جعجع: قضية المخطوفين السوريين تلطّخ سمعة الدولة والقضاء
غزة - دنيا الوطن
استولد السجال الحاد الذي ساد جلسة لجنة حقوق الانســـــان النيابية اول من امس، مزيداًً من المواقف الســجــالية امس، واعتبر رئيس اللجنة النيابية ميشال موسى أن خلال الجلسة «كانت هناك حرية تعبير مطلقة لكل الفرقاء، وكان هناك نقاش مستفيض وقانوني، ولكن في بعض الأماكن ذهبت الامور سياسياً، ما أدى إلى تطور الأمور (المشادّة بين نواب «حزب الله» ونواب «المستقبل»)، ولكن مثل هذه المواضيع تحصل».
ووصف رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع ما جرى بـ «المهزلة بعينها، حيث سُخّر القضاء لتغطية عملية لا تزال فصولها غامضة، فالأخوان جاسم خطفا في لبنان، وقد يكون أهلهما واجهوا المصير نفسه لمحو أي أثر او شخص من العائلة قد يرفع دعوى او يطالب بكشف الملابسات، إلا أن الامر حتى في هذه الحال لا يعفي القضاء من متابعة الحق العام اللبناني في ملف على هذا القدر من الأهمية».
وأسف جعجع، في حديث الى وكالة «الأنباء المركزية»، لِما قرأ وشاهد عن مداولات الجلسة «التي حضرها اكثر من ستين نائباً، لجهة اعتبار ان محامي عائلة جاسم، المعروف بقربه من حزب الله، أسقط الحق الشخصي، في وقت يوجد ملف قضائي كامل يتضمن تفاصيل وافية عن عملية الخطف والجهة المسؤولة وأبطال العملية ومكان حصولها والآليات المستعملة وصولاً إلى متابعة الكترونية حددت الجهة التي توجَّه اليها الخاطفون وأين يمكن ان يكونوا راهناً».
واعتبر «ان هذا الامر يلطخ سمعة القضاء اللبناني وينال من هيبته المفترض انها فوق كل اعتبار، كما من سمعة الدولة تجاه المواطنين اللبنانيين وسائر الشعوب العربية والاجنبية. ومن غير الجائز محاولة طمس القضية».
الى ذلك، زار عضو «جبهة النضال الوطني» النائب اكرم شهيب، اللواء ريفي في ثكنة المقر العام، ونوه في تصريح بـ«أمثال اللواء ريفي لأننا بأمثاله نستطيع كشف مصير المناضل العربي شبلي العيسمي وكل الذين اختفوا أخيرا. وهمنا في ذلك الوصول إلى الحقيقة الكاملة خارج اطار المزايدات السياسية مع التأكيد أننا لن نتراجع عن متابعة هذه المسألة الحيوية ذات الأولوية بالنسبة إلينا لصون المؤسسات وحفظ الأمن وحماية هيبة الدولة».
استولد السجال الحاد الذي ساد جلسة لجنة حقوق الانســـــان النيابية اول من امس، مزيداًً من المواقف الســجــالية امس، واعتبر رئيس اللجنة النيابية ميشال موسى أن خلال الجلسة «كانت هناك حرية تعبير مطلقة لكل الفرقاء، وكان هناك نقاش مستفيض وقانوني، ولكن في بعض الأماكن ذهبت الامور سياسياً، ما أدى إلى تطور الأمور (المشادّة بين نواب «حزب الله» ونواب «المستقبل»)، ولكن مثل هذه المواضيع تحصل».
ووصف رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع ما جرى بـ «المهزلة بعينها، حيث سُخّر القضاء لتغطية عملية لا تزال فصولها غامضة، فالأخوان جاسم خطفا في لبنان، وقد يكون أهلهما واجهوا المصير نفسه لمحو أي أثر او شخص من العائلة قد يرفع دعوى او يطالب بكشف الملابسات، إلا أن الامر حتى في هذه الحال لا يعفي القضاء من متابعة الحق العام اللبناني في ملف على هذا القدر من الأهمية».
وأسف جعجع، في حديث الى وكالة «الأنباء المركزية»، لِما قرأ وشاهد عن مداولات الجلسة «التي حضرها اكثر من ستين نائباً، لجهة اعتبار ان محامي عائلة جاسم، المعروف بقربه من حزب الله، أسقط الحق الشخصي، في وقت يوجد ملف قضائي كامل يتضمن تفاصيل وافية عن عملية الخطف والجهة المسؤولة وأبطال العملية ومكان حصولها والآليات المستعملة وصولاً إلى متابعة الكترونية حددت الجهة التي توجَّه اليها الخاطفون وأين يمكن ان يكونوا راهناً».
واعتبر «ان هذا الامر يلطخ سمعة القضاء اللبناني وينال من هيبته المفترض انها فوق كل اعتبار، كما من سمعة الدولة تجاه المواطنين اللبنانيين وسائر الشعوب العربية والاجنبية. ومن غير الجائز محاولة طمس القضية».
الى ذلك، زار عضو «جبهة النضال الوطني» النائب اكرم شهيب، اللواء ريفي في ثكنة المقر العام، ونوه في تصريح بـ«أمثال اللواء ريفي لأننا بأمثاله نستطيع كشف مصير المناضل العربي شبلي العيسمي وكل الذين اختفوا أخيرا. وهمنا في ذلك الوصول إلى الحقيقة الكاملة خارج اطار المزايدات السياسية مع التأكيد أننا لن نتراجع عن متابعة هذه المسألة الحيوية ذات الأولوية بالنسبة إلينا لصون المؤسسات وحفظ الأمن وحماية هيبة الدولة».

التعليقات