عبد الجليل ..هل يحوّل ليبيا إلى إمارة إسلامية؟
طرابلس - دنيا الوطن
«سأضع نفسي تحت طائلة المحاسبة والقانون عن أربع سنوات عملت فيها مع القذافي مثل أي مسئول آخر»... كانت هذه كلمات الرجل الذي حصل على اعتراف دولي ليكون ممثل الشعب الليبي أمام العالم، إنه مصطفى عبد الجليل قائد المجلس الوطني الانتقالي خلال الثورة الليبية وحرب القذافي على الليبيين بكتائبه ومرتزقته ودباباته وصواريخه، وصمد وبقوة أمام كل الشدائد إلى أن تم قتل القذافي.
وخرج مهللاً بالتكبير والسجود أمس في استعراض عسكري للجيش الليبي ليؤكد تحرير ليبيا بعد حكم استبدادي وديكتاتوري استمر 42 عاماً، وترحّم على كل الشهداء الذين كانوا ينتظرون هذه اللحظة وهذا اليوم ويحلمون به، و كنا نتمنى أن يظهر وزراء مصريون يطالبون بمحاسبتهم على ما ارتكبوه في حق الشعب المصري طيلة مدة توليهم مسؤولياتهم، ولكن الذي حدث هو التمسك بالكرسي أولاً وأخيراً أو الهروب من كل شيء خوفاً من القانون.
ملامح جديدة
أعلن عبد الجليل عن ملامح دولة ليبيا الإسلامية الجديدة وهي أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، وإلغاء النظام المصرفي القائم واستبداله بنظام مصرفي إسلامي، والوصول إلى قانون لاسترداد كل ما نُزع من أراض وعقارات من الأفراد، و ترقية كل قيادات الجيش الوطني ترقية استثنائية وتضم كل العسكريين والمدنيين الذين شاركوا في معارك القتال ضد نظام القذاف، وإلغاء جزء من الديون المدين بها الليبيون، والمصالحة والتسامح بين أفراد الشعب الليبي، فضلاً عن وعده أيضاً أسر الشهداء بأن هناك المزيد من المزايا لأسر الشهداء.
تاريخ مشرف
وُلد مصطفى عبد الجليل في مدينة البيضاء بشرق ليبيا عام 1952، بدأ الدراسة في جامعة قاريونس ببنغازي عام 1970، ثم عاد إلى البيضاء بعد انضمام الجامعة الإسلامية إلى الجامعة الليبية، وتخرج في قسم الشريعة والقانون بكلية اللغة العربية والدراسات الإسلامية بتقدير ممتاز عام 1975.
عُيّن عبد الجليل بعد تخرجه بثلاثة أشهر مساعداً لأمين النيابة العامة في البيضاء، ثم عين قاضياً عام 1978، ثم مستشاراً عام 1996، وفي عام 2002 تم تعيينه رئيساً لمحكمة استئناف، ثم رئيساً لمحكمة البيضاء عام 2006، قبل أن تختاره أمانة مؤتمر الشعب العام في ليبيا أميناً عاماً للجنة الشعبية العامة للعدل (وزيراً للعدل) عام 2007.
جاءت اللحظة الحاسمة في حياته والتي جعلته يحظى باحترام وتقدير الثوار الليبيين عندما أصبح أول مسئول كبير يعلن استقالته من نظام العقيد القذافي بعد تفجر ثورة الـ17 من فبراير، محتجاً على "الأوضاع الدامية واستعمال العنف المفرط" ضد المتظاهرين.
وبدأ في لفت أنظار وسائل الإعلام العربية بل والعالمية بعد إعلانه في أوج أحداث الثورة الليبية عن مساعٍ لتشكيل مجلس وطني مؤقت برئاسته تمهيداً لتشكيل حكومة تضم شخصيات مدنية وعسكرية "موثوق بها" تسير شؤون كل "المناطق المحررة" مدة ثلاثة أشهر، على أن يتوّج ذلك بانتخابات حرة ديمقراطية ونزيهة، يختار الشعب بموجبها نوابه ورئيسه بشكل ديمقراطي حر.
هجوم حاد
واجه عبد الجليل نظام القذافي بشدة فكان قد استقال احتجاجاً على عدم تنفيذ أحكام القضاء واستمرار الأجهزة الأمنية في اعتقال أكثر من 300 سجين سياسي يقبعون في المعتقلات السياسية وذلك رغم أن محاكم ليبية قضت ببراءتهم، ووقتها رفض القذافي إطلاق سراح هؤلاء السجناء ممن سماهم "إرهابيين من القاعدة"
ووفقاً لصحيفة إكسبرسن السويدية صرّح عبد الجليل أنه يملك الدليل على أن معمر القذافي هو الذي أمر شخصياً بتنفيذ تفجير لوكربي عام 1988 الذي راح ضحيته 270 شخصاً غالبيتهم من الأميركيين.
كما حذر من قبل أن القذافي قد يرتكب ما وصفه بـ"حماقات" كاستخدام أسلحة جرثومية ضد المتظاهرين إذا شعر بالنهاية.
«سأضع نفسي تحت طائلة المحاسبة والقانون عن أربع سنوات عملت فيها مع القذافي مثل أي مسئول آخر»... كانت هذه كلمات الرجل الذي حصل على اعتراف دولي ليكون ممثل الشعب الليبي أمام العالم، إنه مصطفى عبد الجليل قائد المجلس الوطني الانتقالي خلال الثورة الليبية وحرب القذافي على الليبيين بكتائبه ومرتزقته ودباباته وصواريخه، وصمد وبقوة أمام كل الشدائد إلى أن تم قتل القذافي.
وخرج مهللاً بالتكبير والسجود أمس في استعراض عسكري للجيش الليبي ليؤكد تحرير ليبيا بعد حكم استبدادي وديكتاتوري استمر 42 عاماً، وترحّم على كل الشهداء الذين كانوا ينتظرون هذه اللحظة وهذا اليوم ويحلمون به، و كنا نتمنى أن يظهر وزراء مصريون يطالبون بمحاسبتهم على ما ارتكبوه في حق الشعب المصري طيلة مدة توليهم مسؤولياتهم، ولكن الذي حدث هو التمسك بالكرسي أولاً وأخيراً أو الهروب من كل شيء خوفاً من القانون.
ملامح جديدة
أعلن عبد الجليل عن ملامح دولة ليبيا الإسلامية الجديدة وهي أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، وإلغاء النظام المصرفي القائم واستبداله بنظام مصرفي إسلامي، والوصول إلى قانون لاسترداد كل ما نُزع من أراض وعقارات من الأفراد، و ترقية كل قيادات الجيش الوطني ترقية استثنائية وتضم كل العسكريين والمدنيين الذين شاركوا في معارك القتال ضد نظام القذاف، وإلغاء جزء من الديون المدين بها الليبيون، والمصالحة والتسامح بين أفراد الشعب الليبي، فضلاً عن وعده أيضاً أسر الشهداء بأن هناك المزيد من المزايا لأسر الشهداء.
تاريخ مشرف
وُلد مصطفى عبد الجليل في مدينة البيضاء بشرق ليبيا عام 1952، بدأ الدراسة في جامعة قاريونس ببنغازي عام 1970، ثم عاد إلى البيضاء بعد انضمام الجامعة الإسلامية إلى الجامعة الليبية، وتخرج في قسم الشريعة والقانون بكلية اللغة العربية والدراسات الإسلامية بتقدير ممتاز عام 1975.
عُيّن عبد الجليل بعد تخرجه بثلاثة أشهر مساعداً لأمين النيابة العامة في البيضاء، ثم عين قاضياً عام 1978، ثم مستشاراً عام 1996، وفي عام 2002 تم تعيينه رئيساً لمحكمة استئناف، ثم رئيساً لمحكمة البيضاء عام 2006، قبل أن تختاره أمانة مؤتمر الشعب العام في ليبيا أميناً عاماً للجنة الشعبية العامة للعدل (وزيراً للعدل) عام 2007.
جاءت اللحظة الحاسمة في حياته والتي جعلته يحظى باحترام وتقدير الثوار الليبيين عندما أصبح أول مسئول كبير يعلن استقالته من نظام العقيد القذافي بعد تفجر ثورة الـ17 من فبراير، محتجاً على "الأوضاع الدامية واستعمال العنف المفرط" ضد المتظاهرين.
وبدأ في لفت أنظار وسائل الإعلام العربية بل والعالمية بعد إعلانه في أوج أحداث الثورة الليبية عن مساعٍ لتشكيل مجلس وطني مؤقت برئاسته تمهيداً لتشكيل حكومة تضم شخصيات مدنية وعسكرية "موثوق بها" تسير شؤون كل "المناطق المحررة" مدة ثلاثة أشهر، على أن يتوّج ذلك بانتخابات حرة ديمقراطية ونزيهة، يختار الشعب بموجبها نوابه ورئيسه بشكل ديمقراطي حر.
هجوم حاد
واجه عبد الجليل نظام القذافي بشدة فكان قد استقال احتجاجاً على عدم تنفيذ أحكام القضاء واستمرار الأجهزة الأمنية في اعتقال أكثر من 300 سجين سياسي يقبعون في المعتقلات السياسية وذلك رغم أن محاكم ليبية قضت ببراءتهم، ووقتها رفض القذافي إطلاق سراح هؤلاء السجناء ممن سماهم "إرهابيين من القاعدة"
ووفقاً لصحيفة إكسبرسن السويدية صرّح عبد الجليل أنه يملك الدليل على أن معمر القذافي هو الذي أمر شخصياً بتنفيذ تفجير لوكربي عام 1988 الذي راح ضحيته 270 شخصاً غالبيتهم من الأميركيين.
كما حذر من قبل أن القذافي قد يرتكب ما وصفه بـ"حماقات" كاستخدام أسلحة جرثومية ضد المتظاهرين إذا شعر بالنهاية.

التعليقات