعا بخبر وفاة الفقيد، ولا شك في أننا في هذه اللحظات الحزينة نستذكر الأعمال الجليلة لسموه على امتداد 60 عاما من العطاء، فمنذ أوائل الأربعينات وسموه يتحمل المسؤوليات، ولا شك في أن العطاء الكبير الذي قدمه الراحل في جميع المواقع يعكس مدى عطائه واخلاصه وتفانيه في خدمة امته وبلده، ويعجز اللسان عن أن يعدد مآثر الأمير سلطان.

وعبر عدد كبير من رؤساء البعثات الدبلوماسية عن مشاعر الاسى والحزن لرحيل الأمير سلطان بن عبدالعزيز، فقال السفير البريطاني لدى البلاد فرانك بيكر إن الراحل كان رجلا رائعا، وأنا جئت هنا لتقديم واجب العزاء، بعدما قدم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون تعازيه في الفقيد، ونحن نقدم واجب العزاء لاخواننا في المملكة العربية السعودية التي تربطنا علاقات طيبة معها.

بصمات كما أكد السفير الأميركي لدى البلاد ماثيو تايلر أن الفقيد له بصمات عدة في المنطقة، خصوصا أن العلاقات بين بلدينا جيدة، وأن المملكة تتمتع بثقلها في المنطقة.

وعبر سفير البحرين الشيخ خليفة آل خليفة عن المصاب الجلل والفاجعة كبيرة، وقال «نرفع تعازينا الى خادم الحرمين الشريفين، والى سمو النائب الثاني نايف بن عبد العزيز، والى الاسرة المالكة»، واشار الى ان العالم قام بتعزية المملكة، وتعد شهادة للحي والميت كون العالم اجمعه يشاطر الاخوة الاعزاء في السعودية مصابهم الجلل.

رصيد كبير
واضاف السفير البحريني: هذا رصيد كبير تركه الامير سلطان، كونه قائدا سياسيا، ورمزا من رموز القيادة التي عمرت الحرمين، ويسرت على الحاج المسلم، وهو شخصية ترك بصماته في جولاته وزياراته وتحركاته «ان العظيم حتى يكون عظيما لابد وآثاره تتعدى حدود بلده وحدود الفترة الزمنية الى يعيش فيها».

وعزى السفير المصري عبد الكريم سليمان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز والسعودية والاسرة الحاكمة بفقدها، وقال «كانت له اسهامات وانجازات انسانية سوف يتذكرها العالم اجمع مدى الحياة، ونحن هنا لا نملك سوى الدعاء والرحمة له».

كما عبر السفير الصيني هوانغ عن حزنه الشديد والاسى بفقدان الامير سلطان قائدا فذا وبارزا، قدم مساهمات كبيرة في عملية البناء وتطوير العلاقات الثنائية.

علاقتنا اخوية
وعزى السفير السوري بسام عبد المجيد الاشقاء في المملكة بوفاة الامير سلطان، وتقدم بالتعزية الى خادم الحرمين والاسرة المالكة، وقال «نسأل الله العلي القدير ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وان يجعله من اهل الجنة، وان يلهم اهله الصبر والسلوان، متمنيا للمملكة دائما التقدم والازدهار والامن لكل الدول العربية، كما نؤكد على العلاقات الاخوية التي تربط بين الدول العربية، خصوصا بين المملكة وسوريا.

بدوره، قال السفير الإيراني روح الله قهرماني «أتأسف لهذا المصاب، حيث كان الفقيد رجلاً إيجابياً، وكان يسعى إلى أن تكون علاقات بلاده مع باقي دول العالم جيدة، وأنا هنا أقدم التعازي للسفير وللعاملين في سفارة السعودية، وآمل في أن تكون جميع الدول المسلمة جيدة وتربطها علاقات طيبة وأخوية، خصوصاً الكويت والسعودية، وهذا سيكون قريباً بعد الاتفاق الذي عقد بين الوزراء والرؤساء». وأعرب السفير الأردني جمعة العبادي عن تأثره الشديد وحزنه العميق لوفاة الفقيد الذي وصفه بفقيد الأمتين العربية والإسلامية، وقال العبادي «إن الملك عبدالله الثاني عبر عن هذا الموقف المؤثر المحزين إثر تلقيه النبأ في المؤتمر الاقتصادي الذي عقد في البحر الميت، بوقوف 50 دولة دقيقة حداد على فقدان ولي عهد المملكة».

حروف إخلاصه
من جانبه، قدم السفير العراقي السيد محمد حسين بحر العلوم تعازيه إلى خادم الحرمين الشريفين وللقيادة السياسية وللشعب السعودي بهذا المصاب الجلل، وقال «الفقيد سطر حروف إخلاصه، وله مواقف طيبة، ونسأل الله تعالى القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته».

الحزن نعيشه
من جانبه، قال النائب مسلم البراك «إن رحيل الأمير سلطان بن عبدالعزيز هو الحزن الذي نعيشه في قلوبنا نحن في الكويت، ونشارك إخواننا في المملكة في هذا المصاب الجلل، حيث إن سمو الأمير سلطان كان له الدور الكبير في ربط العلاقات الأخوية، وكانت يده ممدوة لجميع البلدان الإسلامية، وإننا ككويتيين خاصة لن ننسى موقف السعودية إبان الغزو الغاشم، فعندما فقدنا الأشقاء والاخوة وجدنا كل الترحيب من المملكة صفاً واحداً، حكومة وشعباً، ونحن هنا نشاطر سفير المملكة ونسأل الله العلي القدير أن يتغمد المرحوم بواسع رحمته».

من جانبه، أعرب رئيس تحرير صحيفة النهار عماد بوخمسين عن «تعازيه الحارة لخادم الحرمين الشريفين وللأسرة الحاكمة على مصابهم الجلل، واعتبرها خسارة كبيرة للعالمين العربي والإسلامي، وللكويت خصوصاً، لأنه كان محباً للكويت وأهلها، مستذكراً مواقف الفقيد تجاه تحرير الكويت من الغزو الصدامي، متمنياً أن يتغمد الله الفقيد بواسع رحمته».

التعليقات