إقبال كثيف على دورة الخريف من "معرض الخليج للتدريب والتعليم 2011" بدبي في يومه الأول
غزة - دنيا الوطن
تميّز اليوم الأول من إفتتاح دورة الخريف من "معرض الخليج للتدريب والتعليم 2011" (GETEX 2011)، الحدث الرائد على مستوى الشرق الأوسط وآسيا في مجال التعليم والتدريب والتطوير المهني، في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض بإقبال كثيف للجمهور من الطلاب من مختلف الأعمار الحريصين على رسم الطريق لغد أفضل. وسيستمر المعرض حتى 28 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، ومن ثم تنتقل فعالياته إلى العاصمة البحرينية المنامة في 31 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري إلى 1 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل في فندق الخليج.
ويستعرض "معرض الخليج للتدريب والتعليم 2011" مجموعة متنوعة من البرامج الأكاديمية التي تحظى بطلب كبير في العالم العربي اليوم، والتي تتضمن مساقات في الهندسة، الطب، الموارد البشرية، التسويق، الإتصالات، العلوم الإنسانية، الموارد الطبيعية، الأعمال والتمويل، البحوث، المحاسبة، اللغات والإدارة. وتتمتع برامج التعليم المهني والفني مثل الهندسة المعمارية، التصميم الداخلي، الطيران، الحوسبة، تكنولوجيا المعلومات، الفنون الإبداعية، الأزياء والتصميم الجرافيكي، الضيافة والفنادق، التمريض، الصحة المهنية والتصوير الفوتوغرافي، فضلا عن البرامج التعليمية والتقنية، بطلب كبير من الطلبة.
من جهته قال أنسيلم غودينهو، مدير عام شركة "إنترناشونال كونفيرنسيز آند إكزيبشنز"، الجهة المنظمة لفعاليات الحدث: "تتمحور فعاليات دورة الخريف من "معرض الخليج للتدريب والتعليم 2011" حول إتخاذ قرار واعٍ وإختيار الطريق المؤدي إلى الحياة المهنية الأنسب لشخصية وطموح الطالب. ويساعد الحدث الطلاب على تحقيق أحلامهم، من خلال تقديم العديد من الخيارات الدراسية الأكاديمية والمهنية في المنطقة وجميع أنحاء العالم. وتحتل الإمارات موقعا مهما بالنسبة للمؤسسات الدولية التي تعمل على تسويق برامجها الدراسية، حيث يوجد أكثر من 400,000 طالب في المرحلة الثانوية والعليا يبحثون عن التوجيه والنصح لمتابعة دراساتهم الجامعيّة والعليا. وأثبت "معرض الخليج للتدريب والتعليم" مكانته كأحد أبرز الفعاليات الرائدة في الدولة من خلال العدد المتزايد من للطلاب المنتسبين إلى الجامعات والمعاهد عبر بوابته. ويؤكد معظم العارضين أنّ مشاركتهم في "معرض الخليج للتدريب والتعليم" تستحق الوقت والجهد والمال الذي بذلوه، لأنهم يحصلون على فرصة للتواصل مع المجتمع الطلابي في الدولة. كما يوفر الحدث خدمات التوجيه والإرشاد الطلابي لمساعدة الطلاب وأولياء الأمور على إتخاذ قرار مدروس وإختيار الجامعة."
تميّز اليوم الأول من إفتتاح دورة الخريف من "معرض الخليج للتدريب والتعليم 2011" (GETEX 2011)، الحدث الرائد على مستوى الشرق الأوسط وآسيا في مجال التعليم والتدريب والتطوير المهني، في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض بإقبال كثيف للجمهور من الطلاب من مختلف الأعمار الحريصين على رسم الطريق لغد أفضل. وسيستمر المعرض حتى 28 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، ومن ثم تنتقل فعالياته إلى العاصمة البحرينية المنامة في 31 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري إلى 1 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل في فندق الخليج.
ويستعرض "معرض الخليج للتدريب والتعليم 2011" مجموعة متنوعة من البرامج الأكاديمية التي تحظى بطلب كبير في العالم العربي اليوم، والتي تتضمن مساقات في الهندسة، الطب، الموارد البشرية، التسويق، الإتصالات، العلوم الإنسانية، الموارد الطبيعية، الأعمال والتمويل، البحوث، المحاسبة، اللغات والإدارة. وتتمتع برامج التعليم المهني والفني مثل الهندسة المعمارية، التصميم الداخلي، الطيران، الحوسبة، تكنولوجيا المعلومات، الفنون الإبداعية، الأزياء والتصميم الجرافيكي، الضيافة والفنادق، التمريض، الصحة المهنية والتصوير الفوتوغرافي، فضلا عن البرامج التعليمية والتقنية، بطلب كبير من الطلبة.
من جهته قال أنسيلم غودينهو، مدير عام شركة "إنترناشونال كونفيرنسيز آند إكزيبشنز"، الجهة المنظمة لفعاليات الحدث: "تتمحور فعاليات دورة الخريف من "معرض الخليج للتدريب والتعليم 2011" حول إتخاذ قرار واعٍ وإختيار الطريق المؤدي إلى الحياة المهنية الأنسب لشخصية وطموح الطالب. ويساعد الحدث الطلاب على تحقيق أحلامهم، من خلال تقديم العديد من الخيارات الدراسية الأكاديمية والمهنية في المنطقة وجميع أنحاء العالم. وتحتل الإمارات موقعا مهما بالنسبة للمؤسسات الدولية التي تعمل على تسويق برامجها الدراسية، حيث يوجد أكثر من 400,000 طالب في المرحلة الثانوية والعليا يبحثون عن التوجيه والنصح لمتابعة دراساتهم الجامعيّة والعليا. وأثبت "معرض الخليج للتدريب والتعليم" مكانته كأحد أبرز الفعاليات الرائدة في الدولة من خلال العدد المتزايد من للطلاب المنتسبين إلى الجامعات والمعاهد عبر بوابته. ويؤكد معظم العارضين أنّ مشاركتهم في "معرض الخليج للتدريب والتعليم" تستحق الوقت والجهد والمال الذي بذلوه، لأنهم يحصلون على فرصة للتواصل مع المجتمع الطلابي في الدولة. كما يوفر الحدث خدمات التوجيه والإرشاد الطلابي لمساعدة الطلاب وأولياء الأمور على إتخاذ قرار مدروس وإختيار الجامعة."

التعليقات