الكويت تشيد بعمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام

الكويت - دنيا الوطن
أشادت الكويت بالدور «المهم والبارز» الذي تقوم به ادارة عمليات حفظ السلام في تفعيل أداء قوات حفظ السلام الدولية في ظل التحديات الأمنية الكبيرة الراهنة التي تواجهها في مختلف أرجاء العالم.

جاء ذلك في كلمة لوفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة ألقاها السكرتير الثالث حسن أبوالحسن أمام لجنة المسائل السياسية الخاصة وانهاء الاستعمار التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السادسة والستين خلال استعراضها لمسألة عمليات حفظ السلام من جميع نواحيها.

وقال أبوالحسن ان ادارة عمليات حفظ السلام والجهود الكبيرة التي تبذلها في مواجهة التحديات الجبارة في أدائها لأعمالها وفي ظل التعقيدات والصعوبات المرتبطة بطبيعة مهامها وولايتها تساهم مساهمة «كبيرة وبناءة» في دعم عمليات حفظ السلام المنتشرة في العالم وتلعب «دورا قيما» في ارساء الأمن والسلم الدوليين في مناطق النزاع والتوتر وتعكس الالتزام السياسي المتواصل للدول الأعضاء بتحقيق الأمن والسلم الجماعي.

مخاطر وأشاد بشجاعة وتضحيات قوات حفظ السلام في ظل المخاطر الصعبة التي تواجههم خلال تأديتهم مهامهم ودان في الوقت نفسه كل الأعمال والتهديدات التي تستهدفهم.

ودعا الى تضافر الجهود لضمان أمنهم وسلامتهم سواء اكانوا دوليين أو مدنيين أو عسكريين ممن تقدمهم الدول الأعضاء ويضحون بأرواحهم خدمة للسلام.

وقدم أبو الحسن بهذه المناسبة تعازي دولة الكويت الحارة لأهالي ودول جميع من قدم نفسه ثمنا في سبيل نشر الأمن والأمان والاطمئنان من العاملين في قوات حفظ السلام.

وأكد من جهة أخرى ضرورة التحديد الدقيق للمهام والأهداف المرغوب تحقيقها من قبل قوات حفظ السلام في جميع عملياتها الانسانية واستمرار التنسيق والتشاور بين مجلس الأمن الدولي والبلدان المساهمة بقوات واستحداث طرق وآليات جديدة لتعزيز هذا النوع من التشاور لكي يشمل جميع المراحل التي تمر بها عمليات حفظ السلام وادراج الدروس المستفادة وأفضل الممارسات في التخطيط التنفيذي.

وشدد على اهمية تقديم كل الدعم المالي والتقني لقوات حفظ السلام وتزويدها بالمواد الفنية اللازمة وتجهيزها بأحدث الوسائل التكنولوجية الحديثة وذلك لتقوم بالمهام المسندة اليها على نحو أكثر فاعلية وضرورة اجراء دراسات ميدانية شاملة ومستمرة لاحتياجاتها التقنية والتدريبية وللتطورات الأمنية في مناطق النزاع والتوتر وتفعيل دور الأمم المتحدة في مجال الدبلوماسية الوقائية والانذار المبكر للنزاعات الاقليمية والدولية.

التعليقات